الرياض : بعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية – صحيفة الرياضة العراقية
قدم الوفد العراقي المشارك في مباريات خليجي22 اعتراضا الى اللجنة المنظمة للدورة ضد الحكم السلوفيني دايمرسكويمينا بسبب الأخطاء الكثيرة التي ارتكبها ضد منتخبنا الوطني في مباراته مع شقيقه الكويتي والتي جرت في ملعب الملز ضمن منافسات الجولة الاولى للمجموعة الثانية وانتهت كويتية بهدف دون رد ، اعلن ذلك لبعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية رئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود مشيرا الى ان الحكم السلوفيني لم يكن موفقا في ادارته للمباراة وكان سببا مباشرا في فقدان النقاط الثلاث لاسيما في عدم احتسابه لركلة جزاء صحيحة مقترنة بطرد
المدافع الكويتي عند انتهاء الحصة الاولى .
خسارة غير مستحقة
وكان منتخبنا الوطني قد تعرض لخسارة غير مستحقة امام شقيقه الكويتي بهدف واحد سجله اللاعب فهد العنزي في الثواني الاخيرة من الوقت بدل الضائع للمباراة التي كانت مثيرة منذ البداية وشهدت افضلية واضحة لمنتخبنا بشهادة جميع من شاهد المباراة في ارض الملعب او عبر الشاشة الصغيرة ، وبات منتخبنا بحاجة الى الفوز في مباراته المقبلة امام المنتخب العماني الشقيق والتي ستجري في ملعب الملز في الساعة الثامنة والربع من مساء يوم غد الاثنين تسبقها مباراة الكويت والامارات في الساعة الخامسة و45 دقيقة ضمن منافسات المجموعة ذاتها .
ميرام والعنزي
وبدات المباراة سجالا بين المنتخبين تم التركيز فيها على جهة واحدة من المستطيل الاخضر كانت مصدرا للهجمات وهي الجهة اليسرى لمنتخبنا واليمنى للكويتيين ورغم النشاط الواضح في تلك الجهة الا ان ذلك لم يكن كافيا لمشاهدة هجمات مثمرة تخطر المرميين وتضح حارسيهما في حالة انذار دائم ، ومع تقادم دقائق المباراة فرض منتخبنا حضوره على مربعات الملعب عبر تحركات النجم الجديد جستن ميرام وزميليه ياسر قاسم واحمد ياسين بيد ان تلك التحركات لم تسفر عن تهديد حقيقي لمرمى نواف الخالدي لغياب المهاجم الذي يعرف الطريق جيدا الى الشباك بينما اعتمدت تحركات الازرق الكويتي على مهارة نجم الفريق فهد العنزي الذي اربك الدفاعات العراقية بانطلاقاته السريعة والخطيرة على الجهة اليمنى وفي العمق احيانا وباريحية تامة دون ان يجد من يراقبه او يضيق الخناق عليه رغم ان علامات خطورته قد اتضحت منذ اول وهلة .
خطا مزدوج لسكويمينا
كان بامكان منتخبنا ان يخرج متقدما قبل الخروج الى الاستراحة لولا ظلم الحكم السلوفيني دميرا سكويمينا الذي ارتكب خطا مزدوجا عند الدقيقة الاخيرة من عمر الشوط الاول عندما امتنع عن احتساب ركلة جزاء واضحة لمنتخبنا اثر استخدام المدافع الكويتي حسين فاضل ليده في ابعاد كرة جستن ميرام من على خط المرمى مما يستوجب معاقبته بركلة جزاء وبطاقة من ذوات اللون الاحمر بيد ان صفارة سكويمينا بقيت خرساء وسط دهشة واستغراب الجميع ، ولم يكتف الحكم بذلك بل تمادى في ظلم منتخبنا عندما تجاهل احتساب هدف شرعي اثر عبور الكرة في تلك اللحظة لخط المرمى بعد ابعادها من اللاعب المذكور ، وعلى هذا الحال انتهت فصول الحصة الاولى ، وبعد انقضاء الاستراحة تواصلت الافضلية العراقية في الحصة الثانية واقترب لاعبونا من الوصول الى الشباك الزرقاء في عدة مناسبات ، تارة عبر التسديد من مسافات بعيدة واخرى عبر اللعب على جانبي الملعب وكانت ابرزها الكرة الصاروخية التي اطلقها جستن ميرام في الدقيقة الخمسين والتي ردها القائم الايمن للحارس الكويتي نواف الخالدي وبعدها بقليل كرة سلام شاكر الراسية التي جانبت القائم الايسر .
دقائق مجنونة
ماحدث في دقائق الوقت بدل الضائع التي احتسبها الحكم السلوفيني سكويمينا لم يكن متوقعا بالمرة ففي الوقت الذي كانت فيه المباراة تسير باتجاه التعادل الرابع في الدورة خطف بدر العنزي هدفا كويتيا ثمينا لم يكن بالحسبان وضع فيه حل خبرته وذلك بعد ان تسلم مناولة من زميله بدر المطوع الذي كان في موضع بدا فيه متسللا لم يتوان في ارسالها الى الزاوية العليا للحارس جلال حسن ليعلن عن تقدم الازرق في وقت يصعب فيه التعويض اذ سرعان ما اطلق سكويمينا صفارة الختام معلنا فوز المنتخب الكويتي وتصدره منتخبات المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط بينما تساوى منتخبا الامارات وعمان برصيد نقطة واحدة اثر تعادلهما في مباراة افتتاح المجموعة بدون اهداف .
شاكر يندب الحظ
في المؤتمر الصحفي الذي اعقب المباراة اكد مدربنا حكيم شاكر على ان المنتخب العراقي قدم مباراة كبيرة امام نظيره الكويتي في مستهل مبارياته ضمن دورة الخليج العربي بنسختها 22 المقامة حاليا في العاصمة السعودية الرياض وانه راض على اداء لاعبيه مشيرا الى ان العراق كان الطرف الافضل والاخطرمعظم دقائق المباراة حيث ردت عارضة وقائم المنتخب الكويتي كرتين خطرتين للعراق من الممكن ان تغيرا الشيء الكثير في سيناريو المباراة ,
وبين شاكر ان فريقه هو الذي اهدى الفوز للاشقاء الكويتيين من خلال اضاعة الفرصة تلو الاخرى مباركا للمنتخب الشقيق النقاط الثلاث كما شدد على انه في لعبة مثل كرة القدم اذا لم تسجل اهدافا فانك بكل تاكيد ستتقبل اهدافا , لافتا الى ان الهدف جاء في توقيت صعب جدا ولا مجال لتعويضه ,
مشددا على ان الهدف جاء من خطأ دفاعي تتكرر اكثر من مرة في الشوط الثاني ,
مطالبا اللاعبين بضرورة نسيان ماحدث في مباراة الكويت والتركيز على القادم من المباريات من اجل الوصول الى المربع الذهبي ,
معتقدا بان الحظ لم يكن بجانب المنتخب الوطني في مباراة يوم الجمعة ,
واعترف مدرب منتخبنا الوطني بفقدان فريقه لنقاط غاية في الاهمية امام الازرق الكويتي ,
مذكرا بان المنتخب قدم ما عليه من خلال
اخطار المرمى الكويتي طوال شوطي المباراة ومن حالات لعب متنوعة من العمق والجانب والحالات الثابتة .
واقعية فييرا
اما مدرب المنتخب الكويتي البرازيلي جيورفان فييرا فقد اعترف بان المباراة لم تكن سهلة امام المنتخب العراقي الذي قدم مباراة كبيرة مشددا على ان المنتخب الكويتي ارتكب الكثير من الاخطاء طوال دقائق المباراة ,
واعتبر فييرا ان الفوز في المباراة الافتتاحية في كاس الخليج العربي وعلى منتخب بحجم العراق اهم من المستوى الفني , مؤكدا على ان المنتخب الكويتي تراجع كثيرا الى ساحته سيما في الجزء الثاني من الشوط الاول والسماح للعراق باستغلال المساحات التي خلقناها نحن له ,
مؤكدا على ان المنتخب الكويتي في الشوط الثاني كرر ذات الاخطاء بيد انه
سيطرته على منتصف الملعب كانت افضل من المنتخب العراقي الذي قدم مباراة كبيرة واستحق كل الاحترام والثناء والتقدير على المجهود الذي قدمه طوال زمن المباراة ,
مشددا على ان المباراة كانت اشبه بمباراة لكرة الطاولة من ناحية ذهاب ومجيء الكرة من ساحتنا الى ساحة العراق ,
واشار المدرب البرازيلي لمنتخب الكويت الى ان المنتخب العراقي فقد الكثير من لياقته البدنية سيما في اخر عشر دقائق من الشوط الثاني بفعل المجهود الكبير الذي بذله خلال المباراة , الامر الذي سمح لنا باستغلال الهجمات المرتدة من خلال المساحات التي تركها المنتخب العراقي في ساحته , معترفا ان الفوز كان صعبا جدا بسبب الاداء الكبير لافراد المنتخب العراقي , لافتا الى ان الفوز على العراق سيحملنا مسؤولية مضاعفة خلال القادم من المباريات .
صفاء عدنان ..فريقنا كان الافضل
اعرب مساعد مدرب منتخبنا الوطني صفاء عدنان عن اسفه للخسارة الغريبة التي تعرضنا لها امام الكويت ..
وقال اسفي وحزني ليس بسبب النتيجة لان الخسارة واردة في كرة القدم لكن لان فريقنا كان الافضل في كل شئ ولان الحظ خذلنا في العديد من المحاولات ولان القائم كان مع المنتخب المنافس في كرة جستن ميرام الذي كان اللاعب الابرز في المباراة ولان الحكم ظلمنا ولم يكن منصفا ابدا في قرارته .مؤكدا بان الفوز في المباراتين القادمتين لابديل له من اجل ضمان التاهل للدور التالي والفرصة لاتزال قائمة لكون منتخبنا اثبت انه اكثر المنتخبات قوة وقدرة على التاهل لابعد نقطة في البطولة .
اعتبر المتابعون بان مباراة منتخبنا الوطني مع شقيقه الكويتي هي افضل مباراة جرت في الدورة لحد الان وكانت مباراة تكتيكية بامتياز فالفريقان لعبا اكثر كراتهم بشكل صحيح وانتهت الحصيلة ب 366 تمريرة عراقية مقابل 329 تمريرة للكويت وسيطر المنتخب العراقي على اغلب وقت المباراة بنسبة 53 بالمائة وسدد لاعبونا 12 تسديدة على مرمى الكويت مقابل 8 تسديدات للكويت .
لاعب من طراز خاص
اثبت اللاعب العراقي جستن ميرام انه لاعب من طراز خاص رغم انه يرتدي فانيلة المنتخب العراقي لاول مرة فقد كان شعلة من النشاط والحركة وكراته القوية وضعت الحارس الكويتي في حالة انذار دائم ..كما لم يخب الضن باللاعب ياسر قاسم الذي اثبت من جديد انه مكسب كبير للكرة العراقية ..والمستوى الذي قدمه اللاعبان المذكوران يؤكد ان امر استدعاؤهما للتشكيلة الوطنية كان في محله فعلا ..
حيدر ينتقد الصفارة السلوفينية
حمل رئيس الوفد العراقي لبطولة خليجي 22 الطاقم التحكيمي اسباب خسارة منتخبنا الوطني مباراته امام المنتخب الكويتي بهدف دون رد ..
واضاف شرار حيدر بان الطاقم التحكيمي لم يكن موفقا في قيادتها وقد اغفل حكم الوسط السلوفيني دامير سكومينا ركلة جزاء في الثواني الاخيرة من زمن الشوط الاول كانت ستغير مجرى المباراة لو تم احتسابها وكان يمكن ان تقود الفريق العراقي لتحقيق ثلاثة نقاط مهمة في بداية مشواره في بطولة الخليج العربي وزاد بان مساعد الحكم الاول لم يشر برايته الى حالة تسلل واضحة على اللاعب بدر المطوع قبل ان يمرر الكرة الى فهد العنزي الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع..وتابع: لاعبو منتخبنا الوطني قدموا اداءا جيدا لم يستحقوا فيه الخسارة وهو يشعر بحالة من الاطمئنان على مشوار المنتخب في هذه البطولة ..
من جانبه علل الخبير العراقي هشام عطا عجاج اسباب خسارة منتخبنا الوطني امام نظيره الكويتي بالقول ان المنتخب العراقي لم يستحق الخسارة كون ان اداء الفريقين كان متوازنا وقد شهدنا حالة من الكر والفر وتبادل في ادوار السيطرة على ارجاء الملعب لكن الخطأ الوحيد الذي ارتكبه مدافعي المنتخب العراقي تسبب في حرمانه من نقطة على اقل تقدير ..
واضاف عجاج الذي كان حاضرا في ملعب المباراة بان ترك اللاعب فهد العنزي يلعب بهذه الاريحية افقد الفريق العراقي فرصة المبادرة كونه لاعب مهم وخطير في الجانب الكويتي ..
اما نجم الكرة العراقية السابق فلاح حسن فقد شدد على ان السبب الرئيس للخسارة كان يكمن في الحظ الذي اداره وجهه للاعبينا سيما وان فرص تحقيق الفوز توفرت في اكثر من مناسبة.
ونوه الى ان اللاعب جستن ميرام كان عنوان الحدث الابرز في هذا اللقاء عندما وقف عمود المرمى الكويتي حائلا بينه وبين تسجيل هدفه في الشوط الثاني وقبل ذلك انبرى المدافع الكويتي لابعاد الكرة بيده من على خط المرمى في الثواني الاخيرة من الشوط الاول ..
اما الدولي السابق علي كاظم فاكد بان ثقافة الفوز لدى اللاعب الكويتي هي من قادت الازرق لتحقيق الانتصار في مباراته امام منتخبنا فضلا عن عدم جدوى التغييرات التي اجراها المدرب حكيم شاكر في الشوط الثاني والتي لم تحدث تغييرا في طبيعة اداء منتخبنا لافتا الى ان البديل الجيد هو من يغير النتيجة لصالحه وليس العكس كما حصل في مباراة الكويت ..
وبدات انتقادات الحكام
مع انتهاء الجولة الاولى من منافسات خليجي22 طالت الانتقادات اكثر من حكم وبات الجميع هنا يخشى من ظهور ازمة تحكيمية تساهم في اضعاف الدورة ،
وفي هذا السياق قال الخبير التحكيمي السعودي خليل جلال ان الحكم السلوفيني سكويمينا حرم العراق من ركلة جزاء وطرد مدافع الكويت حسين فاضل الذي منع الكرة من هز شبكة مرمى فريقه بيده وهو على خط المرمى ، من جهته انتقد مدرب المنتخب العماني بول ليجوين قرارات الحكم السعودي مرعي العواجي الذي قاد مباراة فريقه مع نظيره الاماراتي واصفا اياها بالخاطئة
موضحا بان هناك ركلة جزاء صحيحة لعمان ولكن لم تحتسب واضاف ” يجب ان نلعب المباريات المقبلة بحكام اكثر قدرة على ادارة المباريات “،
اما ادارة المنتخب السعودي فقدمت احتجاجا الى لجنة الحكام في الدورة تضمن الاشارة الى الاخطاء التي وقع فيها الحكم الاسترالي بنيامين الذي قاد مباراة الافتتاح بين السعودية وقطر وتغاضيه عن عنف لاعبي قطر تجاه لاعبي الاخضر لاسيما اسامة هوساوي الذي نقل الى المستشفى بعد انتهاء المباراة واعتبر السعوديون ان اخطاء حكم المباراة ساهمت بشكل واضح في تسجيل هدف التعادل ، ويذكر ان الحكم الاسترالي بنيامين وليامز قدم اعتذاره عن التواصل في قيادة مباريات الدورة عائدا الى بلاده بداعي ارتباطه بدورة تحكيمية واثر ذلك تم تكليف الحكم الاوزبكي المعروف راقشان ارماتوف ليكون بديلا لبنيامين .
اجماع على افضلية المنتخب العراقي
الصحف الخليجية الصادرة امس اجمعت على افضلية منتخبنا الوطني في المباراة مع شقيقة الكويتي رغم الخسارة وهذه مقتطفات مما كتبته بعض تلك الصحف :
-صحيفة (الرياضية) السعودية كتبت تحت عنوان الحكم يخنق العراق بان حكم المباراة لم يوفق في احتساب هدف للعراق ولا حتى ركلة جزاء في حالة كانت مثيرة للجدل حدثت مع نهاية الشوط الاول عندما سدد جستن كرة قوية من داخل الجزاء لكن المدافع حسين فاضل تصدى بيده للكرة التي عبرت فعلا خط المرمى قبل ان يعيدها لوسط الملعب .
-صحيفة الرياض السعودية كتبت تحت عنوان ( العراق يسيطر ويخرج خاسرا) المباراة كانت في معظم دقائقها من طرف واحد وقدم العراق مستوى افضل من الازرق وكان قريبا من النقاط الثلاث قياسا على مجريات المباراة التي شهدت سيطرة عراقية مطلقة خصوصا مع تراجع الكويتيين واعتمادهم على الهجمات المرتدة .
– صحيفة ( الرياضي ) قالت في معرض تغطيتها للمباراة بان مرمى الكويت افلت من هدف في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الاول حين تهيأت كرة امام جستن عزيز اثر معمعة داخل المنطقة فسددها بقوة لكن المدافع حسين فاضل اوقفها بصدره ثم بيده على خط المرمى مباشرة قبل ان يبعدها بقدمه .
حضور الجماهير مجاني
اعلنت اللجنة المنظمة لخليجي 22 بالرياض اعتماد دخول الجماهير الى ملعبي الملك فهد والملز مجانا في جميع مباريات الدورة وتاتي هذه الخطوة لتحفيز الحضور الجماهيري في اللقاءات المقبلة ومنح الجماهير فرصة الحضور والمتابعة بعد ان شهد افتتاح الدورة غياب الجمهور السعودي بشكل اثار صدمة المتابعين والمراقبين وترك خلفه اكثر من علامة استفهام رغم ان المباراة الافتتاحية جمعت بين المنتخب السعودي صاحب الضيافة وشقيقه القطري .
رقم قياسي للاعلاميين
أعلنت اللجنة الاعلامية لكأس الخليج الثانية والعشرين أن العدد النهائي للإعلاميين القائمين على تغطية فعاليات الدورة بلغ (2050) اعلاميا توزعوا بين كافة الوسائل الإعلامية، ووفقاً لرئيس اللجنة رجاء الله السلمي فإن القنوات التلفزيونية حازت على النصيب الأكبر حيث بلغ عدد المنتمين لها (1051) تلتها الصحف الورقية بواقع (507)، ثم الإلكترونية بما يقارب (200) اعلامياً، فيما بلغت القنوات الاذاعية (54) ووكالات الأنباء (53) اعلاميا،وأضاف السلمي أن الاحصائية تضمنت (486) مصوراً إلى جانب (469) صحفيا و(90) رئيس تحرير و(101) مذيعاً و(80) منتجاً تلفزيونياً و(140) مراسلاً ميدانيا و(465) فنياً و(53) مديراً تنفيذياً و(45) مدير انتاج و(40) محللاً تلفزيونياً و(20) معلقاً و(61) مخرجا تلفزيونيا، مشيرا الى أنه تم رفض (325) طلبا لأسباب متفاوتة ،
وقال السلمي: “أن هذا العدد يعكس مدى الاهتمام الكبير بالدوره وما تمثله من أهمية كبرى لوسائل الاعلام، لافتاً إلى أنه يعد أحد أكبر الأرقام في تاريخ التغطية الاعلامية للدورة لافتا إلى أنه تمت تهيئة المركز الاعلامي الرئيسي الى جانب مراكز الاعلامية في ملعبي الدورة”.
لقطات من مباراة العراق والكويت
-حضر المباراة وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان وعدد من مسؤولي الرياضة العراقية الى جانب السفير العراقي في الرياض.
-وصل منتخبنا الوطني الى ملعب الملز اولا تبعه المنتخب الكويتي وسط استقبال جماهير المنتخبين .
– وصل الى الرياض نجم الكرة العراقية السابق هشام عطا عجاج لمساندة ومؤازرة اسود الرافدين .
مبارتا الاحد
ضمن منافسات المجموعة الاولى لخليجي 22 تقام اليوم مباراتان في ملعب الملك فهد الدولي حيث يلتقي في الساعة الخامسة و45 دقيقة منتخبا قطر واليمن تعقبها في الثامنة والربع مباراة منتخبي السعودية والبحرين علما ان المنتخبات الاربعة متساوية برصيد النقاط بعد تعادلها في مباراتي اليوم الاول .

1 Comment