
بغداد-صحيفة الرياضة العراقية
اصدر اتحاد كرة السلة بيانا اوضح فيه مطالبته وزارة النفط دعم فرق انديتها السلوية والايعاز لها بانجاح الدوري من خلال المشاركة وعدم الانسحاب منه .
وجاء في بيان الاتحاد “هناك عدد من القرارات المهمة اتخذها مجلس الوزراء في وقت سابق كانت تهدف الى دعم الرياضة ودفع عجلتها الى الامام ، ومن بين هذه القرارات المهمة الزام الوزارت دعم فرقها الرياضية ماديا ومعنويا ، ولا ينحصر الدعم بالطبع على لعبة بعينها دون باقي الالعاب التي هي الاخرى لها حق في اخذ نصيبها من هذه الوزارات ، وبالتالي فان اية مبالغ يتم صرفها على الفرق الرياضية لهذه المؤسسات ستاتي بثمارها عاجلا ام اجلا ، ولكن بشرط ان يكون هناك تخطيط سليم لصرف هذه المبالغ وعدم بعثرتها هنا وهناك من اجل ارضاء هذا المسؤول او ذاك الذي ربما يعشق لعبة معينة على حساب الاخرى ليكون بعد ذلك الاهتمام منصبا على هذه الفعالية دون غيرها .
اليوم الاندية النفطية تمر بحالة من التخبط في العمل والتخطيط الناجح الطويل والقصير الامد وهي تحاول من حيث تعلم او لاتعلم قتل الالعاب والفعاليات الاخرى على حساب كرة القدم التي اكلت وتاكل كثيرا من جرف ميزانية هذه الاندية ، لاسيما وان البعض منها نجح بامتياز في اول مشاركة له في الدوري الممتاز بكرة السلة بعد انقطاع طويل ونخص بالذكر نادي نفط بغداد الذي توج بالمركز الثالث على حساب اندية عريقة وفي اجواء تنافسية شديدة الاثارة ، بيد ان فريقها الكروي المشارك في دوري الكرة النخبوي لم ينجح حتى في الوصول على منتصف الترتيب رغم المبالغ الطائلة التي صرفت عليه والمعسكرات التي اقيمت له والتعاقدات الكبيرة مع المحترفين التي كلفت ميزانية النادي مبالغ تجاوزات الملياري دينار ، فيما ان نسبة 10 ، 15 % من هذه المبالغ كانت ستكفي لتحقيق نتائج متقدمة او حتى انجازا تكسب معها احترام الجميع في بقية الالعاب .
ثم ما المغزى من قيام رئيس هيئة ادارية لاحد الاندية النفطية الجنوبية بادارة ظهره عن معشوقته البرتقالية يوم كان لاعبا في احدى منتخباتها الوطنية ويقرر الغاء تشكيل فريقها السلوي الذي حقق نتائج رائعة في المواسم الاخيرة واذاق فرق عريقة مر الخسارة ليثبت جدارتة ويحجز له مقعدا بين الكبارا ، ولكن هذا الفريق وبين ليلة وضحاها وبقرار غير مدروس ارضاءا لشخصيات نفطية يتم الغاء مشاركاتها في الالعاب الاخرى ولا تعلم ربما تلك الادارات مدى الضرر الذي يسببه هذا الحيف والانحياز الكبير لكرة القدم على باقي الفعاليات وانشطة الاتحادات الاخرى التي كانت تنظر بعين الوفاء لهذه الاندية من اجل انعاش انشطتها وهي تعلم علم اليقين ان الفرق المؤسساتية لها ثقل كبير في انجاح اي دوري .
ان جميع هذه الحقائق نضعها امام طاولة وزير النفط الدكتور عادل عبد المهدي الذي عرف عنه حبه وولعه بالرياضة بشكل عام وفي فعالية كرة السلة بشكل خاص لاسيما وانه كان يمارس هذه اللعبة عندما كان في يرعان شبابه ، ووزارة النفط مطالبة خلال اجتماعها الذي سيعقد اليوم الاربعاء مع ادارات انديتها اكثر من اي وقت مضى في اثبات حسن نيتها كداعم رئيسي للرياضة بجميع فعاليتها وليس الاقتصار على لعبة كرة القدم فقط ، والا فان التاريخ سوف لن يرحم كل مسؤول نفطي حاول وأد بقية الالعاب عن قصد او دونه ، وللحديث بقية .
1 Comment