بغداد – عدي صبار-صحيفة الرياضة العراقية
شهدت كرة الصالات في العراق بالأونه الاخيرة تطورا ملحوظا على صعيد المنتخب الوطني بعد أن احتل التصنيف السادس اسيويا وهذا يمثل نقله نوعية لهذه اللعبة التي بدأت بالإنتشار خلال فترة قياسيه جدا ، هذا التطور كانت له عدة مسببات منها العمل الصحيح للجنة الصالات المشرفة على هذه اللعبة وايضا دور المدربيين المحليين الذين أضافوا متعة كبيره من خلال لمساتهم التدريبية ومواكبتهم للعلوم التدريبية لكرة الخماسي ، ومن هنا يتبين لنا إن المدرب المحلي يختلف بالثقافة عن الأجنبي فالأول يفهم عقلية اللاعبين وطريقة التعامل معهم بشكل يختلف كثيراً عن الأجانب الذين ربما يحبون ويكرهون ويضعون معايير للتعامل يصعب على اللاعبين استيعابها وثقافة المدرب المحلي إن كان مميزاً ومتواصلاً مع علم التدريب الحديث وله القدرة في معالجة الأمور الفنية التي تحدث إثناء سير المباراة بشكل صحيح وسريع مع اختياراته الصائبة فأنه بالتأكيد أفضل من الأجنبي .

المدرب المحلي حريص على رفع راية بلده
 
وبهذا الخصوص تحدث لاعب نادي كربلاء السابق  سالم عودة : 
المدرب المحلي هو الأكثر معرفة بشؤون اللاعبين وميولهم ومستوياتهم ولا تتوقف مسؤولياته عند حدود التدريب او المباريات وانما تتعدى جوانب اخرى وتصل الى أمور صغيرة تعد بلسما لداء غير منظور او مداواة لجروح غير معلومة ويضع المدرب المحلي كامل طاقته وجهده من اجل رفع راية بلده في المحافل الدولية وتدفعه وطنيته وانتماؤه الأمثل لتحمل مسؤولياته بكل امانة وعزيمة للارتقاء بمستوى الفرق وحصد افضل النتائج وهذا ما لمسناه بالمدرب الحالي للمنتخب هيثم بعيوي.

ضرورة الإعتماد على المدرب المحلي

بينما يرى الكابتن حسين شلال مدرب حراس مرمى منتخب العراق للصالات من خلال معايشته للمدرب  السابق للمنتخب الأيراني علي رضا زاده : انه وصل الى قناعة بضرورة الأعتماد على المدرب المحلي في تحقيق انجازات قارية ودولية بالاستناد الى خبرته ودراسته العميقة للاعب المحلي واجادته فن التعامل مع تشكيلته باساليب تربوية تضمن الوصول الى الاهداف المرسومة بعيداً عن الصرامة او فرض اجراءات قسرية كما نجدها لدى المدرب الاجنبي وقد جسد هذه المفاهيم المدرب الحالي هيثم عباس بعيوي عندما عرف مكامن الجرح ونقاط الابداع ولم يلوح امامهم بعصا غليظة او عقوبات تذكر، وهكذا كانت العلاقة بين الملاك الفني وابنائه اللاعبين وكانت كفعل السحر في اصعب المواقف .

أهل مكه ادرى بشعابها 

 اخر المتحدثين كان كابتن المنتخب الوطني السابق حسين عبد علي :.
 ان تاريخ الكرة العراقية حافل بأسماء تدريبية لها تجاربها حققت ابرزالانجازات بتفانيها واخلاصها و(اهل مكة ادرى بشعابها) وحينما كنا لاعبين نجد احتراما وتقديرا من المدرب المحلي واخص بالذكر المدرب هيثم عباس بعيوي  حيث اتسمت علاقتنا معه بالمحبة والتفاهم والصرامة ولم يفرض عقوبات قاسية او قرارات انضباطية لاتخدم رحلة الاعداد اوالمشاركة في البطولات على العكس مما يصنعه المدرب الاجنبي المحترف الذي يعتمد على فرض سطوته وسريان تعليماته دون مناقشة او استماع لوجهات النظر واحيانا تضر المصلحة العامة وسببت مشاكل عديدة واخطاء لم تتوقف وانا مع اسناد المهمة لمدرب محلي
 

وبذلك اجمع المتحدثين على اهمية الملاك الفني المحلي في قيادة سفينة المنتخبات الوطنية ونقلها الى شواطىء الامان ومعرفته ببواطن الامور ووضع الخطط الازمة لأدارة ملفها بأيسر الطرق.

وأكدوا أن المدرب الحالي هيثم بعيوي أفضل بكثير من المدرب الأجنبي إذا أعطي الإمكانات المطلوبة وعومل كما يعامل المدرب الأجنبي من حيث الرواتب والإمكانات والحوافز لأن المدرب المحلي الجيد يعني الاستقرار والاستمرار وتفهم ظروف وأوضاع وإمكانات اللاعبين بصورة أفضل.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *