بيروت – قصي حسن-تصوير-حسين زيدان- صحيفة الرياضة العراقية
افتتح الاتحاد العراقي لاعداد القادة الرياضيين والاتحاد العربي لمعاهد ومراكز اعداد القادة الرياضيين، بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة اللبنانية امس السبت السبت دورة اقتصاديات الرياضة وسبل التسويق والترويج، بقاعة جامعة القديس يوسف في العاصمة اللبنانية بيروت، وتستمر الدورة حتى الثاني من شهر كانون الثاني المقبل بمشاركة عدد مميز من ممثلي الاندية العراقية والاتحادات والمؤسسات الرياضية وحضور رئيس الاتحاد الدكتور علي ابو الشون وعدد من اعضاء الاتحاد.

وتضمن اليوم الاول للدورة والتي افتتحت عند الساعة التاسعة صباحا محاضرة للدكتور اشرف ميداني الامين العام للاتحاد العربي لاعداد القادة من جمهورية مصر العربية.
ودخل ميداني قبل محاضرته في نقاش مباشر مع المشاركين بالدورة عن فائدة علم الادارة والاقتصاد وتأثيره على الرياضة مقارنة بالواقع الذي يعيشه الوطن العربي من مشاكل وانهيار في الاقتصاد .
واستمرت مداخلات المشتركين مع ميداني عندما طرح محورا قارن فيه اسباب تقدم علم الادارة بالرياضة في الدول الاوربية مقارنة بالتخلف الذي يعيشه الوطن العربي وجاءت الاجابة الاولى من الزميل حسن صاحب الذي اكد ان السبب الاول في فشل الرياضة العربية هو الصعوبة التي يعاني منها العرب في صناعة البطل .
وبين ميداني ان: صناعة البطل اي امكانية حصوله على ميدالية ذهبية في الاولمبياد تحتاج من 10 – 15 سنة كفترة اعداد يقابلها مليون دولار كتمويل مالي لكل سنة.
واوضح ان: الاتحادات هي المسؤولة عن صناعة الرياضة والبطل وعلينا ان لانضع اللوم على الحكومات وان نخرجها من معادلة الرياضة كونها غير شريك في ذلك وان الرياضة ليست حكومات ولو اتيت الى اتحاد ما بشركة لتساهم في دعمه فبذلك لا تحتاج الى حكومات ، فلا وجود لها في قانون الرياضة ومن يريد انعاش الرياضة عليه ان يبحث عن مصدر مال لتمويل الرياضة.
واكد ان : اتحاداتنا الرياضة فاشلة في عملها الاداري فهي تنتظر من الحكومات الصرف لفعل شيء وهنا هو الخطأ الكبير فنحن اناس لانعرف كيف نبحث عن المال للرياضة وهذا سبب تأخرنا في هذا الميدان مقارنة بالرياضة في اوربا.
واصر المشاركون ومعه ارتفعت حدة الجدل عندما اكدوا ان اخراج الحكومات عن الرياضة هو امر مستحيل خاصة في الوطن العربي وان الرياضة العربية تعتمد بشكل كلي علي الحكومات في منافذ الصرف والمعونات الا ان ميداني اصر على ان السنوات العشرة المقبلة ستؤكد خروج الحكومات من اقتصاديات الرياضة.
واستمرت النقاشات في افتتاح الدورة بعدها شرع اشرف ميداني بمحاضرته حول اقتصاديات الرياضة.
منهاج الدورة
وتم الاستعانة بمحاضرين من لبنان في الدورة التي تشمل مواضيع تخصصية وعناوين مهمة ومحاضرات، في كيفية صناعة حدث والترويج له في كاس امم آسيا في لبنان 2000 لمنسق عام البطولة حسن شرارة، وكيفية صناعة حدث والترويج له في ماراثون بيروت لرئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل.
ومحاضرة عن الاحتراف في مجال الرياضة للمحاضر وديع عبد النور، ومحاضرة ثانية في ادارة الاحداث الرياضية من منظار الترويج والتنسيق والرعاية لعضو اللجنة الاولمبية اللبنانية عزة قريطم، وستكون هناك محاضرة عن التسويق في مجال الرياضة يلقيها وضاح الصادق مدير عام شركة بروتيم المتخصصة في مجال التسويق الرياضي وتنظيم الاحداث الرياضية، فيما تتناول المحاضرة الثانية الخصصة في الرياضة والعلاقة بين المؤسسات الحكومية والمؤسسات الاهلية لامين عام اللجنة الاولمبية اللبنانية حسان رستم، كما سيكون لامين عام الاتحاد العربي لاعداد القادة الدكتور اشرف الميداني من جمهورية مصر العربية حضورا في افتتاح الدورة يوم غد السبت في عبر القاء محاضرتين على المشاركين وفي ختام الدورة سيتم منح المشاركين الشهادات التقديرية.
تنمية القدرات
وقال رئيس الاتحاد العراقي لاعداد القادة الرياضيين الدكتور علي ابو الشون ان الدورة تاتي ضمن سلسلة دورات تمتد الى تسع دورات حتى عام 2015، وتهدف الى منح من يجتاز 6 منها بواقع 180 ساعة دراسية شهادة الدبلوم الرياضي (الشهادة الاحترافية)، اذ يسعى الاتحاد الى احداث نقلة نوعية في مفهوم صناعة الرياضة بمفهومها الحديث واعداد قيادات من الشباب لتولي مسؤولية العمل في مجالات الرياضة.
واضاف ان اتحاد القادة يهدف الى المساهمة في تنمية القدرات الادارية والفنية والتنظيمية للكوادر الرياضية في العراق، من خلال اقامة الدورات وورش العمل والندوات للعاملين في المجال الرياضي مؤكدا وجوب وضع التشريعات والقوانين ومن ثم تطبيق الاستراتيجية التي تنسجم مع الواقع الذي نعيشه حتى نطور المنظومة العاملة في الرياضة ونهيئ قادة رياضيين، وصولا الى الارتقاء بمستوى القيادات العاملة في المجال الرياضي ضمن برنامج سنوي يمتد حتى 2018 وضعه اتحاد القادة الرياضيين العراقيين بالتعاون مع الاتحاد العربي الذي قدم جميع انواع الدعم لغرض احداث نقلة نوعية في صناعة الرياضة

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *