بغداد- علي حنون-صحيفة الرياضة العراقية
وجد نجم كرة القدم السابق احمد راضي، في استعانة اتحاد الكرة بالمدرب حاجي، الخلاص من العديد من الإشكالات، التي يمكن أن تكون حاضرة فيما لو انيطت مهمة تدريب منتخبنا الوطني بشخصية محلية، مؤكدا ، في الوقت عينه، أن قرار الاستعانة باللاعبين المحترفين والمغتربين، يعكس رؤية صائبة، ذلك أن المسابقات في الدول، التي يتواجد فيها لاعبينا، تكون معايير العطاء الأفضل، متوفرة أكثر.
فلسفة خاصة
ورأي راضي (صاحب الهدف العراقي الوحيد في بطولة كاس العالم 1986 في مرمى حارس مرمى منتخب بلجيكا جومري بفاف) أن مهمة حاجي لن تكون يسيرة في جانب موضوعة تجميع اللاعبين خلال فترة قصيرة وهي حال تحتم عليه إيجاد فلسفة إعداد مبنية على قصر مدة التأهب”
مضيفا ان :”المدرب المذكور(حاجي) من الأسماء الأجنبية الأفضل، لأنه على دراية بإمكانيات اللاعبين العراقيين وهو قريب من العديد منهم كونه من الذين عملوا في المنطقة الخليجية وسبق له الاطلاع على مؤهلات اللاعبين المحترفين في المسابقتين السعودية والقطرية”
مستطردا :”وشخصيا كنت قريبا منه عندما احترفت في الدوري القطري، حيث كان حاجي وقتها مدربا للغرافة وحقق معه نتائج جيدة، وربما أكثر ما يجعلني أجد فيه الاستحقاق لتدريب منتخبنا هو انه انه يعمل بفكر احترافي حقيقي وخالص يمكنه ان يضع خطط للإعداد المرحلي (الحالي) وأخرى للمستقبل وهو أيضا يمتلك كما أسلفت معلومات جيدة عن الكرة العراقية ولاعبينا”.
السبيل الأمثل
وتابع :” والأمر المهم هو انه سيكون بمنأى عن التأثيرات والضغوطات، التي درجت مختلف الجهات ممارستها على المدرب المحلي، وهي النقطة الأهم، التي تجعل الجميع يفضل الاستعانة بالمدرب الأجنبي، مع إننا يجب أن نقر بامتلاكنا وجوه تدريبية جيدة ، إلا أنها لن تكون قادرة على فرض فلسفتها ولا الابتعاد عن بر تأثيرات الآخرين وتدخلهم في عملها”.
وبصدد، الاستعانة بالمحترفين والمغتربين، جزم احمد راضي بان :”الغاية هي تحقيق النجاح وهذا الهدف لن يأتينا، في ظل مسابقة محلية فقيرة إطارا ومضمونا، فدورينا يفتقر إلى الملاعب الجيدة وليس لدينا القدرة على بناء فرق تحتضن كفاءات يمكن رهن سمعة الكرة العراقية بإمكاناتها الفنية، لذلك باتت عملية الاستعانة باللاعبين المحترفين والمغتربين من الضرورات لسبب بسيط وهو أنهم يؤدون كرة قدم مبنية على أسس صحيحة ومعبدة لطريق تقديم الأفضل أمامهم”.
وحول طريقة تنظيم مسابقة الدوري الممتاز للموسم الجديد، أوضح راضي بان :”البلد بكل منظوماته يعيش حال استثنائية تفرض عليه السير باتجاهات ربما هي ليست الأفضل، لكن هذا هو الواقع، وعليه فان القائمين على أمر تنظيم الدوري، خضعوا للمؤثرات العامة، من حيث تداعيات الواقع الأمني وعملية التقشف، التي تعانيها البلد، لانتهاج طريقة المجموعتين، وهذا الأمر هو الأمثل، برأيي، في ظل الأجواء التي نعيشها”.

1 Comment