*بغداد-علي حميد-صحيفة الرياضة العراقية
احداث دراماتيكية
شهدت مواجهة الشرطة و الزوراء احداث دراماتيكية ومؤسفة سواء على مستوى النتيجة الغير متوقعة و الكبيرة التي لا تليق باسم وتاريخ الزوراء او المهزلة الازلية التي تعاني منها منشأتنا الرياضية المتمثلة بإنقطاع التيار الكهربائي الذي يمثل ضربة موجعة لجهود رفع الحظر عن الملاعب العراقية التي تسعى اليها كل المؤسسات الرياضية التي اضحت املاً يتلاشى شيئاً فشيئاَ .
ملعب الامن
مشاهد مؤسفة للغاية شهدتها المنطقة المحيطة بملعب الشعب الدولي من خلال انتشار ( أفواج امنية لا حصر لها ) غلقت جميع الطرق المؤدية للملعب بسبب حضور وزيري الداخلية والشباب والرياضة لمشاهدة المباراة مما ادى الى حدوث الكثير من المشاكل بين الرياضيين والصحفيين والجماهير من جهة والقوات الامنية من جهة اخرى .
حيث اضطر اللاعبين الدوليين السابقيين ( كريم صدام – حبيب جعفر – نعيم صدام – يونس عبد علي – مهدي كاظم ) الى الانتظار اكثر من 45 دقيقة في بوابة الملعب بسبب عدم السماح لهم بالدخول من قبل القوات الامنية .
وقد اعلن الكابتن كريم صدام ان هذه المباراة ستكون اخر تواجد له في ملعب الشعب الدولي بسبب عدم تواجد اناس يقدرون النجوم .
بينما ابدى المدرب المساعد لمنتخب الشباب حبيب جعفر امتعاضه لهذه الاجراءات سيما وان تواجده كان رسمياً لمتابعة اللاعبين لغرض استدعائهم للمنتخب الاولمبي .
الاعتداءات على رجال الصحافة تتواصل
كان ومازال رجال صاحبة الجلالة والاعلاميين يشعرون بالمضايقة وقلة الاهتمام في ملعب الشعب بسبب الاجراءات التعسفية التي يقوم بها بعض رجال الامن والتي كان اخرها الاعتداء على الزميل علي جميل مقدم برنامج ( حديث المدرجات ) الذي يقدم من القناة العراقية الرياضية بعد ان قام عدد من عناصر الشرطة الاتحادية بضربه وضرب المصور والكاميرا اثناء عملهم بعمل استطلاع اراء الجماهير بعد المباراة وكادت الاوضاع ان تتطور لولا تدخل بعض الخيرين .
التيار الكهربائي يصعق حملة رفع الحظر
اجهض التيار الكهربائي كل الجهود الذي بذلت من اجل اقناع الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) على رفع الحظر عن الملاعب العراقية بعد ان انقطعت الكهرباء عن الملعب وعن ابراج الانوار الكاشفة في الدقيقة الـ 71 من عمر اللقاء مما اجبر الطاقم التحكيمي الى ايقاف المباراة لما يقارب ال 27 دقيقة كاملة وسط اعتراض مدرب الزوراء عماد محمد ومشرف الفريق عبد الكريم رزاق على ما حدث ومطالبتهم للاعبي الفريق بالانسحاب بعد ان اصبحت الحالة البدنية والنفسية للاعبي في اسوء حال وهذا الامر اكده ( العمدة ) في المؤتمر الفني بعد المباراة والذي القى باللائمة على انقطاع الكهرباء الذي كانت سببا في خسارة فريقه بالاضافة الى سوء ارضية الملعب التي اثرت على لاعبي النوارس قليل الخبرة ( كما اكد مدرب الزوراء ) .
ملعب التعب الدولي
بالرغم من ان الادارة الجديدة لملعب الشعب الدولي ملأت وسائل التواصل الاجتماعي بالاعمال التي قامت بها لتجديد الملعب لكن مازالت منشأت الملعب اشبه بالخربة فكانت أرضية الملعب سيئة للغاية ان لم تزداد سوءاً عن السابق فالنجيل تم زرعه على مادة رمل احمر صخري .
وعبر لاعبي ومدربي الفريقين في المؤتمر الفني بعد المباراة ان ارضية الملعب لا تصلح للعب كرة القدم بتاتاً وأن حالها لا يسر عدوا ولا صديق .
فعلى وزارة الشباب و الرياضة وادارة الملعب ان تعي جيدا ان الملعب يحتاج الى عمل كبير وتضافر الجهود .
جمهور الزوراء ينقلب على الساحر
بعد ان احرز مهاجم الشرطة مروان حسين هاتريك في شباك فريقه السابق جاءت هذه الثلاثية كالصاعقة على جمهور النوارس المتواجد في مدرجات الملعب التي انقلبت رأسا على عقب المدرب عماد محمد الذي اصبح عرضة لانتقادات وشتائم الجماهير التي صبت جام غضبها عليه سيما بعدت التبديلات التي اجراها والتي بسببها تراجع اداء الفريق في الشوط الثاني على النقيض من سابقه الذي تسيد خلاله النوارس على اجواء اللقاء .
التنظيم لازال سيئاً
طوال الدقائق التسعين للمباراة شهد الميدان المحيط بأرضية الملعب العديد من حالات الهرج والمرج وكثرة المتواجدين داخله سواء رجال امن الملاعب او من المحسوبين على الفريقين او الجماهير .
بالاضافة الى استمرار تواجد جيش كبير من مصوري الفوتوغراف خلف المرميين بسبب عدم وجود الية تنظم عملهم سيما اذا ما علمنا ان اغلبهم لا يعمل في مؤسسات اعلامية انما يصور لنشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي .
*ينشر بالتعاون مع صحيفة مونديال

1 Comment