حاوره – علي حنون
بين الأناقة في الأداء،وبين علامات الاستفهام،التي أثيرت حول سلوكه في الأحداث، التي رافقت مباراة الميناء مع نادي الحدود في الموسم الماضي، يجد العديد من المتابعين وأيضا الجمهور أن النجم الشاب محمد جبار رباط بقي يبحث عن بر أمان مع فريق يمكن أن يعتمد على إمكاناته لعكس مستوى أفضل من الذي ظهر فيه طيلة المواسم الأخيرة من بلوغه، شاطي المسابقة الممتازة.
الإدارة خذلتني
بين الحالين، يعتقد محمد رباط، في حديث أدلى بسطوره للملاعب انه، بات يعاني الجور وعدم الإنصاف، لأنه لم يخطأ بحق احد بل أن الحيف الذي وقع علية كفيل بإنهاء مسيرة أي لاعب شاب..عن ذلك شرع رباط بإطلاق كلمات دفاعه عن مظلوميته قائلا :”ليس يسيرا علي ان انتقل من نادي الميناء الذي قضيت معه مواسم جميلة، إضافة إلى أن ولادتي الكروية كانت بين ظهرانيه، إلا أن جور الهيئة الإدارية وعدم تحريكها ساكنا لإنصافي وإبعاد التهمة التي ألصقت بي بهتانا، إلى جانب الموقف السلبي للمدرب السابق اسعد عبدالرزاق، جعلاني أعيش حالة من الحزن مع ذاتي وهي موضوعة أثرت حتى في مستواي، فوجدت أن الانتقال ربما فيه معالجة أمست ضرورية ومطلوبة.
– وهل كان، جزء من الحل، التوجه للطلبة؟
يبقى الطلبة من الأطراف التي تعول عليها كرة القدم العراقية وهو من الفرق الجماهيرية التي يتشرف أي لاعب في تمثيله، إلا أن مسألة انتقالي إلى صفوفه جاءت بطلب من إدارة الفريق بعد المشكلة التي حدثت معي في مباراة الميناء والحدود، فوجدت عند الأنيق الرعاية والاهتمام وبدوري كنت حريصا ومخلصا في عطائي معه؟
– ولماذا غادرت شواطئه؟
المغادرة، لم تكن أسبابها متعلقة بعدم الحاجة إلى خدماتي وإنما كان قرارها شخصي من قبلي، ولظروف عائلية، حيث وجدت نفسي مرغما على العودة إلى البصرة، وهذا ما حصل.
– ماذا عن حكاية الانتقال إلى نفط الجنوب؟
نفط الجنوب الفريق الشقيق للميناء وكلاهما كبير وهما الاثنان يفخران بأنهما يمتلكان كادر تدريبي ناجح ويشعران بالزهو لتمثيلهما محافظة البصرة، وموضوعة ارتدائي قميص فرسان الجنوب هذا الموسم أجده أمرا طبيعيا بعد عودتي إلى البصرة، لأنني لا أستطيع التواجد مع الميناء في ظل وجود الإدارة الحالية التي لم أجد سوى من العضو فيها علي فاضل والمدرب حسام السيد من طلبا مني التواصل مع السفانة دون أن أتلمس جدية في الأمر، لذلك وجدت نفسي مرغما، على الابتعاد مع احتفاظي بحبي لفريق الميناء الذي اعتبره صاحب الفضل الأول في تألق محمد رباط لاعبا وبلوغه بدعم جماهيره، بر المنتخب الوطني.
رسالة تخلي
– قيل أن رفع شارة “الكابتن” كانت من أسباب الانتقال؟
نعم هي من الأسباب، فقد شعرت أنني كلاعب نجح في تمثيل العراق والبصرة في بطولة العالم للشباب، إلى جانب أدائي الجيد ولقيادتي الموفقة لفريق الميناء، ساجد أفضل الاهتمام والتقدير من قبل إدارة النادي والكادر التدريبي للفريق، إلا أن ما جدته كان مجانبا لذلك فقد فوجئت بمصادرة شارة قيادة الفريق مني ووجدت في الأمر رسالة مباشرة من قبل الإدارة والمدرب، لتنصل من مسؤولية الدفاع عني ازاء تهمة باطلة، وتركي وحيدا، أدافع عن نفسي، وهي حال طبعت في نفسي موقفا خجولا من قبل الإدارة والمدرب اسعد عبدالرزاق.
– توقعك لرحلة نفط الجنوب في النسخة الجديدة من مسابقة الدوري؟
لا أجامل، عندما أؤكد أن نفط الجنوب من الفرق الكبيرة فهو يقاد من قبل إدارة ناجحة ومدرب مثابر ويحتضن في صفوفه صفوة من اللاعبين، واجد أن الظروف أمامه يسيرة لإصابة النتائج الكبيرة وتجاوز هفوات وعثرات الموسم الأخير، واعتقد أن صورة الفرسان ستأتي مغايرة في الموسم الجديد، واعد من جانبي أسرته وجمهوره بان أكون عند حسن الظن بي وأكون احد فرسان قائمة عماد عودة؟
– والميناء وجمهوره وإدارته، هل من رسائل توجهها لهم؟
حقيقة، مازلت متأثرا من تداعيات مشكلة نادي الحدود، لأنني ظلمت كثيرا وقدمت اعتذار، لتجاوز قيل إنني ارتكبته وأنا بريء منه، وبصدد جمهور الميناء فأقول لهم أنني أدين لكم بالولاء وأبقى رهن إشارة منكم للعودة إلى الفريق، ولكن ليس في الموسم الجديد لأنني مرتبط بالتزام مع نفط الجنوب، وللمدرب حسام السيد أقول له ربي يوفقك لقيادة السفانة، لتحقيق الأفضل، وبخصوص الإدارة فانه لايعنيني أمر التواصل معها.
المنتخب غايتي
– رحلتك الدولية..من صاحب الفضل فيها؟
شخص مميز وهو المدرب حكيم شاكر، الذي أجده من الأسماء التدريبية الكبيرة، تعلمت من توجيهاته، ووجدت فيه أبا وأخا كبيرا وناصحا ومدرب متمكن من أدواته، وله أدين بالفضل في استدعائي لمنتخب الشباب ومنحي ثقة للتألق في مونديال الشباب؟
– مشوارك مع الوطني..ماذا عنه؟
سبق واستدعيت للمنتخب الوطني، إلا أن المشكلة التي وقعت وابتعادي عن اللعب وانتقالي وعدم استقراري كان السبب في الابتعاد، لان المدرب ينشد الاستعانة بلاعب مستقر وجاهز..لكنني اعد الجمهور بأنه سيجد مني، واقعا أدائيا مغايرا خلال الدوري الجديد ومنه سأعاود الحصول على بطاقة الدعوة لتمثيل المنتخب الوطني.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *