
بغداد : هشام السلمان صحيفة الرياضة العراقية
لم ترتق مباراة الزوراء والقوة الجوية التي جرت على ملعب الشعب الدولي الى مصاف المباريات الكبيرة حتى تلقب بـ ( كلاسيكو ) هذه المفردة التي سرقناها من اوصاف المباريات الاوربية الكبيرة وبتنا نلصقها على مبارياتنا التي لا ترتقي الى كونها مجرد مباراة دون الالقاب او الاوصاف لم تتوفر القناعة المباراة جمعت زعيم الاندية العراقي على اعتبار انه الاكثر فوزا باللقب المحلي والقوة الجوية الند الاقوى والابرز للزوراء على مر تاريخ الدوري العراقي الأ انها لم تقنع جمهورها رغم الاهداف الاربعة التي شهدتها المباراة , فجاء الاداء باهتا للطرفين وبان ذلك اكثر في فريق الزوراء الذي ظهر في اسوء حال له على مر تاريخ اللقاءات السابقة مع خصمه التقليدي القوة الجوية وكان مدربه عماد محمد غير موفقا بالمرة في قيادة الفريق الذي يحتاج الى الكثير من الادوات حتى يستعيد وعيه
انتكاسات مقبلة
الهيئة الادارية للزوراء لابد لها من مراجعة اوضاع الفريق لأنه مقبل على انتكاسات كبيرة في مباريات الدوري العراقي , ربما كانت خسارته بالأربعة من منافسه التقليدي متوقعة ولكن الخسارة صعبة جدا لو فشل الزوراء في مبارياته المقبلة لأنه يمثل مركز الثقل بين الاندية المحلية ويمتلك خاصية متفردة بين جمهور الاندية وليس ممن السهولة على الشارع الرياضي العراقي التفريط بسمعة الزوراء لأنه جزء من منظومة الكرة العراقية التي تعتمد اساسا على استقرار وقوة الفرق الجماهيرية
تجربة وعلامة استفهام !!
المدرب عماد محمد كان حائرا في اول تجربة له في عالم التدريب والرجل لم يتدرج فيه وانما جاء مباشرة بعد اعتزاله اللعب وهذا ليس صحيحا ولذلك لم نجد هناك لمسات واضحة على طريقة واداء الفريق وحتى التبديلات التي اجراها لم تجدي نفعا وبقي الزوراء مترهلا في الاداء مع ان خصمه القوة الجوية لم يمن بالصورة التي تقنع المشاهد بانه فريق كبير وجماهيري وخصمه انهار عليه وربما اكتفى ناظم شاكر مدرب القوة الجوية بعدد الاهداف رغم انه اشرك مهاجما ومعروف ان المدربين في الاوقات الحرجة ويكونوا متقدمين بالنتيجة يحاولون مدافعين , ومع هذا فان الهجوم الجوي لم يستغل حالة الضياع والفوضى في دفاعات الزوراء بالصورة التي تزيد عدد الاهداف فاكتفوا بالأربعة ربما ارادوا الشفقة على فريق انهار كثيرا بسبب غياب الروح في خصمهم ولو توفرت القوة الهجومية في فريق الجوية والقادرة على اصطياد الكرات داخل الجزاء الزورائي والتي سمح الدفاع الابيض بتوفرها بكثر بسبب سوء التنظيم في المنطقة الخلفية لخرج جمهور الزوراء يبكي كارثة لا تنسى من سجلاته
استقالة الرابطة
الجمهور الزورائي خرج من ملعب الشعب وهو يندب حظه ويردد ما لا يليق بتاريخه لدرجة ان الانباء تواردت باستقالة رئيس وعدد من اعضاء الرابطة الزورائية بسبب عدم اقتناعهم بالذي يجري في ( البيت الابيض ) الذي بدأ يتأثر بهزات ربما تسقطه بصورة لا يمكن ترميمه او العودة به الى سابق عهوده التي بدأ الشارع الرياضي يتحسر عليها ويمني النفس في اعادة ولو جزء منها
سيارة الرئيس !!
المشهد المؤلم ان ترى سيارة رئيس نادي الزوراء النجم الكبير فلاح حسن تحاط بعشرات العساكر لتوصله الى بوابة المغادرة الرئيسية لملعب الشعب الدولي تحوطا وتحسبا من هجوم الجمهور الغاضب على سيارة الرئيس وسط اصوات لإطلاق عيارات نارية لتفريق الجمهور الذي صدم من هول النتيجة التي لم يتوقعها وهو يأتي لمشاهدة المباراة التي سيركنها في زاوية النسيان على عكس جمهور القوة الجوية المنتشي بالنتيجة رغم ضعف الاداء سيحتفظ بالرباعية في خانة الذكريات الجميلة

1 Comment