بغداد – احسان المرسومي-صحيفة الرياضة العراقية

 

 
عقدت لجنة المدربين في اتحاد كرة السلة المركزي ندوة ثقافية بعنوان ( افكار تدريبية في فلسفة التدريب ) حضرها عدد كبير من المدربين الشباب .

 

وقال رئيس الاتحاد حسين العميدي الذي افتتح الندوة ” ان حضور هذا الكم من المدربين الشباب على وجه الخصوص خير إشاره على حاجة هذه الشريحة الفنيه الى التطوير المستمر لأنها بالتالي ستتبؤ مواقع مهمة في تدريب منتخباتنا الوطنية ويكملو المسيرة التي بدأها المدربون الكبار الذين سبقوهم ، مؤكدا على اهمية دعم لجنة المدربين من قبل الاتحاد والتواصل بين المدربين  وصناعه اللاعب من خلال تفعيل عمل اللجنه  وتوسيع الافاق الثقافية للمدرب .

 

 
وتحدث رئيس لجنة المدربين علي محمد خان ، قائلا ” ان مسؤوليه اللجنة هي محاوله بناء الشخصيه المستقله للمدرب العراقي  الذي يصنع لعبه كره السله ” ، مبينا ” ان التدريب مهنة وليس مهمة نكلف بها ، وعائلة اللعبة تستوعب جميع المدربين سواء في الداخل او الخارج ” .

 

من جانبه قال مدرب المنتخب الوطني ايمانؤيل فويا ” يحتاج العراق الى الكثير في مجال إعداد اللاعبين وخاصه على الصعيد الفني والمهاري وعلى المدربين الجيدين العمل مع الفئات الصغيرة اما المدربون الكبار فيفترض عملهم مع المستويات العليا للاعبين ” ، مؤكدا ” ان المدرب هو الذي يصنع القاعدة الجيدة

 

وحول معنى الفلسفة التدريبية تحدث المدرب والخبير محمد النجار ، قائلا  ” المدرب يصنع فلسفته التدريبية بعد فترة طويله من العمل التدريبي وتراكم خبرات النجاح والفشل ” ، مشددا على ” ان فلسفه المدرب هو اعلى مراحل التدريب واُسلوب يتبعه معتمدا على الفلسفات الاخرى للمدربين الكبار “

 

واكد اعضاء لجنة المدربين  هلال عبد الكريم ومحمد صالح ومحمد زين العابدين على ان الرغبه في التعلم هو أساس نجاح المدرب واهمية الاهتمام بالعلوم ألمساعده وأثرها في تطوير المدربين ، والعمل على تطوير الثقافة الذاتية للمدرب والتطور التدريجي له والعمل على برامج البحث عن الموهوبين ، وبرمجه العمل والعمل العقلي والمعرفي للمدرب .

 

فيما خلص  مقرر اللجنة سلوان صالح وعضو اللجنة عبد الامير عبد الحسين في مداخلتيهما على “ ان العمل مع الإعمار الصغيرة هو أساس عمل المدربين المتميزين ، وضرورة الاعتماد على اختبار معدل الذكاء IQ ، ووضع المدربين تحت ضوابط وقواعد صعبه وقاسية لصقل إمكانياتهم الفنيه والشخصية ، ووضع قواعد فنيه محدده لعمل الفئات العمريه ، وان مجموع المباريات التي يخوضها المدرب واللعب هو اساس التطور واهمية استمرار المباريات التنافسية والعمل اولا ثم التصنيف ، والعمل التطوعي للمدربين الشباب ضمن الأندية والمنتخبات الوطنية لزيادته الخبره .

 

 
وفي ختام الندوة التي جرت في مقر الاتحاد بقاعة الشعب اكد بعض المدربين الشباب علاء محمد علوان وأيسر عبد الرزاق وزياد ابراهيم في مداخلات لهم على المشاكل التي تعتري دوري الفئات وضرورة تواضع المدرب وانفتاحه على الآخرين وهو امر لا يضعف من شخصيته المستقله ، واهمية التفرغ الكامل الذي يساعد على خلق مدرب عراقي واعد  ” .
 

 

وحث المدربان  حارث مبشر وبلال حاتم اللجنة على الاهتمام  بالمدرب الموهوب صاحب الإنجازات المتميزة  ودعمه للحصول على مشاريع مدربين كبار. واكدا على ضرورة تطوير  المدربين الشباب من الناحية الثقافية الذاتية وتعلم اللغات الاخرى وادامه التواصل على شبكه الانترنت ، وايضا تصنيف المدربين حتى تكون للمدرب الكفؤ مكانته الحقيقيه ضمن خارطه مدربي كره السله في العراق .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *