روان الناهي -صحيفة الرياضة العراقية
  يستهل منتخبنا الأولمبي عصر يوم غد الاربعاء، مشواره في التصفيات الاولمبية تحت سن ٢٢ المؤهلة لإولمبياد ريو دي جانيرو عن قارة آسيا، بملاقاة نظيره العماني عند الساعة الخامسة والنصف عصرا . 
وكان منتخبنا الأولمبي قد وصل العاصمة العمانية مسقط المستضيفة لتصفيات مجموعتنا الأسيوية بعد إنتهاء معسكره التدريبي في دولة الامارات .
وتضم مجموعتنا الى جانب منتخبنا الاولمبي منتخبات لبنان والبحرين وعمان والمالديف، يتأهل منها متصدر المجموعة الى المرحلة الثانية من التصفيات، بينما ينتظر صاحب المركز الثاني فرصة التأهل كأفضل ثاني من بين المجموعات الآسيوية الأخرى والتي يتأهل منها 5 لأفضل أصحاب المركز الثاني .
  بقاء المزورين ! 
  تقارير مفصلة نشرتها (صحيفة مونديال ) ونسخ عديدة على طاولة مكتب وزير الشباب واللجنة الاولمبية للتدخل في سياسة إتحاد الكرة وإصراره على إتباع آفة التزوير، إلا إن على الرغم من الجهود الذي بذلها فريق عمل ( مونديال) المتكلل بإبعاد ٢٨ لاعبا مزورا، فإن هناك ٤ لاعبين متلاعبين في أوراقهم القانونية ومتجاوزين للسن المطلوب لا زالوا في بعثة الفريق المتواجدة بمسقط، حيث أعلن الدكتور يحيى علوان مدرب منتخبنا الاولمبي عن قائمته النهائية مستبعدا منها ٣ لاعبين وهم: علي رحيم بسن قانوني، وشيركو كريم بسن قانوني آيضا لكن بأوراق غير حقيقة ومزوره، والاخير هو اللاعب سيف جبير المتلاعب بسنه القانوني، في حين أبقى على ٢٣ لاعبا شملوا وجود تسعة لاعبين بأعمار قانونية لكن بأوراق وجوازات مزورة ومتلاعب بها، وعشرة لاعبين بأعمار قانونية وأوراق رسمية حقيقة، وأربعة لاعبين مزورين سبق إن نشرنا قيودهم وبياناتهم الأصلية وهم : ( آيمن حسين غصبان، احمد محسن جابر، مصطفى ناظم جاري ) ولاعب آخر بقيد مجهول لم يتمكن فريق عمل مونديال من التوصل لبياناته الحقيقية . 

  لجان وهمية ! 
  وفي الوقت الذي استبشرنا خيرا بلجنة مكافحة التزوير التي أعلنت عنها وزارة الشباب، لكن الواقع أثبت حتى الان إنها لجنة وهمية عاجزة عن حماية المستمسكات الرسمية للدولة العراقية، وعلى العكس من ذلك، فقد أعطت وزارة الشباب إذنا طرشاء لما قدمته صحيفة مونديال من قيود مزوره للجنة العليا لمكافحة التزوير، ناهيك عن تدخلات وزارية لإطلاق جواز لاعب مزور، وقبلها تكريم لبعثة إحدى المنتخبات التي شهدت تواجد ٢١ لاعبا مزورا من بين البعثة التي ضمت وقتها ٢٤ .
وهنا نتسائل ماهو دور الجهات الرقابية في وزارة الشباب تجاه حماية هذه آجيالنا من هذه الافة الخطرة، وبنفس الوقت كيف ترتضي وزارة الشباب منح المكآفات والتكريمات لمن يتلاعب بأوراق الدولة العراقية ويمس هيبتها، آليس واحدة من أهم واجبات وزارة الشباب هي حفظ هيبة الدولة ورعاية الشباب بالشكل السليم، فكيف يرعى الشاب وينضج بطرق نزيهة إن كان يرى وزيره يكافئه ويصدر بيانات تهنئة لفوزه رغم علمه اليقين بإن هؤلاء المجموعه متلاعبين بأوراق دولته ممارسات غير آخلاقية . 
  حجج علوان 
  لجنة مكافحة التزوير هي الإخرى واحدة من المسرحيات الهزيلة، التي لم نرى منها سوى الضحك على الذقون، فمنتخبنا النسوي للناشئات غادر الى الدوحة بفريق جل عناصره من اللاعبات المزورات، ومنتخبنا الاولمبي يتواجد حاليا بمسقط وهو ببعثه تضم لاعبين مزورين، ومنتخبي الاشبال والناشئين يتدربان حاليا بلاعبين مزورين وسبق للاعلام ان كشف بياناتهم الحقيقية، فأين هو دور لجنة مكافحة التزوير، التي لم نرى منها سوى تصريحات بعيده عن الواقع وكلام جرايد لكسب ود المسؤول والتصفيق للمزورين بطريقة غير مباشرة من قبل رئيس لجنة التزوير محمد علوان، فإن كان عاجزا عن خدمة بلده فعلا وليس قولا، نتمنى من إتحاد الكرة إلغاء هذه اللجنة التي لم نرى منها سوى دفع رواتب تستنزف المال العام ، وسفره سياحية واداء مناسك العمرة على نفقة الدولة لرئيس اللجنة بحجة مرافقته لمنتخب البراعم مديرا إداريا، وهو اللغز المحير للشارع الرياضي، فكيف آصبح رئيس لجنة التزوير مديرا إداريا، وإتحاد الكرة يردد كل يوم مفردة الجمع بين منصبين يعد مخالفة قانونية . 
صح النوم يا آولمبية 
  المقصر الآخر هو اللجنة الأولمبية التي يعطي رئيسها واعضاءه الاذن الطرشاء لتمادي إتحاد الكرة في عمليات تمرير وإشراك اللاعبين المزورين من جهة، وتزايد عدد الاشخاص في وفوده من جهة إخرى، وهنا يتبادر للذهن سؤالا هاما ، ما هو دور رئيس اللجنة الاولمبية في الرياضة العراقية ، فهل واجبه التوقيع على الاوامر الادارية الخاصة بإيفادات الاتحادات فقط، أم مهنته تحتم عليه حفظ هيبة دولته ومالها العام من التسيب الحاصل في اتحاد كرة القدم واتحادات إخرى . 
لن نصمت 
كلمتنا في مونديال وصحيفة الرياضة العراقية لن تتغير، وموقفنا ثابت من هذه الآفة اللعينه التي تقتل آجيالنا وتسرق شبابنا، وسنبقى نحارب حتى ننتصر، وسنظل نناشد الضمائر النائمة علها تستجيب، وسنبقى نعيش على الآمل بإشراقة كل يوم جديد، آن يظهر لنا رئيس الاولمبية او وزير الشباب معاقبا ورافضا بالفعل وليس القول فقط هذه الممارسات الخاطئة، أو ربما نشهد إتحاد كرة يعمل بشرف المهنة ولا يتقرب للعادات السيئة .

والى مدرب منتخبنا الأولمبي يحيى علوان وكادره المساعد نقول : لا زلت في بداية رحلة منتخبنا الاولمبي، نتمنى منك أن تستجيب لنصيحة الاعلام الرياضي وتبعد الرباعي المزور كي نفتخر بنتائجنا، وبعكسه كن واثقا .. آقلامنا لن تتوقف في محاربة هذه الآفة اللعينة، لإن رسالتنا واحدة هي حماية آوراق دولتنا الرسمية، وإعطاء كل ذي حق حقه من شبابنا وليس كما يحدث عبر إستدعاء المتجاوزين للسن القانوني وإستبعاد الإعمار الحقيقية بحثا عن نتائج مزيفة وقتل الأجيال والمواهب .

#ينشر بالتعاون مع صحيفة مونديال

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *