الرياض/ بعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية – صحيفة الرياضة العراقية
يتطلع منتخبنا  الوطني  مساء يوم  الاثنين لاستعادة توازنه عندما  يواجه شقيقه العماني  في مباراة مهمة يحتضنها ملعب الامير فيصل بن فهد بالرياض تجري لحساب المجموعة الثانية في خليجي 22 ويقود المباراة التي تقام في الساعة الثامنة والربع مساء طاقم تحكيم قطري مؤلف من حكم الساحة عبد الله البلوشي يعاونه رمزان النعيمي وسعود احمد ، وفي المجموعة ذاتها  يلتقي  في الساعة الخامسة و45 دقيقة منتخبا الكويت والامارات .
الفوز مطلب لاحياد عنه
بعد الخسارة غير المستحقة  امام الازرق الكويتي  فان اهمية  الفوز في مباراة اليوم تكمن  بكون النقاط الثلاث تعد الممهد الحقيقي لما بعدها  فاما مواصلة الطريق  باتجاه انتزاع  احدى البطاقتين المؤهلتين عن المجموعة الى الدور نصف النهائي او الخروج من دائرة الصراع  عند هذا الحد لاسمح الله  ، والحقيقة التي فرضت نفسها تقول بان  الخسارة في المباراة الاستهلالية امام الكويت  وضعت اسود الرافدين  بغير الموضع المتوقع  لهم بيد ان  الرهان على التعويض  سيكون في  مباراة  اليوم امام منتخب السلطنة  رغم التسليم بان المهمة ليست سهلة فالمنتخب العماني  قدم اداء كبيرا  في الجولة الاولى  احرج فيه  حامل اللقب  واقتنص منه نقطة مستحقة  وعموما  تبقى الانظار شاخصة  تراقب مايمكن ان يفعله  اسود الرافدين  على مدار الـ90 دقيقة المقبلة  وهم يدركون جيدا بان  نتيجة هذه المباراة بالتحديد  تعني لهم الكثير  في اتون منافسة بات خلالها التفريط  بالنقاط  من المحرمات .
اتحاد الكرة يكرم لاعبي المنتخب 
اكد رئيس اتحاد الكرة العراقي عبد الخالق مسعود : ان الاتحاد  يشعر بالرضا لاداء اللاعبين والجهاز التدريبي في مباراتهم السابقة امام الكويت التي وضعناها وراء ظهورنا ولم يعد الحديث عنها ذا قيمة رغم المرارة التي نشعر بها جراء الظلم التحكيمي الذي تعرضنا له ..وقال اجتمعنا باللاعبين والمدربين وطلبنا منهم نسيان المباراة السابقة والتركيز على المباراتين المقبلتين  اللتين ينبغي الفوز فيهما دون سواه من اجل البقاء في دائرة الترشيحات ..واشار مسعود  الى ان الاتحاد كرم اللاعبين والجهاز التدريبي تثمينا للعرض الجميل الذي قدموه وقد لمسنا اندفاعا وحرصا عاليا من الجميع ..واوضح ان تجربة الاستعانة باللاعبين المغتربين اثبتت نجاحها بدليل العرض الذي قدموه في المباراة وسنفتح الباب امام اي موهبة مغتربة لنستفد منها مستقبلا  لخدمة المنتخب الوطني .
حكيم شاكر: المباراة صعبة 
اكد مدرب منتخبنا الوطني حكيم شاكر في المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم امس للحديث عن المباراة امام المنتخب العماني بانه لم يكن يتمنى ملاقاة منتخب السلطنة  في هذه الظروف التي اعقبت الخسارة امام منتخب الكويت سيما وان لاعبي فريقه  يتعرضون الى ضغوط نفسية هائلة جراء الغبن التحكيمي الذي لحق بهم والذي حال دون تحقيق الفوز في مباراة الكويت وحرمانهم  من نقاط المباراة واضاف بان الامر لم يتوقف عند هذا الحد بل زادت الصعوبات على لاعبينا نتيجة سماعهم بالحوادث الاجرامية والتفجيرات التي طالت العاصمة بغداد يوم المباراة ، وزاد بانه عمل خلال اليومين الماضيين على ترميم الحالة النفسية السيئة لدى لاعبيه من خلال تسريع العمل وخوضه وحدات تدريبية صباحية ومسائية فضلا عن المحاضرات التي القاها  بهذا  الخصوص ،وتابع شاكر القول بان مباراة اليوم امام عمان ستكون صعبة للغاية كون العمانيين تفوقوا في مناسبات سابقة على منتخبنا وكان اخرها في تصفيات كاس العالم منوها الى امتلاكهم مجموعة جيدة من اللاعبين ومدرب لديه خبرة مضافة نتيجة عمله في الخليج منذ فترة ليست بالقليلة.
 
واوضح شاكر بان حالة التحدي لدى اللاعب العراقي ستكون هي الفيصل في حسم المنافسة مع العمانيين وهو يملك ثقة عالية بقدرات فريقه بالرغم من صدمة الخسارة امام الكويت وصدمة غياب يونس محمود قبيل ساعات من مشاركته في البطولة وعد هذا الغياب هو الاقسى  والاكثر  تاثيرا على معنويات اللاعبين  مشيرا الى انه يعول بالدرجة الاساس على العامل النفسي  واللعب الجماعي ويفضل ذلك  على الجوانب التكتيكية والخططية وهو شيء يفخر به كونه اضافة نوعية لطريقة تعامله وفكره واستراتيجيته في العمل التدريبي.

لوغوين : التعادل امام العراق ليس سيئا
اما المدرب الفرنسي للمنتخب العماني بول لوغوين فوصف  مباراة اليوم الاثنين امام المنتخب العراقي  بانها صعبة للغاية , مشيرا الى ان منتخب العراق قوي بدنيا ويمتلك عناصر على قدر كبير من المهارة والخبرة , وبين لوغوين ان كل الاحتمالات واردة في المباراة  بسبب قوة المنتخبين فضلا عن تقارب المستوى وامتلاك كلا المنتخبين لمفاتيح الفوز , لافتا الى ان المنتخب العماني سيلعب من اجل تحقيق الفوز وبالتالي الانتقال بشكل كبير للمربع الذهبي بيد ان التعادل مع منتخب كبير وقوي ومرشح مثل العراق ليس سيئا , واكد لوغوين ان المجموعة صعبة ولن تحسم بطاقات الانتقال الى الدور نصف النهائي الا في اللحظات الاخيرة لقوة منتخبات المجموعة والتي سبق لها التتويج بلقب دورة كاس الخليج العربي في فترات سابقة 

بينما اكد الحارس العماني علي الحبسي ان المنتخب العراقي منتخب قوي ومحترم كونه يملك لاعبين على مستوى فني عال , لافتا الى ان المنتخب العراقي يعتمد في طريقة لعبه على البنية الجسمانية القوية لافراده , وبين الحبسي ان المنتخب العماني انهى مباراته السابقة امام المنتخب الاماراتي بالطريقة التي اردناها نحن , مضيفا اننا سنعمل ذات الشيء امام المنتخب العراقي وسنحاول انهاء المباراة لصالحنا , ونوه الحارس المحترف في الدوري الانجليزي الى ان المجموعة الثانية قوية ويصعب التكهن بنتائجها لان كل منتخبات المجموعة الثانية تمتلك ذات الطموح بالانتقال الى المربع الذهبي.

 
جستن ميرام بين الفرح والحزن
عبّر لاعب منتخبنا الوطني جستن ميرام  عن سعادته بارتداءه  قميص منتخب العراق مشيرا الى ان ذلك كان بالنسبة  له مجرد حلم تحقق اخيرا وانه سعيد جدا بذلك  مستدركا  بان النتيجة التي انتهت اليها المباراة قد عكرت فرحته ،

واضاف ميرام : كنت اتمنى ان اكون سببا في الفوز  على الكويت لتكون بداية موفقة مع المنتخب العراقي وقد سعيت للتسجيل بكل قوة لكنني لم اكن محظوظا ابدا  واختتم حديثه بالقول : ان تلفوني  لم ينقطع ابدا من لحظه خروجي من الملعب الى الان حيث تلقيت التهاني من جميع اقاربي واهلي وسمعت بكاء والدتي في التلفون وهي سعيدة جدا بتواجدي مع منتخب العراق .
ياسر قاسم ..فوز الكويت لم يكن عادلا
اما المحترف في الدوري الانكليزي ياسر قاسم فاكد عزمه على تقديم افضل ما عنده في مباراتنا امام عمان وقال ان الفوز لا بد ان يكون لصالحنا من اجل ان نفرح اهلنا وأصدقائنا ووصف مباراتنا السابقة مع الكويت بانها كانت غريبة فعلا لاننا كنا الافضل والكرة ابت ان تعانق شباكهم رغم الكثير من المحاولات الجادة ..مؤكدا ان النتيجة العادلة كانت فوزنا باكثر من هدفين .
مهدي كريم ..جاهزون للمباراة
حامل شارة قيادة منتخبنا مهدي كريم بدا واثقا من مكانية المنتخب في استعادة وضعه الطبيعي بعد ان تاثر لاعبونا نفسيا من الخسارة في المباراة الاولى وقد تعامل اتحاد الكرة والمسئولين الرياضيين مع المباراة السابقة بمنتهى الحكمة وسارعوا لإعادة روحية اللاعبين ومنحهم الثقة الكاملة لاجل الاستعداد بشكل جيد للمباراة القادمة .
جمال صالح : لابديل عن الفوز
اكد الخبير الكروي  جمال صالح ان مباراة  العراق وسلطنة عمان والتي ستقام  اليوم لن تكون سهلة واضاف صالح في تصريحات خص بها وفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية ان منتخب عمان يمتلك لاعبين شباب يمتلكون المهارة والسرعة والقوة البدنية وسرعة التحول من الدفاع الى الهجوم وبالعكس ,

مشددا على ان منتخب السلطنة منتخب عنيد وعلى لاعبينا ان يقدموا افضل ما عندهم من اجل الظفر بنقاط المباراة الثلاث وعلى المدرب حكيم شاكر اللعب من اجل من الفوز اذا ما اراد خطف احدى بطاقتي العبور للمربع الذهبي ,

مبينا ان المنتخب الوطني قدم مباراة كبيرة امام الكويت في فاتحة مباريات المجموعة بيد ان الحظ والاخطاء التحكيمية وقفتا امام حصول العراق على نقاط المباراة امام الازرق الكويتي ,

واشار صالح  الى ان منتخبنا الوطني يمتلك الشخصية القوية والزاد البشري سواء على صعيد اللاعبين الاساسيين او البدلاء معتقدا ان فوز الكويت على الامارات سيكون في صالح منتخبنا الوطني لان ذلك سيعني انتقال الكويت للمربع الذهبي واضعاف حظوظ الامارات بالانتقال الى الدور الثاني  مطالبا افراد المنتخب العراقي بضرورة نسيان ما حدث في مباراة الكويت والتركيز على مباراة سلطنة عمان ومن ثم التفكير بكيفية خطف فوز من حامل لقب النسخة الماضية المنتخب الاماراتي ,

ووقف الدكتور جمال صالح  بالضد من الاراء التي اظهرت عدم قدرة اسود الرافدين على الانتقال للمربع الذهبي على خلفية الخسارة امام الكويت  مستندا في وجهة نظره على المستوى الفني الكبير الذي قدمه  الفريق في مباراته امام الكويت  وتمكنه من اخطار مرمى الازرق في اكثر من مناسبة  فضلا عن الهيمنة الواضحة لافراد منتخبنا طوال زمن المباراة وتمكنه من تهديد مرمى الحارس نواف الخالدي في اكثر من مناسبة.
يحيى زغير : ثقتنا كبيرة بلاعبينا
وصف عضو الاتحاد العراقي  لكرة القدم يحيى زغير معنويات اللاعبين والجهازين الفني والاداري لمنتخبنا  بالعالية مضيفا بان ثقة الاتحاد والشعب العراقي كبيرة بافراد منتخبنا والمدرب حكيم شاكر وطاقمه الفني المساعد ,

مبينا ان ما قدمه اسود الرافدين من مستوى فني محترم امام الكويت برغم الخسارة المؤلمة كان مصدر فخر لنا ولكل المراقبين والمتابعين , واضاف زغير بان المدرب حكيم شاكر سيجد الحلول الفنية التي تؤمن للعراق خطف النقاط الثلاث من المنتخب العماني الاحمر  سيما وانه يمتلك نوعية محترمة من اللاعبين المميزين الى جانب وجود البديل الناجح الذي يستطيع تغيير النتيجة في اية لحظة , لافتا الى ان اللاعبين المحترفين الاربعة جستن ميرام واحمد ياسين و علي عدنان وياسر قاسم عملوا الفارق الفني لمنتخبنا الوطني امام الكويت ,

معتبرا ان المنتخب العماني ليس بالند السهل ولا الخصم الهين من خلال امتلاكه لمدرب كبير صاحب فكر تدريبي عالي وثقة عالية بالنفس هو الفرنسي لوغرين , معتقدا ان الفوز في هذه المباراة سيفتح باب الامل من جديد لمنتخبنا الوطني , مشددا على ان المدرب حكيم شاكر قدم مباراة كبيرة ومهمة امام المنتخب الكويتي حيث كانت الافضلية المطلقة تميل لصالح منتخبنا , بيد ان المنتخب الكويتي استغل هجمة مرتدة سريعة وسجل منها هدف الفوز الوحيد في وقت يصعب فيه التعويض ,

مستغربا من وضاعة اداء الحكم السلوفيني سكومينا والذي حرم منتخبنا من ركلة جزاء واضحة في الوقت بدل المبدد من زمن الشوط الاول مع طرد اللاعب الكويتي حسين فاضل والذي ابعد الكرة من على خط المرمى وهو داخلة في منتصف الملعب ,

الامر الذي كلف منتخبنا الوطني نقاطا ثلاث كانت ستدفع به الى قمة المجموعة الثانية بانتهاء جولات الدور الاول من خليجي22 المقامة هنا في العاصمة السعودية الرياض ,وعبر زغير عن دهشته لغياب الجمهور السعودي عن مباريات الدورة ,

لافتا الى ان هذا العزوف اثر وبشكل سلبي على الجو العام للدورة لكون ان الجمهور الرياضي هو ملح البطولة وفي ذات الوقت يعطي المباراة نكهتها الخاصة ورونقها المميز وجمالها الاخاذ ,

وانهى يحيى زغير تصريحه بالقول: في الحقيقة كان جس النبض والحذر الشديد فضلا عن تقوية الخطوط الدفاعية للمنتخبات المشاركة وبالتالي وجود شحة واضحة في عدد الاهداف المسجلى حتى الان. 
البارحي :اتمنى  ان لانكون  الضحية 
اشاد الزميل الصحفي العماني صالح البارحي رئيس القسم الرياضي في صحيفة الوطن العمانية باداء لاعبي منتخبنا الوطني  بالرغم من الخسارة امام منتخب الكويت في مباراته الاولى ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم ايضا عمان والامارات مضيفا بان حالة التحفظ العام الذي غلب على اداء معظم مواجهات الدور الاول حال دون كشف جميع اوراق المنتخبات الثماني المشاركة ،واضاف البارحي  في تصريح خص به  وفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية بان المنتخب العراقي يلعب دوما بروحية عالية  تتسم بالشجاعة والاندفاع العالي والرغبة في تحقيق نتيجة ترضي تطلعات وطموحات جماهيره الكبيرة..

واضاف بان مهمة المنتخب العماني يوم غد ستكون صعبة جدا في مواجهة العراقيين اذ يفتقد الفريق العماني بحسب وجهة نظره الى الخبرة الكافية التي يمكن ان تعينه في هكذا لقاءات بل ويتوقع ان تكون حجر عثرة في طريقه لافتا الى افتقاده الى خدمات الهداف عماد الحوسني في خط الهجوم ومحمد الشيبة في وسط الدفاع  ،

وتابع  البارحي : بان مباراة غد ستكون منعطف هام لكلا الفريقين اللذان سيلعبان لاجل تحقيق الفوز لكي يدعم توجههما في الانتقال للدور نصف النهائي لكن ما يميز الفريق العماني بان التعادل لو حصل سوف يزيد من حظوظه باعتبار انه يملك في رصيده نقطة من تعادل امام الامارات في حين ان رصيد العراق خال من النقاط بعد الخسارة امام الكويت .
موضحا بانه لم يسبق للفريق العراقي ان حقق الفوز على المنتخب العماني منذ خليجي 17 التي استضافتها الدوحة لكن الحال الان مختلف اذ ان المنتخب العراقي مطالب بتعويض خسارته امام الكويت وتمنى بان لايكون الضحية هو المنتخب العماني الذي يتطلب منه الاهتمام بخط الدفاع سيما وهو يعاني من جملة مشاكل ظهرت بشكل جلي في مباراته السابقة . 
الكعبي معجب بالمحترفين 
وعن حظوظ منتخبات المجموعة الثانية في الانتقال الى الدور نصف النهائي وتوقعاته لمباريات اليوم التي يلتقي فيها اولا منتخبا الامارات والكويت ومن ثم العراق وعمان يعتقد الاعلامي كفاح الكعبي رئيس القسم الرياضي في جريدة الامارات اليوم  بان منتخبي العراق والكويت هما الاوفر حظا في التاهل بعدما قدما نفسيهما بشكل مميز يختلف عن الاخرين سيما المنتخب العراقي الذي قدم واحدة من اجمل مبارياته في الاونة الاخيرة  رغم الخسارة  ،

واجزم  الكعبي بانه لولا الاخطاء التحكيمية التي تضرر منها المنتخب العراقي لكان حقق الفوز وخطف نقاط المباراة مبديا
اعجابه بعدد من اللاعبين المحترفين مثل جوستن ميرام  وياسر قاسم واحمد ياسين الذين وصفهم بانهم  كانوا اضافة قوية لكتيبة اسود الرافدين ، وتابع  الكعبي  حديثه  بالتاكيد على ان المنتخب العراقي مؤهل تماما ليلعب دورا كبيرا في هذه الدورة كما كان يفعل في الدورات السابقة بالاضاقة الى المنتخب الكويتي الذي اجتهد في مباراته الاولى وحصل على..
وعن فرص منتخبي عمان والامارات بيّن الكعبي بان حظوظهما اقل في الترشح بالرغم مما قدمه المنتخب العماني في مباراته امام الامارات والتي كشف فيها عن الرغبة في معاودة الظهور بشكل لافت فيما يبقى المنتخب الاماراتي يعاني كثيرا نتيجة الاصابات التي لحقت بلاعبيه قبل الدخول الى اجواء هذه البطولة التي يرى بانها الاسوء على صعيد المستوى الفني العام بسبب تراجع المنتخبات الخليجية .
تواصل الانتقادات للحكم السلوفيني 
مازالت  الاخطاء التحكيمية التي رافقت  مباراة منتخبنا الوطني مع شقيقه الكويتي  مثار حديث  اغلب المعنيين بشؤون  الدورة  حيث اكد مقيم الحكام والمحاضر  السعودي  احمد الوادعي  بان الحكم السلوفيني رامير سكومينا ارتكب اخطاء مؤثرة  في نتيجة لقاء العراق والكويت  حيث اغفل ركلة جزاء واضحة للعراق  في الدقيقة 46 و55 ثانية عندما قام مدافع الكويت حسين فاضل بابعاد الكرة بيده اليمنى من على خط مرمى فريقه  وهي متجهة داخل المرمى وكان الواجب احتساب ركلة جزاء للعراق وبطاقة حمراء للمدافع لحرمانه فريق العراق من هدف محقق ، الشئ الغريب ان الحكم كان موقعه مناسبا واعطى في البداية اشارة بيديه بعدم وجود مخالفة  ثم اعطى اشارة بيده اليسرى على نقطة الجزاء  ثم تراجع ، المساعد الاول يتحمل جزءا من المسؤولية ، ايضا كان  الواجب اشهار البطاقة الحمراء  لمدافع الكويت مساعد ندا  في الدقيقة 28 و6 ثواني للقفز الذي مارسه تجاه الخصم باستخدام قوة مفرطة وهنا الحكم اكتفى باحتساب الخطا فقط ، هدف الكويت جاء من تسلل  واضح يتحمله  المساعد الاول  حيث ان مهاجم الكويت بدر المطوع كان في موقف تسلل  لحظة لعب الكرة له من زميله  وكان نظر المساعد باتجاه اللاعب الذي لعب الكرة لبدر المطوع ، عموما اخطاء الحكم ومساعده اثرت في نتيجة المباراة .
العراق وعمان خليجيا
في خليجي4 بالدوحة عام 1976 فاز منتخبنا باربعة اهداف دون رد سجلها  علي كاظم 2  وفلاح حسن وكاظم وعل .
في خليجي 5 ببغداد عام 1979فاز منتخبنا  بسبعة اهداف دون رد سجلها حسين سعيد 4 وفلاح حسن 2 وعادل خضير .
في خليجي 6 بالامارات عام 1982  فاز منتخبنا  باربعة اهداف دون رد سجلها عدنان درجال 2 وحسين سعيد  وحسن فرحان  قبل انسحاب العراق والغاء نتائجه .
في خليجي 7 بعمان عام 1984 فاز منتخبنا بهدفين سجلهما  حسين سعيد مقابل هدف واحد  لناصر حمدان .
في خليجي 8  بالبحرين عام 1986 فاز منتخبنا الثاني  بثلاثة اهداف سجلها مجتمعة رحيم حميد مقابل هدفين  لهلال حميد وسعيد فرج .
في خليجي 9 بالرياض عام 1988 تعادل المنتخبان بهدف لمثله سجله لمنتخبنا  علي حسين ولعمان ناصر حمدان .
في خليجي 17 بقطر  عام 2004 فازت عمان بثلاثة اهداف سجلها عماد الحوسني 2  وخليفة عايل مقابل هدف لرزاق فرحان .
في خليجي 19 بعمان عام 2009 خسر منتخبنا باربعة اهداف دون رد سجلها حسن ربيع 3  وعماد الحوسني .
في خليجي 20 باليمن عام 2010  تعادل المنتخبان بدون اهداف .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *