بغداد : هشام السلمان صحيفة الرياضة العراقية

  يلعب المنتخب العراقي غدا مباراته الرابعة ضمن منهاج استعداداته للمشاركة في بطولة اسيا في استراليا عندما يقابل المنتخب الايراني في سيدني الاسترالية في الساعة العاشرة صباح اليوم بتوقيت العاصمة العراقية بغداد , وهب المباراة قبل الاخيرة للمنتخب العراقي حيث تنتظره مباراة تجريبية خامسة امام فريق اولمبيك  وهو احد فرق الدرجة الثانية ومن ثم الشروع في المباريات الرسمية للبطولة وقت قصير لم يبق من الوقت  ما يسعف المنتخب العراقي ليكون افضل مما هو عليه الان , في  بطولة اسيا التي  تفتتح رسميا في التاسع من الشهر الجاري واسود الرافدين  يلعب اولى مبارياته  الرسمية امام الاردن يوم الثاني عشر من الشهر ذاته ,  بعد ان لعب ثلاث مباريات تجريبية امام الكويت تعادل بهدف لمثله ثم امام اوزبكستان خسر بهدف دون رد وتعادل سلبيا مع اوزبكستان في المباراة الثالثة وهي الثانية بين المنتخبين خلال اربعة ايام في معسكر دبي بالأمارات فقدان الفوز  اسود الرافدين لم يتمكن في المباريات الثلاث لم يستطع من تحقيق  الفوز بل انه كان غير مقنع للجماهير العراقية في مسالة التهديف وظهر خط الهجوم بحاجة ماسة الى المساندة والتمويل للكرات داخل جزاء الخصم غدا  يلعب المنتخب العراقي مباراته التجريبية الرابعة له في برنامج استعداداته لبطولة اسيا ويفترض ان يكون الجهاز الفني للمنتخب قد استفاد بدرجة كبيرة من المباريات الثلاث الماضية في معسكر دبي لأجل ان تكون هذه  المباراة مجرد وضع اللمسات الاخيرة على التشكيلة الاساسية التي تمثل اسود الرافدين في البطولة الاسيوية رسميا قناعة شنيشل المدرب راضي شنيشل اعرب عن قناعته بما توفر له من مباريات تجريبية خلال الاسبوعين الاخيرين بالرغم من ضيق الوقت , و هذه القناعة ستسهم كثيرا في رسم صورة واضحة الملامح لمنتخب العراق القادم والذي سيولد في استراليا وينطلق الى تصفيات كاس العالم في روسيا , خاصة وان المدرب ومستشاريه يحيى علوان ونزار اشرف ومعهم مدرب الحراس عماد هاشم  يعملون بحرية تامة دون تدخلات او ضغوطات من اعضاء الاتحاد والسبب في هذا العامل الايجابي هو قوة الشخصية المتوفرة في الجهاز الفني والعمل المهني الذي يتسمون به سواء في هذه المهمة في بطولة كاس اسيا او المهام التدريبية السابقة  لهم  اقوى تجربة المتوقع ان تكون المباراة مع المنتخب الايراني اقوى بكثير من المباريات الثلاث التي لعبها المنتخب العراقي في معسكر دبي امام الكويت واوزبكستان والسبب ان المنتخبين انهيا استعداداتهما للبطولة ودخلا معسكرات تدريبية  وخاضا المباريات التجريبية ولهذا ستعكس مباراة  الغد ما وصلا اليه من اعداد وتحضير خاصة وان المنتخبات الاسيوية المشاركة في البطولة تنظر الى المنتخبين العراقي والايراني على انهما قوة اسيوية لا يمكن تجاهلها لتاريخهما في مسابقات كرة القدم وتواجدهما الفاعل في البطولات الاسيوية السابقة اللغة المطلوبة   قوة المباراة وصفتها التجريبية وما تمثله امام منتخب اسيوي قوي مثل المنتخب الايراني فان لغة الفوز ستكون مطلوبة من المنتخب العراقي خاصة وانها المباراة الرابعة التي يطالب فيها الجمهور العراقي ان يرى منتخب بلاده يخرج من المباراة فائزا لرفع الروح المعنوية للجمهور واللاعبين على حد سواء ومن ثم كسر حالة النحس التي رافقت اسود الرافدين منذ خليجي 22 في الرياض  وبالتالي على الاقل يدخل العراق الى بطولة اسيا وهو رافع يده عن قلبه بعد مغادرة خشية الخوف الجاثم على الصدور من  الانتكاسة مرة اخرى  كما هو الحال  في كل مرة    

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *