علي حنون-صحيفة الرياضة العراقية


اكد عضو الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم سعد مالح ان ملاعب البصرة امست الافضل في البلاد، وان ركون الاتحاد الى تسمية ملعب الشعب لاحتضان مواجهة ختام الدوري الممتاز فيه تجني كبير، لان الجهات المعنية وفي طليعتها الاتحاد، بقرارهم عدم اعتماد (جذع النخلة) ملعبا لقمة الدوري، يمثل ( طعنة ) للرياضة البصرية وجمهورها المثالي”.


واوضح مالح :”بقيت طيلة الفترة الماضية، أسير في سبيل معارضة (فلسفة) لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم، لانني على يقين بان اغلب قراراتها غير موضوعية، من هنا كنت باستمرار امثل الطرف غير المرغوب فيه ومن نتيجتها كان قرار تجميدي” مشيرا الى :”الاستمرار في طرق ابواب الحقيقة، عن طريق كشف مخالفات وتجاوزات الاتحاد حتى وانا بعيد عن اسوار الادارة، لانني اعتقد بوجود مسؤولية اخلاقية في عنقي تجاه جماهيرنا والهيئة العامة وهذه الموضوعة تفرض علي سلك سبيل الحق، رغم أنني أسير فيه وحيدا ودون معين”.


واضاف :”زادي في محاربة سياسة الاتحاد الفاشلة على مختلف الاتجاهات، هو دعم الاعلام الوطني المسؤول لي ومساندة اصدقاء وزملاء في الهيئة، الى جانب مؤازرة جماهيرنا الوفية، التي تنشد احقاق الحق” متابعا :”ولان سياستي هذه جعلتني غير مرغوب من قبل ادارة الاتحاد، التي لم يسأل جل اعضائها عن زميل جمد لغايات شخصية من قبل رئيس وبعض الاعضاء، فقد اخذ البعض يروج لشائعات تحاول ان تؤثر على مكانتي في نفوس قيادات وجماهير البصرة، من خلال تسويق معلومات مغلوطة حول وقوفي ضد اقامة مباراة نهائي المسابقة الممتازة في المدينة الرياضية، وهذا الامر بالتاكيد لن ينطلي على جماهير البصرة الفيحاء التي تحتضن اهلي واصدقائي”.


واكد ان :”اقامة نهائي الدوري في البصرة هي امر مطلوب، لانه سيحمل الكثير من الايجابيات، في مقدمتها رد الجميل لابناء هذه المدينة المضحية باستمرار، نظير الجهود الاخيرة التي بذلت من قبل ادارات ممثليتها ومديرية الشباب وادارات الاندية والجمهور والاعلام المحلي، وثانيها توجيه رسالة للاخرين على ان المدينة مؤهلة لاستقبال البطولات الدولية” مواصلا :” وسيكون لي الشرف حضور مباراة القمة في حال اقرت في البصرة، لانها مدينتي وموطن اهلي” مشددا ان :”اصرار رئيس الاتحاد وبعض الاعضاء على نقل المباراة الى ملعب الشعب فيه تجني كبير وتقف خلفه غايات غير معروفة”.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *