
كَوتنبيرغ – علي النعيمي/ (خاص) صحيفة الرياضة العراقية: واصلت اللجنة التحضيرية المشرفة على إنشاء (المركز الرياضي العراقي) في السويد اعمالها الدورية مساء الأحد المصادف الثامن من نوفمبر 2009
وقد إلتأم شمل أعضاء الهيئة العامة المؤسسين للمركز ، وهم يمثلون أكثر من 20 جمعية عراقية وشخصية رياضية مستقلة في السويد ومدينة يوتيبوري ، وعلى قاعة جمعية اشور بانيبال جاؤوا للإستكمال ومناقشة مسودة النظام الداخلي وإبداء أهم الملاحظات عليه قبل صياغته بشكل نهائي وتقديمه إلى الجهات السويدية المختصة ، بإعتباره الجهة الرياضية الرسمية التي لها حق تمثيل الجالية العراقية أثناء إحتضان المشاركات وإستقبال الفرق الرياضية المختلفة القادمة من العراق وباقي دول العالم ، والإهتمام بالطاقات والمواهب الرياضية العديدة ، ورعاية نشاطاتهم (كبطولة كَوتيا الدولية بكرة القدم أو بطولة بارتلا بكرة اليد) خدمة للرياضة العراقية في المهجر , ولرفع إسم العراق عالياَ في المحافل الدولية.
وقد تناوب على ترؤس جلسات النقاش شخصيات رياضية عراقية مرموقة لها حضورها الدولي والعربي والقاري , حيث ألقى الدكتور والأكاديمي الرياضي تيرس أوديشو المدير العام للجنه الأولمبيه الوطنيه العراقية ورئيس اٍتحاد الجودو والكاراتيه سابقا كلمة قيمة بمناسية بزوغ هذا الكيان الرياضي المبارك ، شرح فيها للحاضرين أهمية إشراك جميع المؤسسات والجمعيات والتي تمثل الطيف العراقي في السويد مجتمعين تحت مظلة واحدة ، وفائدة مناقشة بنود وفقرات النظام على إعتباره الدستور والطريق القويم الصحيح الذي تبنى عليه كل الكيانات الرياضية ، وأضاف أنه يبارك ويدعم من قلبه هذا المركز الرياضي ، والذي وصفه بالبيت العراقي المصغر في المهجر ، وسيرافق المنتخبات العراقية وسيذلل كافات المعوقات القادمة من ناحية الدعم والرعاية ، مبديا رغبته في دعمه بكل الوسائل الممكنة لما تربطه من علاقات وصلات طيبة باللجان الأولمبية العالمية والإتحادات الأوروبية الرياضية ، إن كان ذلك سيصب في مصلحة العمل الرياضي ودفع الرياضية العراقية إلى أمام.
من جهته أكد الدكتور والعداء السابق ريسان مجيد عضو اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية السابق والمستشار الفني في وزارة الشباب والرياضة بدولة الإمارات العربية المتحدة وممثل عن الأكاديمية الدولية لتكنولوجيا الرياضة في (المركز الرياضي العراقي) عن بالغ سعادته وهو يلتقي بالشخصيات والرياضية من أبناء الجالية العراقية الذين إجتمعوا من كل صوب وحدب ، وصهر كل الجمعيات الأهلية الإجتماعية والقومية والثقافية والدينية في بوتقة مركز ٍرياضي واحد يدير ويمارس مهامه الرياضية بشكل دستوري وقانوني ، ومكتسباً شريعته من اللوائح الدولية والسويدية على إعتباره أنه أقيم على أرض المملكة ، وغرضه دعم الرياضة العراقية والمشاركة العراقية على أتم وجه ، مبدياً بعض الآراء الإدارية والعملية القيمة والتي كرستها خبرته المتراكة في العمل الإداري الرياضي ، وشدد على أهمية أخذ آراء جميع العراقيين في ممارسة دورهم الطبيعي في إختيار من ينوب عنهم وعن جاليتهم في هكذا عمل رياضي شريف ، إذ أن وجود هكذا مركز رياضي منتخب من الجميع يبعث بالطمأنينة في نفوسهم ، لأنهم أعطوا ثقتهم المطلقة لمن يمثلهم ، وأردف: أنا أشكر كل عضو وكل جمعية خصصت ساعات من أوقات راحتها من أجل المشاركة في رص الصفوف ودعم المركز بكل إمكاناته ، وأن هذا الأمر إن دل على شيء فإنه يدل على وعي أعضاء الجمعيات وحسهم الوطني ووعيهم الثقافي في إختيار ولوج القنوات الأمثل للعمل الرياضي والإداري.
بعدها واصل المؤتمرون أعمال إجتماعاتهم ونقاشاتهم في أجواء عبقة بالتفاؤل والمحبة ، تككلت بالمصادقة على بنود اللوائح بعد التعديل والتغيير ، على أن يجتمع شمل أعضاء الهيئة في 22 نوفمبر القادم من أجل إنتخاب الهيئة الإدارية للمركز الرياضي العراقي في السويد ، وتوزيع المناصب الإدارية.

1 Comment