الكابتن نعمة جبار/ السويد

بعد أن هدأت الأنفس وضياع الحلم علينا أن نحدد عدة نقاط عسى أن تكون نافعه في المستقبل.
أول هذه النقاط وهي أن هذه الفرصه سوف لن تتكرر وبنفس الطريقه ونفس السهوله للظفر بلدوري الذي طال انتضاره لمدة 37 عام تقريبا.

لقد تم التفريط بهذه الفرصه وهناك عدة عوامل. لوتمعنا لوجدنا أن ترتيب ونظام الدوري خدم الميناء جدا وهو وجود المجموعتين ذهابا وإيابا. اضافه إلى هبوط المستويات للانديه بشكل كبير ومثال ذلك اربيل الزوراء الطلبه دهوك الجويه وكذلك الشرطه. هذا الهبوط ساعد الميناء على المضي قدما باتجاه اللقب. هناك نقطه مهمه أيضا وهي أن الميناء يعتبر تقريبا من أفضل الانديه في هذا الموسم من استقرار مادي ومعنوي ولاعبين متواجدين ومدرب وجد كل الدعم بما معناه أن النادي لم تكن لديه مشاكل مثل كل سنه. وكذلك المدرب وجد بيئة مهيئة للنجاح ولأول مره يجد مدرب ميناءي الدعم الكامل من الاداره والجمهور بل باعكس أصبح الجمهور المدافع الأول عن المدرب عند النتائج السلبيه وهذا ما لم يتوفر لغيره من المدربين وهذا لا يمنع ان من القول أنه مدرب محترف وصاحب إنجازات ولكن توفر له كل ما يتمناه أي مدرب من أجل تحقيق الإنجاز وحسب علمي الكل تكاتفت معه اداره وجمهور استقتل من أجله وهذا ما لم يتوفر لمدربي البصره سابقا مع العلم أن الظفر بلدوري كان على يد مدرب بصراوي جميل حنون وفي ايامنه حصلنا على المركز الرابع والمدرب بصراوي هادي احمد والحصول على المركز الثاني والمدرب بصراوي كريم جوبي أقصد بكلامي المدرب حسام السيد حصل على الدعم الكامل من الكل.

انا برأيي لن تتكرر هذه الفرصه لمده طويله بسبب تغير نضام الدوري من مجموعتين إلى دوري عام وهذا معناه صعوبه جديده. الفرق التي كان مستواها هابط سوف تعيد ترتيب أوراقها وكذلك الامور سوف تتغير.حسب رأي أن نقطة التحول وضياع الفرصه هي كانت بعدم الحسم في مباراتي الجويه وضد نفط الجنوب في البصره لوكان الفريق حاسم هذه المباريات لأصبح الدوري في خزينة الميناء وخير مثال نفط الوسط حسم وفاز على كل الفرق في النجف وأصبح هو الأول عكس الميناء فرط في مباريات البصره.

كلمتي وشكري للجمهور الوفي الذي كان يمني النفس بحصول علىالدوري بعد غياب طويل وكانوا بحق الجمهور المثالي واذا كان أحد يجب أن يقدم لهم الاعتذار فهم الجمهور أولا وآخر.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *