ميونيخ-فيصل صالح-صحيفة الرياضة العراقية-
أكد مدرب المنتخب الالماني يواخيم لوف على ان الخسارة التي تعرض لها المنتخب الالماني امام منتخب بولندا في وارشو ليست بماساة بالرغم من حالة الغضب التي اعقبت تلك الخسارة التأريخية لبولندا على المنتخب الالماني والتي القت بظلالها على الشارع الالماني وتناولتها الصحف الالمانية بالكثير من التفاصيل والعناوين المثيرة,ومنها عنوان “بطل العالم يسقط من سماء الكرة
الاوربية”,وكذلك “فوز تأريخي لبولندا على المانيا”,واشار لوف ,في تصريح له نشر اليوم, الى ان هذه الخسارة هي الاولى للمنتخب الالماني خلال العامين الاخيرين وهي الخسارة الاولى لالمانيا في 33 مباراة لعبها المنتخب الالماني في التصفيات الاوربية وهذا لا يعني بأن المنتخب الالماني قد فقد جميع الفرص من اجل العودة الى سكة المنافسات وانتزاع بطاقة اتأهل الاولى للمجموعة الرابعة لهذه التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة الامم الاوربية التي تستضيفها الملاعب الفرنسية في عام 2016,واضاف لوف ان على المنتخب الالماني ان يطوي صفحة هذه الخسارة ويمنح نفسه فرصة لاعادة صياغة اسلوب المنتخب الالماني من اجل اجتياز المباريات المتبقة له في منافسات هذه المجموعة,بالرغم من ان الوقت قد يداهم المنتخب الالماني الذي سيواجه منتخب ايرلندا في الجولة الثالثة من هذه التصفيات يوم غد الثلاثاء,واشار لوف الى انه سيناقش مع لاعبيه الاسباب التي ادت الى ضياع اكثر من فرصة تهديفية في هذه المباراة وربما سيجد بعض الحلول التكتيكية من اجل توفير فرص افضل يستطيع لاعبوه بواسطتها من النجاح في ترجمة تلك الفرص الى اهداف,وفي الوقت نفسه سيحاول معالجة الاخطاء الدفاعية التي ادات الى دخول هدفين في مرمى نوير,واكد لوف على ان الاخطاء التي تسببت في تسجيل المنتخب البولندي لهدفيه هي ذاتها تقريبا التي احرز منها مهاجم المنتخب الايطالي بالوتيلي هدفيه في مرمى المنتخب الالماني قبل عامين وتحديدا في مباراة الدور النصف النهائي لنهائيات الامم الاوربية التي اقيمت في بولندا واوكرانيا في صيف عام 2012 والتي اقيمت على نفس الملعب الذي شهد خسارة الماكينات مباراتها امام بولندا مساء السبت الماضي.

1 Comment