الدوحة / باسم جمال موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية-صحيفة الرياضة العراقية
وضعت منافسات بطولة اسيا بالمصارعة يوم امس الاحد اوزارها في العاصمة القطرية الدوحة وقد توجت ايران بكل جدارة واستحقاق بطلة بالرومانية لتعزز انجازها بالحرة واسفرت نتائج مصارعينا في منافسات الرومانية عن خسارة المصارع كرار عباس في وزن ٥٩ امام المصارع الكوري الشمالي ثم امام الكوري الجنوبي وكان قد فاز قبل ذلك على احد المصارعين الهنود ، اما في وزن٦٦ كغم فقد خسر سرمد هاشم امام مصارع كوري جنوبي ثم بعدها امام مصارع كوري شمالي ،
اما في وزن ٧٥ فقد خسر مصارعنا احمد صالح مرتين ، الاولى مع الكوري الجنوبي والثانية امام مصارع من كازاخستان ،كما خسر مصارعنا عادل غازي في وزن ٨٥ كغم مرتين امام مصارعين من أوزبكستان و وكوريا الجنوبية ، وكذلك خسر مصارع وزن ٩٨ كغم علي مجيد مرتين ايضا امام مصارعين من الصين و قرقيستان ، و كان حيدر عبد الرحيم اخر المشاركين اذ انهى نزاليه بخسارتين على التوالي مع الكازاخستاني ثم الهندي٠
وهكذا انتهت نزالات مصارعنا في الرومانية ، ومن خلال المقارنة بينها وبين المصارعة الحرة سنجد ان كفة الحرة سترجح لتحقيق مصارعيها العديد من حالات الفوز وبنسبة اعلى من الرومانية
وفي نهاية نزالات المصارعة الرومانية توج المنتخب الإيراني بطلا ، وأكد المنتخب الإيراني بهذه النتائج تفوقه المميز في والمصارعة الآسيوية حيث سبق وان توج قبل ثلاثة ايام بلقب بطل اسيا بالمصارعة الحرة ، وجاء فوز ايران بلقب المصارعة الرومانية بعد ان حصد ثلاثة اوسمة ذهبية من الأوزان الثمانية اضافة لفضية ونحاسيتين ، وحل المنتخب الكازاخستاني بالمركز الثاني بحصوله على ٥ ميداليات بواقع ذهبية وفضية وثلاث نحاسيات ، وحلت الصين ثالثة بحصولهاعلى ثلاث ميداليات فضية ونحاسيتين ٠
وقد اثبتت مجريات البطولة الفرق الشاسع بين المستوى العربي الذي نعد من الاوائل فيه وبين المستوى الآسيوي الذي يعد الابرز عالميا خاصة بالنسبة الى ايران ودوّل الاتحاد السوفييتي السابق و دول شرق اسيا التي تطورت كثيرا في مجال المصارعة ، وقد اشتركت في البطولة عدة دول عربية ولم يحقق مصارعوها اي انتصار في اي نزال وربما هذا الامر سيحسب للعراق الذي حقق مصارعوه العديد من حالات الفوز ، وبعد إنتهاء البطولة نستطيع القول اننا نحتاج الى جهود كبيرة لمجاراة دول اسيا المتقدمة بمراحل كبيرة علينا وان نهتم بالبنى التحتية شبه المفقودة لدينا وان نهتم بالوفود المسافرة الى الخارج بطريقة أفضل ، وكمثال على ذلك ان كل الوفود المشاركة كانت ترافقها بعثة طبية مصغرة ووفد إعلامي تتمثل فيه القنوات التلفزيونية والصحف الرياضية اضافة الى توفير سيولة مالية لتلك الوفود لتأمين الجانب الآداري والمالي لها ٠ للامانة أقول ان أعضاء الاتحاد والكادر الفني وإلا داري بذلوا جهودا كبيرة لتأمين الراحة التامة والأجواء المناسبة للمصارعين وكان المنتخب العراقي خلال البطولة وقبلها وبعدها مثالا للانضباط والالتزام ومن خلال ذلك كان محط إعجاب كل الدول المشاركة وسيعود الوفد العراقي الى بغداد مساء يوم الاثنين تمنياتنا بالخير للعراق وأملنا ان نرى ابنائنا فوق منصات التتويج مستقبلا

1 Comment