روان الناهي-صحيفة الرياضة العراقية
أبدى مدرب الشرطه المقال المصري محمد يوسف تفاجئه من قرار الإقالة الذي ابلغته به ادارة النادي عصر السبت الماضي . وقال محمد يوسف في اتصال هاتفي خاص ل( صحيفة الرياضة العراقية ) : مسألة عزلي عن الفريق كانت مبيته منذ استلام الادارة التي أتت بعد السيد اياد بنيان، وخططوا للإطاحه بي قبل سفر الفريق لخوض مباراته الاسيوية أمام البحرين، ومنذ ذلك الحين كنت أتعامل بحكمة متجاهلا كل الضغوطات والمضايقات التي تعرضت لها، وعملت على عزل لاعبي الفريق عن الأجواء المشحونه بين ادارة النادي وجماهير الفريق بصفتي مدرب محترف بعيدا عن أي جوانب اداريه .
إجازة أم غياب ؟
وتابع يوسف حديثه مستطرقا بخصوص ما أشيع بشأن سفره الى جمهورية مصر بعد انتهاء مباراة الفريق امام الحد البحريني دون إذن قائلا : صدقا أستغرب اتهامات رئيس النادي الموجهة بحقي كوني منحت الفريق اجازة لمدة ٤٨ ساعة واستأذنت من الجميع بعلم الكابتن هاشم رضا، ولكن فوجئت بعد ذلك بتلك الحجج التي يتحدث بها رئيس النادي وبقوله، لا توجد ورقة مكتوبه للاجازة، ثم أود التطرق لنقطه هل للنادي علاقة بمكان سفري؟،
كوني كما أشرت ابلغتهم بمنحي اجازه للفريق يومان والجميع انصرف الى منزله سواء محترفي الفريق من محافظات البصرة أو كربلاء وغيرها من المدن التي ينتمي إليها بعض عناصر الفريق .
وأضاف المصري المقال: يتحدثون عن سوء النتائج وفريقي متصدرا للدوري المحلي دون أي خسارة ويتميز على جميع الفرق في المجموعتين فنيا، وأسيويا تعادلنا مع منافسنا في المجموعة فريق الجزيرة الاردني في أرضهم، ونملك مباراة اخيرة مع الفريق في ارض الشرطة المفترضة والفوز فيها يصل بالفريق الى الدور القادم متصدرا، فعن أي اخفاق يتحدثون إذ ما قارنا نتائج الفريق بتأريخ الشرطة أسيويا .
مسؤوليه فنية وبخصوص عدم إراحة بعض اللاعبين في مباراة الدوري أمام النفط قبيل مباراة الفريق الحد البحريني والخسارة ايضا من وادي النيص الفلسطيني اجاب يوسف : انا مدرب محترف ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن أسمح لرياض عبد العباس أو غيره التدخل بعملي مهما كانت صفته وسبق ان اخبرته عندما تدخل بعملي أن هذا الامر مرفوض، ففنيا أنا المسوؤل الأول عن الفريق، وبخصوص اراحه اللاعبين، فقد قمت أراحه ست لاعبين لكن مشكلة عدم اصدار جواز للحارس محمد كاصد واعادته من الحدود الفلسطينيه كانت سببا في خسارة الفريق امام وادي النيص وشخصيا حملت المسؤولية لرئيس النادي في عدم إصدار جواز سفر للحارس المذكور .
صناعة النجوم
وتطرق المصري محمد يوسف الى مسألة تدخلات ادارة النادي الجديدة في عمله بقوله: أكثر من مرة إعترض رئيس النادي على إشراكي للاعب مروان حسين وكنت أبلغه ان الامور الفنية مسؤوليتي، لكنه كان يصر على قوله بإن مروان حسين لاعب عادي، وأنا هنا من خلالكم أكررها واردد ما قلته، مروان حسين لاعب جيد والدليل تصدره للائحة الهدافين حاليا، وسيكون له مستقبل كبير مع كرة الشرطه في البطولة الأسيوية .
الأمور المادية
وبين محمد يوسف إن مستحقاته المالية وفقا للعقد المبرم بين الطرفين تنص على إستلامه مبلغ مئة ألف دولار في حال عزله من إدارة النادي قبل إنتهاء مدة العقد، في حين ان راتبه الشهري كان ٢٥ الف دولار، وبقية الأمور تم تفصيلها في العقد الموقع بيني وبين ادارة النادي، وتنص على تسلمي مبلغ إضافي قدره خمسين الف دولار نظير فوز الفريق بلقب المسابقة المحلية، ونفس المبلغ في حال إجتياز دور المجموعات من مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي،
ونوه يوسف إن راتبه لشهر نيسان الرابع لم يستلمه حتى الان بسبب الضيق المالي الذي يعاني منه النادي الأخضر .
حلول قانونية
وأكد يوسف على إن مدة بقاءه ببغداد ستستمر ليومان فقط، بعدها سيغادر الى بلده وسيتعامل مع الامر بالطرق القانونية عبر المحامي الخاص به، مشيرا الى إنه لم يتمنى ان تصل الامور بهذا الشكل، ولكن القانون سيفصل بين الطرفين في حال عدم دفع مستحقاته القانونية، منوها الى أن مستشار النادي الكابتن يونس عبد علي وعضو الادارة علي عبد الزهرة إجتمعا معه في مقر إقامته في الفندق عصر الاحد الماضي، وتلقى وعودا بحل الأزمة وإنهاء الامور بشكل ودي .
إمنيات خضراء
وختم المصري محمد يوسف حواره مع صحيفة ( الرياضة العراقية ) قائلا : كنت اتمنى المواصله مع هذا الفريق الذي حرصت على بناءه بالشكل السليم حتى نهاية المشوار، وهدفنا منذ البدايه كان التتويج ببطوله الدوري المحلي والمنافسه على المسابقة الأسيوية، إلا ان الذي حصل خارج عن ارادتي، فإدارة النادي هي التي سعت لإقصائي وعزلي عن الفريق رغم البناء والجهد الذي أنجزناه مع بقية الجهاز الفني لفريق كرة القدم بالنادي في الشهور الماضية،
مبينا إنه سيبقى مشجعا للقيثارة الخضراء، حاملا في صدره حب جماهير القيثارة التي يراها كل يوم تصفق له في المدرجات، وعند إقالته وجدها تنتقد قرار إبعاده وتؤازه على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، متمنيا أن تتوج مسيرة هذا النادي في الظفر بلقب مسابقة الدوري محليا والمضيء الى أبعد نقطة في مسابقة كأس الإتحاد الاسيوي،
محملا ( صحيفة الرياضة العراقية) مسؤولية تقديم شكره وإمتنانه للشعب العراقي وجماهيره على حسن الضيافة والمشاعر الجميلة التي ربطته مع بعض الرياضيين العراقين مشيرا بنفس الوقت الى دعواته الصادقة في أن يحل السلام على بلد الرافدين ويعود العراق وعاصمته الجميلة بغداد سالما معافى .
*ينشر بالتعاون مع صحيفة مونديال

1 Comment