المدرب رمضان الزبيدي-صحيفة الرياضة العراقية
من البديهي ان اي عمل لايستند الى ستراتيجيه واضحه سيكون مصيره ونهايته الفشل فالتخطيط ووضع البرامج المرحليه أصبحت من بديهيات العمل الرياضي والاداري عموماً . ونحن بالعراق لدينا من الامكانيات مايجعلنا نتفوق على الكثير من دول الجوار سواءً على مستوى الامكانات البشريه الهائله والمواهب التي تولد بالفطره او على مستوى الأمكانيات الماديه الضخمه التي يحسدنا عليها الجميع!
في الاردن هذا البلد الجميل الصغير في عدد سكانه والكبير في تطلعاته المستقبليه هناك ثقافه واضحه لدى الكوادر الاداريه العليا في المملكه الهاشميه وهي ثقافة صناعة البطل التي تتطلب تطويع الاسماء الكبيره للعمل مع الصغار فهذه تعتبر معاناة كبيره في عالمنا العربي وتحتاج كذلك للصبرلأنها تبدأ منذ مراحل مبكره من الطفوله فتجربة مراكز سمو الأمير علي لرعاية الواعدين تجربه تستحق الاحترام والتقدير وسيجنى ثمارها الأشقاء بالأردن قريباً جداً.
مايلفت الأنتباه هو عدد هذه المراكز(25) مركز والكم الهائل من اللاعبين الصغار ومن الجنسين على حداً سواء وكيفية رعايتهم والأهتمام بهم وتأهيلهم فالجميع في هذه المراكز يعمل بنكران ذات واضح وبروح الفريق الواحد من أجل صناعة كرة قدم اردنيه قادره على المنافسه في الاستحقاقات المحليه والقاريه والعالميه فأسماء مثل الكابتن خالد عوض والدكتور محمد فلاح عبيدات اسماء تستحق كل الاحترام والتقدير لما تتمتع به من مهنيه وانتماء وتواضع لخدمة البلد وكذلك على مستوى كومهم مساعدين للمحاضر الكابتن زياد عكوبه فهم لديهم أسلوب محبب في تقديم المعلومه للمتلقي وأخص بالذكر طيب القلب والأصل الكابتن خالد عوض ومجموعة المدربين والمدربات القائمين على هذه المراكز هم اشبهه بخلية نحل فبارك الله بالجهود الطيبه والكبيره لهؤلاء الابناء البرره للمملكه ودعواتنا لهم بالتوفيق والتألق دائماً.
في داخل الاتحاد الاردني شاهدت مايجعلني انحني أحتراماً لهم
فمجرد دخول مبنى الأتحاد ستشعر انك في داخل مؤسسه سماتها التفاني والأخلاص وتعمل بصمت لتطوير أمكانيات الكوادر الأداريه والتدريبيه لكرة القدم الاردنيه فبعيداً عن ذكر أسماء أعضاء الاتحاد الأردني بكرة القدم والذين بالتأكيد ليس بحاجه لذكر أسمائهم ولا هم ينتظرون الاشاده من أحد ولكني اخص بالذكر المنسق المتألق السيد علي شهاب الذي يفتح قلبه وذراعيه للجميع يعمل بجد وأخلاص وتفاني قل نظيره وفي لجنة التطوير يقف العملاق زياد عكوبه الذي تعتبر شهادتي به مجروحه بسبب اني حالياً احد طلابه ولكني للأمانه وجد به مالم أجده في الكثير من المحاضرين والاساتذه الذين مروا علي خلال عدد كبير من الدورات التدريبيه المحليه والدوليه التي حالفني الحظ وحصلت عليها والذين أدين لهم بكل حرف تعلمته منهم ولكني وجدت في هذا الرجل ما يجعلني أفخر بكوني عربي وفي بلادي محاضر بهذه القيمه الفنيه الممزوجه بالأخلاق والقدره على ايصال المعلومه كان يجهد نفسه بشكل واضح ليدخل المعلومه قسراً الى أذهان وعقول المدربين ..تحية حب وأجلال للجميع لروحهم الطيبه
سولين الزعبي صناعه أردنيه فائقة الجوده
سولين فتاة أردنيه لاتتجاوز العقد الثاني من العمر مشاركه في دورة ال(lessans B) مع مجموعه مع المدربين الرجال لازالت تتمتع بلمسه ساحره على الكره يفتقدها الكثير من لاعبي دورينا العراقي تؤدي برشاقه أسلوبها ساحر آخاذ بالتعامل مع الكره كانت حتى وقتاً قريب تشكل مع زميلاتها جزء مهم من المنتخب النسوي الاردني لكره القدم حصلت على ال(lessans C ) وتطمح بقوه لتكون في يوم ما مدربةً للمنتخب النسوي . فأنا كمشارك في هذه الدوره كان اشد مايمتعني هو مشاركة هذه الفتاة صاحبة الاخلاق العاليه في أداء التمارين وأنا اتابع اسلوبها بالتعامل مع الكره تذكرت منتخبنا النسوي الذي لايمت لكرة القدم بأي صله حيث الاجساد المترهله والمهارات المعدومه والأزياء الغريبه والنتائج الأغرب التي عادةً ماتذكرنا في بدايات ممارسه الفرق العربيه لكرة القدم في ثلاثينيات القرن الماضي والنتائج الكبيره التي كانت تخسر بها امام فرق الجاليات الأجنبيه !!
اني أدعوا ألأخوه في أتحادنا العراقي والقائمين على لجنة كرة القدم النسويه تحديداً الى خيارين لا ثالث لهما فأما العمل بجد من اجل تطوير كرتنا النسويه وألأستفاده من تجربة الاردن الشقيق في هذا المجال وأما تعليق المشاركات على ألأقل بالوقت الحاضر لأن مشاركاتنا بهذا الشكل المرفوض تنطوي على جزء كبير من الاساءه للعراق وللكره العراقيه

1 Comment