كتب / هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية
تعاني لعبة التنس في العراق وحاصة في السنوات العشرة الاخيرة من الاهمال والتهميش فضلا عن الغاء العديد من ساحاتها بالرغم من ان التنس يشكل اللعبة المحببة للكثير من العوائل
تاريخ قديم
دخلت لعبة التنس الى العراق مع احتلال العراق من قبل الإنكليز في عام 1917 ( نزلت أول قواتهم الى الفاو في أيلول 1914 ) وبدأت تنتشر ساحات التنس في البصرة وبغداد وقاعدة الحبانية وثم كركوك ( شركات النفط ) وغيرها منذ بداية العشرينيات وحيث أن نادي العلوية قد أسسوه في عام 1924 ( بتسع ملاعب تنس ) وبعد سنوات تأسس نادي المنصور ( أربع ساحات ) وأقيمت ساحات ثانوية كلية بغداد في الصليخ وملاعب جمعية الشبان المسيحيين في شارع السعدون ..
وعبر هذه العقود السابقة ( حوالي تسعين عاماً ) قبل عام 2003 انتشرت ملاعب التنس في بغداد العاصمة بشكل كبير في الأندية الاجتماعية وأندية عدد من المؤسسات والكليات والجامعات والفنادق والمدن السياحية
ساحات تتساقط
بعد عام 2003 بدأت تتساقط ساحات التنس ومجمعاتها في بغداد بشكل يبكي له أهل التنس العراقي والبغدادي دماً حيث ما تبقى قد أصبح يعد على أصابع اليد ..لها يحتاج أهل التنس للأسناد والوقوف مع اللعبة من قبل الجميع ..
اعداد كبيرة
وشهدت السنوات الاخيرة اختفاء العديد من ساحات التنس حتى باتت ظاهرة تتابع من قبل الكثير من الجمهور والمسؤولين على حد سواء والملاعب هي سبع ساحات في نادي العلوية من ثمانية , وساحات نادي الصناعة الرياضي مقابل مدينة الألعاب وساحة النادي القديم خلف مستشفى العلوية للولادة, و ساحات نادي الجيش و ساحات نادي المنصور وساحات المركز الثقافي النفطي و ملاعب نادي الطيران ( القاعة المغلقة وساحتين ترابيتين ) وساحات نادي الشباب و ساحات نادي الهومنتمن ( الأرمني ) و ساحات مركز شباب خالد بن الوليد ( مركز المغيرة للتأهيل )
وساحات جزيرة بغداد و ساحات التنس في جزيرة الأعراس و ساحات كلية الصيدلة .و ساحات كلية الإدارة والاقتصاد و ساحات كلية التربية ( أبن رشد ) و ساحات الأقسام الداخلية في جامعة بغداد في الجادرية و ساحات فندق بابل و ساحات فندق الرشيد و ساحات فندق مريديان . و ساحتين ترابيتين في ملعب الشعب الدولي وساحتان من سبع ساحات في نادي الصيد
نتائج متميزة
النتائج المهمة التي يراد لها ان يسلط عليها الضوء وما ستسفر عنه قرعة البطولة فوز قمر محمد العجيلي ببطولة غرب آسيا لأعمار دون 13 سنة وهيمن اللاعبات التي يصرف عليها والدها الدكتور محمد العجيلي وكذلك أختيها الأكبر هالة وغادة حيث تدربن بأكثر الأوقات في مصر ولاننكر تحمل الاتحاد لمصروفات لهن لعدة سنوات وهن يمثلن العراق بالبطولات الخارجية وهناك بعض من ذوي الاعمار من 13-16 سنة من الجنسين قد حققوا بعض المراكز في البطولات الخارجية كلاعبات دهوك وكركوك وزاخو واربيل ولاعبي كركوك وكربلاء وبغداد ودهوك وديالى
، والمنتخب الوطني الاول للرجال نتمنى له ان يظهر بالمستوى العالي في بطولة كأس ديفيز العالمية – المجموعة الآسيوية الرابعة – التي بدأت في البحرين ويضم الوفد أربعة لاعبين مع المدرب الذين غادروا الى المنامة
غياب الاولمبية
لا يوجد دور واضح او مرأي للجنة الاولمبية لمتابعة هذا الموضوع الذي هو خسارة كبيرة للعبة عريقة وان اتحاد التنس قد سعى في بعض الاتجاهات ولكن لا يوجد إسناد له من اعلى السلطات الرياضية في العراق ليضغط رسمياً
واضيفت ساحة واحدة للتنس العراقي بعد 2003 بل فقط مدرسة العطيفية التابعة لوزارة الشباب والرياضة ( ساحتي تنس بأرضية بائسة – صبة عادية غير معالجة للفتحات الخطية على طول الساحة أي ساحات غير نظامية – ) وأغلقت المدرسة قبل ثلاث سنوات لأسباب شتى
قيام البعض من مؤسسات الاولى البعض من قبل المؤسسات ( كنادي الجيش ونادي النفط ونادي القوة الجوية ) لتكون لألعاب أخرى كالخماسي – كرة قدم – او مساحات تستغل لأغراض أخرى ، والنوادي الاجتماعية ( كالعلوية والصيد ) لجعلها كراجات سيارات ومساحات تجارية وبعض الجامعات والكليات لعملها توسعات لبنايات أخرى أو غيرها وفي نادي الصناعة الرياضي أصبحت مناطق سكن للعشوائيات ( الحواسم ) وغيرها

1 Comment