الكابتن حيدر جعفر مدرب مغتربي اوربا وعضو جمعية المدربين النرويجية
تعادل العراق مع عمان ايجابيا بهدف لكل منهما ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات كأس الخليج العربي في مباراة من طرف واحد وتسيد عمان للمباراة بعد تسجيل العراق هدف ياسر قاسم من خطأ كبير للحارس علي الحبسي في الدقيقة 14 بعدها تسيد فريق عمان الشاب المباراة وفعل كل شيء باختراقات على مختلف الجهات وحيازة ومناولات دقيقة وتحرك صحيح الا انه افتقد للمسة الاخيرة واضاع اكثر من فرصة مع يقظة الحارس جلال حسن افضل لاعبي المباراة من العراق وتكتل لاعبينا بشكل عشوائي وتلخصت مهمتهم بقطع الكرات والتشتيت بلا هدف ولا طريق مع عجز واضح للكادر التدريبي في ايجاد الحلول ومعرفة الخلل .
الشوط الثاني استمرار للسيادة العمانية مع تخبط عراقي وضياع الحلول من قبل الكادر التدريبي وعجز واضح امام تفوق عمان الذي اعطانا درس في المناولات والاختراق من جميع الجهات مع جملة فرص ضائعة لولا يقظة جلال حسن واحمد ابراهيم .. واصرار عماني على نقل الكرة بشكل سهل وتنوع في اختراق خطوط فريقنا المتكتل في الدفاع وضياع خطوط الفريق مع عجز خط الوسط عن مجاراة شباب عمان وتحول فريقنا الى مدافع طيلة المباراة بعد تسجيل الهدف . جاء هدف عمان نتبجة ضغط مستمر بعد ان مست الكرة يد علي عدنان بشكل واضح وسجل احمد كانو هدف عمان بالدقيقه 49 من الشوط الثاني ..واستمر عمان بالتفوق وسط عجز عراقي وضياع جستن ميرام وامجد راضي مع ضياع خط الوسط وتخبط همام في اخطاء بسبب التسرع والدافعية فوق المعتاد وهنا يبرز دور المدرب الغائب تماما عن الحدث مع تراجع الفريق العراقي وضياع الحلول.. تغييرات العراق بادخال امجد كلف وسعد عبد الامير لم يغير من الواقع شي سوى محاولة همام طارق لكرة عاليه اخطيء فيها الحبسي للمرة الثانية وكاد ان يهدي هدف اخر ؟؟؟
بقي الفريق العماني مهاجما طيلة الشوط الثاني وعاد مدرب العراق لتغيير دفاعي بحت للحفاظ على النتيجة بإدخال مدافع في خط الوسط بدلا من المغامرة وادخال كرار جاسم او حمادي وهو يدافع بثمان لاعبين .. مباراة أثبتت عجز كادرنا التدريبي وغياب الحلول مع عدم وجود طريقة لعب سوى القطع والتشتيت مقابل اسلوب تكتيكي واضح لعمان ونقل كرة سهل وحيازة واضحة مع مجازفة كبيرة لعمان بنقل الكرة من جزاء الفريق الى خط جزائنا وهو عامل مهم لعمل الهجوم المرتد لو كان لدينا حلول وطريقة عمل لربح الكرة في ملعب الخصم وهو ينقل الكرة وسط تفرج لاعبينا وعجز الكادر التدريبي واعتقد شهدنا اليوم درس كبير بين فكر المدرب المحترف وطريقة عمله مقابل عجز كادرنا رغم امتلاكه مجموعة رائعة من اللاعبين الا انه عاجز عن توظيف قدراتهم واعطاءهم حلول لكل مشكلة بسبب غياب التواصل ومحدودية التفكير ..
مباراة رائعه وتفوق فني لعمان وضياع لفرص عديدة مقابل عجز عراقي واللعب باسلوب مبهم .. بالتوفيق للفريق العراقي مع الامارات وتحيه للجماهير العراقية .

1 Comment