
متابعة محمد الشريفي-عدسة محمد الحسناوي-صحيفة الرياضة العراقية
في الوقت الذي تتسابق فيه دول العالم المتقدمة بل وحتى المتدنية في تقديم الخدمات وتوفير الفرص لرموزها وأبناءها نجد أن العراق وللأسف يقضي وبدمٍ بارد على أبناءه أما لماذا ؟ فلأنهم احبوا هذا البلد ومنحوه كل شيء !!!
فالرياضة التي كانت تحمل شعار الرياضة حب وطاعة واحترام أصبحت تقتل أبناءها الرياضين دون ذنبٍ مقترف فبعد احمد الحجية ومحمد عباس وآخرون كثر هاهو الوسط الرياضي يشيع جثمان صباح الكرعاوي رئيس الهيئة الإدارية السابق لنادي النجف الذي أغتالته الأيادي الآثمة ، أيادي الغدر والطائفية المقيتة ليدفع حياته ثمنًا لذاك العشق الأزلي الذي جمع بينه وبين الرياضة .
وصمة عار
حضور مهيب حضر مراسم التشيع الرسمي للكرعاوي رحمه الله مدربين ولاعبين ومسؤولين كبار الكل بكى دما على مصير الكرعاوي لبشاعة ما تعرض له عن ذلك تحدث المدرب السابق لنادي النجف هاتف شمران قائلًا : رحمك الله يا أبا أمير ، لا اصدق ما حصل لماذا الرياضيون يدفعون حياتهم ثمنا لحبهم للرياضة وهل من المعقول أن تتحول الرياضة إلى رصاصات غدر تغتال الرياضيين ، إن موت الكرعاوي خسارة كبيرة للرياضة العراقية أولًا وللرياضة النجفية بشكلٍ خاص وأؤكد لكم أن اغتيال الكرعاوي بهذه الطريقة البشعة هو وصمة عار في جبين الرياضة العراقية .
الرياضة العراقية إلى أين ؟
مشارك آخر في مراسم التشيع هو الصحفي عدنان السوداني الذي أشار في معرض حديثه لصحيفة الرياضة العراقية إلى أن ما تعرض له الكرعاوي كارثة انسانية وكارثة رياضية لا يمكن السكوت أو التغاضي عنها ولا املك هنا إلا ان أسال الرياضة العراقية إلى ين ؟ لماذا تتحول الرياضة إلى رصاصات غدير وسكاكين إجرام تغتال أبناءها المخلصين ؟ عرفنا الشهيد الكرعاوي بطلًا شجاعًا محبًا حريصًا على ناديه ومحبًا له وأتذكر ذات يوم وهي ليست المرة الأولى لهذا الرجل أتذكر إنه سعى إلى بيع بيته الذي يلم عائلته تحت سقفه من أجل تقديم المال لنادي النجف فهل يستحق هذا البطل هذا المصير ؟
لاعزاء
السيد محمد راهي رئيس الهيئة الإدارية لنادي التضامن قال لا عزاء لنا في هذا المصاب الجلل الذي أصاب الرياضة العراقية بمقتل فلا نعلم ماذا فعل الكرعاوي كي يُغتال بهذه الطريقة المؤلمة ويتم التمثيل بجثمانه ؟ لا يسعني بهذه المناسبة الأليمة والحزينة على قلوب كل العراقيين إلا أن أتقدم بخالص العزاء لعائلة الشهيد وذويه وإلى الأسرة الرياضية في العراق عمومًا وفي النجف خصوصًا وأتوجه بكلامي إلى المسؤولين والقائمين على الرياضة العراقية او المسؤولين عن أمن المواطن وحمايته بضرورة الإسراع بالقبض على المجرمين الذين تلطخت أياديهم بدم الكرعاوي ولعل ذاك يكون العزاء الوحيد لنا كرياضيين وكأصدقاء للكرعاوي .
ماذا قال شقيق الكرعاوي ؟
السيد نجاح عبد الحسن الكرعاوي شيق رئيس الهيئة الإدارية السابق لنادي النجف الرياضي تحدث لصحيفة الرياضة العراقية والدموع تملأ عينيه قائلًا : هل هناك دولة ؟ هل هناك نظام ؟ ن كان الامر كذلك فبالتأكيد سيكون الوصول إلى الجناة ممكنًا جدًا لأن هؤلاء لم يأتوا من خارج البلد ، بالتأكيد هم من العراق والدليل إنهم كانوا يرتدون الزي العسكري وأقسم بالله لو أنهم واجهوا صباح مواجهة الرجال لما تمكنوا منه لأني أعرف شقيقي وأعرف مدا شجاعته وقدرته على مواجهة عشرة أشخاص وليس شخص واحد ، لكنهم جاءوه بالزي العسكري واقتادوه هو ونسيبه إلى جهة مجهولة ومن ثم اتصلوا بنا نحن عائلته وطلبوا الفدية وبالفعل تم تسليم الفدية لهم لكنهم أبو إلا أن يقتلوه ويمثلوا به شر تمثيل ولا ادري لماذا دفع شقيقي صباح حياته ثمنًا لحب الرياضة ؟ هل من الممكن ان تتحول الرياضة إلى وسيلة قتل وانتقام ؟ هل هذا هو جزاء من احب البلد واحب النادي الذي عشقه منذ الصغر وهو نادي النجف ؟ بأسمي وبأسم عائلة الشهيد وأبناءه الذي يُتموا وباسم كل الرياضيين الشرفاء في العراق تقدم إلى مقام دولة رئيس الوزراء بالطلب والمناشدة بأن يقتص لنا من الجناة فلعل في ذلك عزاء لنا وللرياضيين وأن لا تمر هذه الجريمة النكراء دون عقاب على الأقل كي لا تتكرر ذات المأساة مع رياضيين ىخرين لا ذنب لهم إلا انهم احبوا العراق وارادوا أن يخدموه من خلال الرياضة .

1 Comment