كتب – العيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية

  رفع الحضر عن ملاعبنا

  قصة بدت اسطرها ولم تعرف نهايتها الا الراسخون في العلم( او الرياضة) حيث بات الرياضي العراقي أمنيات تراوده كثيراً في ان يرى لاعبي المنتخب الوطني وهم يتبارون على أرضه الطاهرة لكن (مغمة) الأزمان هي التي جعلت منا قصة طويلة عريضة إبطالها الاتحاد الدولي والأسيوي والعراقي وكثرت الأحاديث والتصريحات والأقاويل من قبل الكثير من المسئولين والضحية هو واحد المشجع العراقي الذي يتباكى ليل نهار في سبيل ان يحضر المباريات ناهيك عن استنزاف كبير في خزينة الاتحاد العراقي سواء كانت بقصد و بغير قصد كون السفر الكثير هو سلبي بما يؤثر على لاعبينا (ولو هم خطية تعودوا )وعلى مستواهم الفني وهذا يجعلنا نستمر بالكتابة حتى تبصر ملاعبنا النور من جديد فالبصرة وشمال العراق ليست بالقاصرة من ناحية الجانب الأمني .

   التحليلات الأخرى تفيد بأن الاتحاد العراقي هو المستفيد من الحظر من اجل ضرب عصفورين بحجر هو مبالغ الايفادات الكثيرة والمتعددة والمسألة الأخرى هي من اجل السياحة والتغيير وزيارة البلدان وكسر الروتين الممل العراقي وبالخصوص ان الاستحقاقات القادمة اغلبها في دول شرق آسيا والمعروفة بجمالها وسياحتها الرنانة ربما نتفق وربما نختلف مع هذه الاقاويل لكن الواقع يفرض علينا التصديق بكل ما يقال لأن الاتحاد العراقي يتعمد عدم التخطيط والتنظيم في اغلب مبارياته الجماهيرية من اجل مواصلة الفوضى فما بالك بما حصل بكلاسيكو ملعب الشعب الأخير وما رافقه من فوضى تنظيمية عرجنا عليها في وقت سابق بمعنى ادق كيف لأتحاد لا يستطيع تنظيم مباراة متكونة من 50الف متفرج ان ينظم مباريات دولية وهي بحاجة لتنظيم تفصيلي دقيق ومميز .

  حلم حقيقي .. ام خيال

  يتراود لنا كلنا أحلام كثيرة والحلم هو احساس لا ارادي ينتاب لكل شخص  ولا يحاسب الإنسان بما يحلم به كونه امر رباني سواء في النوم ام في التفكير فلا يمكن ان يوقف احد حلم الأخر بالإكراه او بالإرضاء فلا بد يوماً ان يصبح الحلم واقع وحقيقة ويرتضيه الجميع بينما الخيال فهو مديات واسعة لا يعرف متى تحصل او ربما لا تحصل اطلاقاً فالخيال يكمن في منظومة الملف المعمول به من اجل رفع الحظر فكلنا يعرف ماهية النواقص التي يعتريها الملف ابتداءً من الآلية التي يخطها العاملون على رفع الحظر مروراً ببروتوكولات التعاون مع الاتحاد الأسيوي قبل الاتحاد الدولي والخيال الذي نجده دوماً في منظومة عمل اتحادنا وهيئته الداخلية التي طالما تتعارض مع أحلامنا فالتخبط يستمر من دورة انتخابية الى أخرى دون وجود حلول واقعية وربما أصبح هم الاتحاد الأول هو رفع الحظر عن ملاعبنا لكن بتخطيط خاطئ وغير مدروس مسبقاً يحدث العكس وهنا الكارثة علينا ان نعمل بجد من اجل ان يكون العمل فعلياً ولا يكون من الخيال حتى لا تتبخر أمنياتنا وأحلامنا بأمور تافهة لا تصب في مصلحة الكرة العراقية .

  أجتماعات وتصريحات  للاستهلاك الإعلامي

  كل هذه الاجتماعات التي تدور بخفية وبرأي شخصي هي للاستهلاك الإعلامي وتخدير الأعصاب فلا يمكن ان تكون هكذا اتفاقات ووعود كاذبة وتصريحات نارية هدفها التهدئة فقط والمماطلة من اجل موت القضية المنشودة فيكف يصدق العراقيين ما يبدر من مسؤولين في الاتحادين الاسيوي والدولي بخصوص رفع الحظر لا بد من وضع حد لهذه المهزلة التي أخذت مأخذاً من الواقع الكروي كثيراً فلماذا كل هذا الاستهلاك الإعلامي (بروس الفقراء) المسألة (اما ابيض او اسود) نكون او لا نكون اما يكون للعراق كلمة وفرض رأي او نسكت ولا نطالب بحقنا المصيري في الضيافة من جديد ونبقى مكتوفي الايدي ملتزمين الصمت ونحن نرى بأعيننا من يسرق حقوقنا عماداً.

  المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين

  وعلى غرار مقولة (المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين) فلا يمكن للاتحاد العراقي ان يلدغ مرتين من نفس المكان كما الاتحاد الأسيوي استخف بصوت العراق من اجل منحه لرئيسه ربما العجوز بلاتر يستخف بمداعبة العراق من اجل تجديد الثقة به كرئيس لمنظومة الفيفا على الوفد الذي سيحضر زيورخ (والي صاير رايح جاي يا زيورخ) أن يكون حاملاً لوثائق ومستندات تصب في مصلحتنا لا تعقد الأمر أكثر فأكثر وهنا يمكن للدبلوماسية ان تلعب دور حقيقي من اجل إحقاق للعراق.

    نحن لا نريد ان نهبط من عزيمة الوفد المسافر الى سويسرا لكن الحق يجب ان يقال سواء بالسلب او بالإيجاب فلا يمكن ان (نتقشمر) كل مرة ويضحك علينا المسؤولين بأعذار وحجج واهية وغير واقعية تمكنهم من أطالة الحظر لسنين أخرى ونعود لنقطة البداية وهذا سيكون بمثابة الصفعة الجديدة علينا ان نتعلم ونتعظ حتى لا نقع في الفخ مرة أخرى ويكون ما حدا مما بدا هو المعيار الجديد للاتحاد العراقي لكرة القدم .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *