حوار – العيداني مصطفى -صحيفة الرياضة العراقية

مثل الطلبة بفئاتها العمرية للأشبال والناشئين والشباب والخط الأول استطاع ان يتواجد في منتخب ناشئين العراق ومن ثم الشباب غادر البلد حاله حال العديد من الرياضيين العراقيين فمنهم من تواصل مع الرياضة ومنهم من تركها بسبب ضنك العيش الصعب .
طور مهاراته التدريبية من خلال تواجده في دول عربية ومن ثم في السويد للحديث اكثر عن حياة المدرب المغترب هشام عبد القادر (صحيفة الرياضة العراقية ) حاورته وخرجت لكم بالحصيلة التالية :
*كيف تقيم اللاعبين المغتربين خارج العراق ؟
– بكل تأكيد اللاعبين المغتربين خارج البلد يمتلكون كفاءات وقدرات تطورت بمرور الزمن من خلال تواجدهم في مدارس كروية متقدمة وخاصة في الدول الأوربية منها ولهذا نجدهم يحملون عقلية كروية متطورة وقدرات جسدية عالية لأنهم وبمساعدة المشرفين على تدريبهم صقلوا مواهبهم بمناهج تدريبية مدروسة ووجودهم في بيئة مثالية للتطور كيفتهم للتقدم والعراق محظوظ لأنه ولاد للمواهب وباستمرار وقرار استدعائهم للمنتخبات الوطنية صائب واستثمار ناجح .
* بخصوص التعاون ما بينك كمدرب لفريق (برومابويكرنا) وإدارة النادي هل يعتبر مثالي؟
-بصريح العبارة إدارة النادي متعاونة معي بدرجة كبيرة وقد وفرت لي طاقم مساعد وإداريين ومحرر لأخبار الفريق وملعب للتدريب الخارجي ذو أرضية حرارية في أوقات الثلوج وقاعة للمحاضرات وبفضل الله وضعوا ثقتهم الكبيرة بي شخصياً وبقدراتي التدريبية من خلال متابعاتهم المستمرة لمباريات فريقي الشبابي والذي يتصدر دوري النخبة للشباب تحت (19 عام) وكذلك إشادتهم بوحداتي التدريبية التي تتصف دائماً بتطبيقي لأفكاري الجديدة والجرأة في المباريات التي تلازمني كثيراً من خلال استخدامي لطرق لعب مبتكرة ولا بد ان اذكر بان المدرب العربي يجب ان يكون اكثر من جيد ولا اقل من مميز ومبدع قبل ان تعطيه الأندية في أوربا فرصة وتفضله على مدربهم من البلد ذاته .
* ماذا نقرأ في سيرتك الذاتية لاعباً ومدرب ؟
-حياتي فيها محطات عديدة بدأت لاعب في أشبال نادي الطلبة ومن ثم ناشئين نادي النفط ومنتخب الناشئين الذي توقف بسبب أحداث الكويت وكذلك كابتن فريق الطلبة لفئة الشباب وبعدها اختياري لفريق الخط الأول من قبل المدرب أيوب اوديشو حيث كان الطلب مليء بالنجوم موسم 1992/1993 وكذلك لعبت لمنتخب الشباب عام 1994 تحت قيادة المدرب أكرم سلمان وتعرضت لإصابة مضاعفة لأني حاولت الاستمرار باللعب لحرصي لعدم ضياع فرصة اللعب في تلك الفترة الزمنية وبسببها ابتعدت عن اللعب لفترة طويلة وأثرت في استمراري كلاعب واستطعت ان أعود بعدها الى نادي شمسان اليمني حيث لم اظهر بالمستوى المطلوب حددت وجهتي الى التدريب وانا بعمر الـ(23) فبدأت رحلتي التدريبية في الأردن من خلال نادي كفر الماء الذي خرج منه كابتن المنتخب الأردني بشار بني ياسين وكذلك نادي كفر راكب الذي كان بطل لواء الكورة في اربد والذي حل ثانيا بعد اتحاد الرمثا في التصفيات للدرجة الثانية وفي حينها أشادت الصحف الاردنية بكفاءتي كمدرب عراقي وبنتائج فريقي الذي استطاع ان يفوز على فرق اغلبها يلعب الان في الدوري الممتاز الاردني مثل نادي الصريح . وكانت هناك تجربة لي في الامارات في نادي التعاون واستمريت في عملي التدريبي في اوربا وبالسويد تحديداً التي ادرب فيها ما يقارب الست سنوات حيث دربت فرق (رتبروا – سولنتوا فوتبول – شيستا) وحاليا شباب فريق (برومابويكرنا) وحققت معه المركز الاول والثاني والثالث في اكثر من دوري مع فرق مختلفة وحصلت على شهادة التدريب الاوربية .
*لماذا لم تستثمر الخبرة التي اكتسبتها في الخارج لصالح العراق والعمل في دورينا ؟
– بالتأكيد عندي رغبة وارادة لأستثمار ما كسبته من خبرة اكاديمية وعملية في الخارج لغاية الان وتوظيفه في بلدي الحبيب العراق وهذا لم يحدث ولم اجد الفرصة لذلك .
*هل تعتقد هناك جهات من وزارة الشباب او الاتحاد عملت على عدم الاعتماد على الكفاءة المغتربة؟
-على كل الجهات الرياضية والمسؤولة بهذا الخصوص ان يكون عليها دور اكبر في استثمار هذه الطاقات الوطنية في الخارج لكن المشكلة لا توجد آلية فعالة لتطبيق ذلك رغم من وجود بعض الخطوات الايجابية الخجولة من حيث توفير المناخ المناسب لأستثمار تلك المواهب وعدم الاكتفاء برفع الشعارات الرنانة وتغيير البيئة الطاردة وجعلها جاذبة بكل الطرق .
*كلمة اخيرة ؟
– اكرر لدي الرغبة مستقبلاً للعمل في الدوري العراقي او المنتخبات الوطنية خاصة بعد دخول نظام الاحتراف والشروع في بناء الملاعب وتحسين البنية التحتية للرياضة , شاكراَ (صحيفة الرياضة العراقية) لكسر تلك الفجوة الكبيرة مع الاحباب ولا سيما في الداخل بسبب طول ابتعادي عن الوطن منذ فترة طويلة 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *