حاوره : عدنان السوداني -صحيفة الرياضة العراقية

تزخر الملاعب العراقية وساحات كرة القدم تحديدا بالعديد من المواهب الشابة التي سجلت حضورها الطيب في ميدان الابداع ..

ممن كان لديها سقوفا عاليا من الطموحات والتطلعات بمساحات غير محدودة وهي تنظر بكل امل وتفاءل الى المستقبل ..

حارس مرمى فريق الجوية منتظر أحمد أحد اللاعبين الواعدين الذين يبشر لهم بمستقبل جيد , خصوصا وان عمره الصغير وعطاءه الكبير وتميزه بين الخشبات الثلاثة ستجعل منه حارس المستقبل في الكرة العراقية ,

وهو اليوم يضع اولى بصماته في عالم التميز والابداع من خلال تواجده ضمن منتخب أشبال العراق بعد ان تمت دعوته من قبل مدرب الحراس الكابتن عادل جبار لما وجده فيه من مواصفات وقدرات ومميزات جعلت الفرصة تصل اليه بشرط استثمارها بالشكل الصحيح لكي يثبت وجوده وحضوره في المنتخب .

نترككم أعزائي القراء مع تفاصيل الحوار الذي أجريناه مع منتظر أحمد الحارس الواعد والموهبة الكروية الجديدة .

* متى بدأت اللعب ومع أي فريق ؟

أحببت كرة القدم وعشقت فنونها وانا في الصف الاول الابتدائي وكان لي حضورا فعليا في ساحات الفرق الشعبية وأنا في سن العاشرة من عمري , حيث بدأت مشواري الكروي مع فريق الجزيرة .

* لماذا اخترت مركز حراسة المرمى ؟

حقيقة ان اختياري لمركز حراسة المرمى جاء وفق قناعة ورغبة بعد أن وجدت فيه ما يلائم قدراتي الجسمانية , اضافة الى التشجيع الذي لقيته من الاهل والمدرب ومن جميع اصدقائي .

*كيف تمت دعوتك للمنتخب الوطني للاشبال ؟

حصل ذلك من خلال المستوى الطيب الذي اثار اعجاب الكابتن حسن احمد بعد استدعاءه لي للاختبار مع مجموعة من اللاعبين في نادي نفط ميسان ليأخذ عني فكرة جيدة جعلته يتصل بمدرب حراس مرمى منتخب اشبال العراق الكابتن عادل جبار ليتم استدعائي لصفوف المنتخب عن طريقه .

*ماهو طموحك في عالم كرة القدم ؟

طموحي ان اكون شخصية رياضية لها وزنها وثقلها البارز في عالم الرياضة العراقية .

* من هو الداعم الحقيقي لك ومن أشرف على انطلاقتك الكروية ؟

لعل الداعم الحقيقي لخطواتي وانا مازلت في بداية مشواري الكروي هو الكابتن حسن أحمد لانه صاحب الفضل الاول الذي وضعني على الطريق الصحيح , ولا أنسى دور الوالد والاهل وكذلك الاستاذ عدنان السوداني الذي يعني لي الكثير كونه بمثابة الاب والاخ الكبير وهو انسان طيب ويحب الخير فلن انسى وقفته معي وتشجيعه لكل خطواتي وهو يعد الداعم الثاني لي في مشواري الرياضي .

* بأي الحراس الكبار تأثر منتظر احمد ؟

صورة الحارس الكبير نور صبري دائما ما تكون ماثلة أمامي واعتز به واحبه كثيرا , وتأثرت به وبأداءه الراقي مثلما تأثرت بالحارس الالماني الكبير نوير حارس مرمى بايرن ميونخ واتمنى الوصول لمستواهما .

*هل لديك هوايات اخرى غير كرة القدم ؟

* هل تتابع وسائل الاعلام والصحف الرياضية ؟

نعم أتابع وسائل الاعلام واركز في متابعتي على البرامج الرياضية في القنوات العراقية والعربية , مثلما اهتم بمتابعة الصحافة الرياضية وافتخر بالتواجد على صفحاتها كأحد اللاعبين المميزين .

* ماهي برايك مواصفات الحارس الجيد .. وهل هي موجودة عندك؟

مواصفات الحارس الجيد تشير الى ان يكون لديه الخبره والتركيز والمرونه وان يكون ذو مواصفات جسمانية قوية ويمتلك الرشاقة والطول وسرعة رد الفعل , والحمد لله ان كل تلك المواصفات أجدها متوفرة عندي .

* هل تم استدعاءك للعب في أحد الاندية … ام ان الفرصة لم تصلك بعد ؟

نعم تم استدعائي لصفوف نادي الرساله وكذلك نادي الامير ونادي نفط ميسان

* أي الاندية العراقية والعالمية تشجع ومن هم الحراس الذين يعجبك مستواهم وتتمنى الوصول له ؟

اشجع نادي ريال مدريد واحب ان أصل الى مستوى ومهارة الحارس الالماني نوير .

* ماذا تعني لك الصداقة … ومن هم اصدقاءك المقربين ؟

الصداقة تعني لي الكثير , لان الحياة بلا صداقه لا تعني شيئا .

* كيف توفق بين الرياضة والدراسة ؟

لولعي الشديد بالرياضة وعشقي الكبير لها جعل المعادلة تميل لصالحها على حساب الدراسة , وانني لطالما اختار الرياضة لانني اجد فيها كل طموحاتي وتطلعاتي المستقبلية .

* هل انت من عائلة رياضية ؟

لم يرتفع منسوب الطموحات عندي لو لم أكن من عائلة رياضية , فوالدي كان رياضيا في صغره وكذلك اخي الكبير , وهذا ما جعل حب الرياضة يتسرب الى نفسي ليتصاعد عندي الطموح ولم يهمني كلام الناس فمن يريد ان يتسلق جبل عليه ان لا ينظر الى الخلف .

* أي الفرق التي لعبت لها وجدت فيه الراحة والاستقرار والعناوين الرياضية الحقيقية ؟

اكثر فريق أحببته ووجدت فيه الراحة والالفة والاستقرار هو فريق الجوية والذي يسرني ومن خلال هذا الحوار ان أشكر مدربه الكابتن رحيم فليح الذي اسهم في صقل موهبتي ووجهني التوجيه الرياضي الصحيح وكان له فضل كبير علي , واشكر كل اعضاء الفريق الذي وجدت فيه كل صور التعاون والاخوة والروح الرياضية .

* أخيرا .. هل لديك شيئا تحب ان يكون خاتمة للحوار معك ؟

ما أود قوله انني تولعت بكرة القدم كثيرا منذ الطفولة واحببتها بجنون , ولن أدع لكلام بعض الناس ان يقلل من طموحاتي , لأمضي في مشواري بكل تميز وعطاء وتخطيت جميع الحواجز التي كانت تضايقني وسرت بثقة عالية نحو تحقيق حلمي الكبير الذي كنت اتمناه في طفولتي ..

وأخيرا لابد لي من أن أتقدم بالشكر والعرفان لكل من شجعني وساهم في دعم مسيرتي الكروية وبالخصوص الكابتن حسن احمد والصحفي الرياضي الاستاذ عدنان السوداني واتمنى لهما كل التوفيق ولن انسى ما حييت فضلهم علي وأسأل الله تعالى أن يجعلني عند حسن ظنهم دائما .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *