عدنان السوداني-صحيفة الرياضة العراقية

بانتهاء الجولة السابعة من دوري كرة القدم العراقي للفرق الممتازة جاءت الحصيلة الرقمية لتؤكد لنا ومن جديد على حقيقة عطاء بعض الفرق مقابل تراجع الاخرى ,

ما يتطلب من كوادرها الفنية لمضاعفة الجهود لتدارك الحال قبل انتهاء المرحلة الاولى بجولتين , واليوم سنأخذكم في جولة مع عالم الارقام التي جعلت من بعض الفرق ترتقي في أجواء التميز بكل مهارة وجدارة واجتهاد , مثلما كان الخطر ينذر بالفرق الاخرى ,

جولتنا هذه سنتوقف فيها مع المتصدرين ومع الفرق التي اتخذت من المناطق الدافئة مكانا لها , اضافة الى فرق المؤخرة وحالها الذي لاتحسد عليه اطلاقا ..!

* حقق فريق الزوراء ما مطلوب منه وكان عند حسن ظن جماهيره , مثلما كان مدربه الكابتن باسم قاسم على الوعد الذي قطعه قبل استلام المهمة ليمضي بفريقه نحو صدارة فرق المجموعة الاولى برصيد 17 نقطة وبفارق نقطة واحدة عن (الوصيف ) فريق نفط الوسط, لكن مايميزهما هو عدم تعرض فريق الزوراء لأي خسارة لحد الان ليكون الفريق الوحيد الذي يرفع راية الصدارة بلا خسارة .

* سجلت فرق المجموعة الاولى وبعد سبع جولات من الدوري (87) هدفا مقابل (66) هدفا لفرق المجموعة الثانية التي تميزت خطوط دفاعها عن فرق المجموعة الاولى بعد ان دخلت مرمى فرقها (66) كرة , مقابل (85) هدفا سجلت في شباك فرق المجموعة الاولى , وبذلك اتسمت المجموعة الاولى بالطابع الهجومي بينما حضرت صورة التميز الدفاعي لفرق المجموعة الثانية .

* حتى الجولة السابعة كانت فرق دهوك والشرطة والصناعة قد سجلت خسارتها الخامسة ماجعلها في موقف خذلت فيه جماهيرها التي ساندتها وتواصلت معها وكانت تمني النفس بفوز يثلج الصدور .

*مازال فريق الكرخ بعيدا عن تحقيق أي فوز وكان التعادل من نصيبه في اربع مباريات , رغم ابتعاد مدربه عصام حمد عن ادارته الفنية وتسليم المهمة لمساعديه .

* من الامور الطريفة في الدوري هو ما وجدناه في ساحة فريقي النفط (المجموعة الاولى ) وأربيل ( المجموعة الثانية ) حيث تساوى هذين الفريقن في عدد مرات الفوز (3) والتعادل (3) والخسارة (1)ليحصد كل منهما (12 ) نقطة , ليكون المركز الثالث من نصيبهما .

* شهدت الجولة السابعة من الدوري تغييرات مهمة في طواقم تدريب بعض الفرق , وكذلك ابتعاد بعض المدربين عن العمل وتلويح ادارات بعض الفرق بانذار عدد من المدربين لغرض تغيير مسارات العمل الفني وتحقيق نتائج جيدة , فكان فريق الشرطة سباقا وبشكل اضطراري الى تغيير المدرب حكيم شاكر بعد نتائجه السلبية ليتم الاستعانة بخدمات المدرب قحطان جثير مدرب منتخب الناشئين والذي يحتاج لوقت كي يعبر الحالة النفسية السيئة للفريق ويضع الشرطة على سكة الانتصارات من جديد ,رغم ان كانت بدايته مع الفريق قد شهدت خسارة امام فريق الميناء , وفي فريق النجف اضطر المدرب علي وهاب الى اعلان استقالته من تدريب الفريق بعد ان وجد ان طرق الدعم المادي كانت مسدودة امام النادي , مثلما وجد ان حالة دعم اللاعبين ماديا غير متوفرة في الوقت الحاضر وغيابها تسبب في عدم تقديمهم المستوى المرجو منهم , ولاندري كيف ستجري الامور مع المدرب الجديد عماد محمد .

* سجلت الكوادر التدريبية العربية الحاضرة في ساحة الدوري العراقي نجاحات مشهودة وكان ادارتهم الفنية لفرقهم تعطي انطباع بمستوى قدراتهم ونجاحهم في رسم علامات التميز من خلال النقاط التي تم جمعها والتي أهلت فرقهم لتكون في مواقع الصدارة ..

ففي نادي الميناء وجدنا المدرب السوري حسام السيد عنوانا لنجاح سفانة الجنوب وهو يقودهم نحو صدارة فرق المجموعة الثانية برصيد (16) نقطة وبفارق اربعة نقاط عن الوصيف فريق القوة الجوية , بعد ان حقق الفوز في خمسة مباريات كان من اهمها الفوز على الشرطة والقوة الجوية في ملاعب العاصمة بغداد , وفي نفط الوسط كانت القدرات الفنية المصرية حاضرة من خلال تواجد المدرب حمزة الجمل وكادره المساعد حيث وجدنا صورة النجاح حاضرة في الفريق الذي حصد (16) نقطة أيضا وهو نفس رصيد الميناء ليكون في المركز الثاني بعد الزوراء وبفارق نقطة واحدة .

* اخيرا لابد من الاشادة بجماهير الدوري وحماستها الكبيرة في التواصل مع فرقها وتحملها الكثير من اجل الوصول الى الملاعب , مثلما يتوجب ان تكون لهذا الجمهور وقفة مع المسيئين ممن يعكسوا صورا سلبية عن التشجيع المثالي وعن الروح الرياضية التي وجدنا لها حضورا طيبا في الجولة السابعة وخصوصا من جماهير فريقي الشرطة والميناء .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *