المدرب رمضان الزبيدي-صحيفة الرياضة العراقية
فريق اليوفي الطامح والمتعطش للوصول لنهائي دوري الابطال هذا الموسم ظهر بشكل مختلف جداً عن السنوات السابقه بسبب نضج وخبرة عدد كبير من لاعبيه
دخل اليوفي المباراة بتشكيل 3 – 5 – 2 مع بعض التعديلات على مهام خط الوسط فلعب بلاعبي أرتكاز بدلاً من واحد وحرر فيدال بشكل كبير للأمام وهو على علم بكيفية أداء منافسه الكبير ريال مدريد فلعب بواقعيه كبيره مع التحركات الذكيه من بيرلو وتمريراته الذكيه وتمركز تفيز ونشاطه الملحوظ وماخدم تطلعات اليوفي هو الغيابات المؤثر في صفوف الريال.
لعب اليوفي بالهجوم معتمداً على الرواق الايمن لفريق الريال الذي يضم الثنائي المولع بالهجوم مارسيلو وأيسكو مما ولد مساحات لتحركات مارشيسكو وراستاينر كواحده من أهم ثغرات دفاعات الريال وفي الدفاع غعمد الى غلق منطقة العمق دائماً لانه يدرك انها من أهم مناطق خطورة الريال سواء بالتسديد عن طريق رونالدو ورودريجز ابيل او عن طريق الاختراق بالمهاره بالاضافه الى ايسكو كما فعل بشكل واضح الضغط المتقدم لمنع الريال من أخراج الكرات من ملعبه بسهوله أما الريال فلعب بتشكيل 4-4-2 بشكل صريح مع عودة أح لاعبي الهجوم للخلف عن فقدان الكره الريال كان يملك عدد من الخيارات باللعب على مناطق الاطراف الأ أن كثافة لاعبي اليوفي بالعمق وأحكام الرقابه على رونالدو وبيل بالأمام صعبه من مهمة أيصال الكرات للأمام عند المهاجمين مما جعل رونالدو كثير الرجوع للخلف وترك بيل وحيداً بالامام
غاب مودرتش الممرر المحترف والذي يمتاز باللعب السريع والقدرة على نقل الفريق من الددفاع للهجوم كما انه يتقن اللعب الطولي الدقيق حرم الريال من القدره على فرض ايقاع معين أو حتى بناء هجمه عكسيه مميزه فجميع الادوات كانت متوفره للعكسيات القاتله التي كان يمتاز بها الريال مؤخراً حيث المهاجمين الذين يملكون سرعات عاليه بالكره وبدونها كما انهم يمتازون بالتهديف من أنصاف الفرص وان كانوا بعيدين عن مستواهم في المباريات الأخيره ألأ أن هذه المواد كانت تفتقد الى المشغل او الحريف الذي يحركها (مودرتش)كما أن غياب بنزيما أكثر لاعب مهاجم بالعالم يجيد التحرك والتمركز من دون الكره ضيق زوايا التمرير لدى كروز وأيسكو مما كان يحتم على أيسكو محاولة الأختراق من العمق بالاعتماد على الذات ووسط تكتل دفاعي كثيف مما كان يجعل المهمه أصعب وعادةً ماكانت محاولات فاشله .
لهذا قد يعد البعض أن غياب لاعبين من الريال قد لايكون مؤثر ولكن ان يكونا لاعبين بقيمة مودؤتش وبنزيما بالتأكيد يعد غياب كارثي وذلك لأن تكتيك فريق ريال مدريد يقوم على تمريرات مودرتش وتحركات بنزيما الذكيه لذلك استحق اليوفي الفوز ولكن حظوظ الريال لازالت قائمه بشكل كبير
البارسا والبافاري
المباراة كانت قمه بين مدرستين أحداهما مدرسه عريقه بالحيازه والأحتفاظ بالكره وهي مدرسة برشلونه ومدرسه أخرى تحاول أنتهاج نفس الأسلوب ولكن بفكر يعتمد الالتحامات البدنيه والتسديد والكرات الثابته جوارديولا هو عراب المدرستين لكنه قد يكون غاب عنه التوفيق في أختيار أسلوب اللعب وهي البدايات التي أهملها جوارديولا كما تحدث في كتابه الأخير التيكي تاكا فهو يقول أنا أعتدت على الأهتمام بالامتار الأخيره أما البدايات فلا تعنيني ولكن أعتقد أن البدايات هذه المره كانت حاسمه مع الفيلسوف فلم تعد هناك أمتار أخيره ياسيد المتعه وأمبراطور التجدد فهناك سنتمترات قليله هل ستكون كافيه لك للطيران ولأنطلاق في عالم اليوويفا وبطولته الأثيره والتي أصبحت عصيتاً عليك مع البافاري
عمد جوارديولا الى أنتهاج أسلوب مفاجئ أمام برشلونه وهو أسلوب الدفاع المتقدم الذي يعد بمثابة أنتحار أختياري لأنك حين تقرر اللعب بهذا الاسلوب فهذا يعني أنك سوف تترك مساحات قاتله بالخلف تكفي الثلاثي المرعب (سواريز ونيمار وميسي) الى عمل الكوارث ولكنه بعد 20دقيقه أدرك حجم الخطئ الذي وقع به فعرف نصف الأجابه حينما طالب بعودة لأعب الوسط اليسار للدفاع وللعب بأربعة مدافعين وأثنان بالوسط مع ثلاثه خلف المهاجم الوحيد بالامام ولكن لم يغير منطقة الضغط واصر على اللعب بالضغط العالي الذي عالجه أيرنيكيه باللعب الطولي المباشر في كثير من الأحيان لتكون المرتدات القاتله بالموعد وأهم ماعمله فريق برشلونه هو الضغط المركب على بوصلة البايرن وكرستوف كلومبس خط الوسط البافاري ألونسو مكتشف المساحات وناقل الحركه من الشمال لليمين وصاب المناولات الطويله المتقنه والذي يعتبر اللاعب المكمل لمايقوم به جميع لاعبي البايرن فحرم بذلك فريق البايرن من أهم مايمزه وهو اللعب الطولي المباشر والذي استبدله باللعب العرضي والممل وغير المنتج
كان من الممكن تغير أسلوب اللعب خصوصاً بعد الهدف الاول والعوده الى الضغط من المنتصف (ملعب البايرن)لتضيق المساحات وتقارب الصفوف وحتى لو لم يسجل البافاري فالخساره 1 – صفر كانت ستكون أفضل من 3 – صفر بكل تأكيد أعتقد ان جوارديولا يوم أمس كان عامل حاسم في مسيرة البافاري في بطولة دوري الأبطال ولكن بالسب أكثر مما هو أيجابي وقد يشطرني الرأي الكثيرين أن الامل أصبح شبهه مفقود بالعوده أا ما أخذنا بنظر الحسبان أن البارسا في أفضل حالاته ولازال البافاري يعاني من غيابات كثيره في مقدمتها روبرن .

1 Comment