
حاوره د.عبدالجبار البصري/رئيس التحرير( صحيفة الرياضة العراقية)
انا سعيد بتواجدي بالدوري الهولندي وهو تحقيق لرغباتي.
الفوز بجائزة افضل لاعب دولي على مستوى اسيا هذا العام انصفني واعاد حقي المهضوم.
جلوس الاطراف على طاولة مستدير بقلوب صافية هو الطريق لحل ازمة الكرة العراقية.
الخلل واضح بعمل الاتحاد العراقي وهنالك اعضاء لايستحقون التواجد فيه.
محبة الجماهير العراقية لاتقدر بثمن وهو ما يدفعني لتقديم الافضل.
عتبي الكبير على افضل اصدقائي الذي حاول ان يخلق لي مشكلة بكأس القاراات.
رايي بكرار وسامر واحمد كاظم وعلاء عبد الزهرة بصراحة هو !!!!!
الرياضة الفت قلوب العراقين وكسرت رحى التضادات واوقفت دورانها ، واماعت الحواجز ، وغمرت بحبها وعطفها الصغير والكبير، الشيخ والمرأة العجوز. شخوص هذه الملحمة سيبقون خالدين في ضمائر العراقيين وفرحة انجاز اسيا ستبقى شاهدا على وحدة العراقيين.
رنا نظرنا الموهبة والابداع وشاهد سحر وفن التحكم بالكرة وتوجيهها للموقع المطلوب بلمسة فنية هندسية، يمتلك الحدس للتواجد في الموقع المناسب والحركة بالكرة او بدونها، انه الساحر نشأت اكرم لاعب منتخبنا العراقي بكرة القدم والمحترف حاليا في الدوري الهولندي الممتاز ضمن صفوف فريق تفينتي انخشيدة. ويذكر ان المايسترو سبق وان احترف في الدوري السعودي ضمن صفوف اندية النصر والشباب السعوديين ومن ثم انتقل لتمثيل فريق العين الاماراتي ومن بعدها مثل فريق الغرافة القطري. حصل مايسترو الكرة العراقية نشأت أكرم على جائزة أفضل لاعب دولي في قارة آسيا للسنة الحالية 2009، وذلك في حفل اقيم بالعاصمة البريطانية لندن وهذه الجائزة مقدمة من منظمة جوائز كرة القدم الدولية.
ظهرت موهبته منذ الصغر ففرض نفسه رقما صعبا اينما تواجد، اكتشفه المرحوم عمو بابا عندما كان ضمن فئة الناشئين ثم تألق مع فريق شباب العراق ومن ثم مع الفريق الاولمبي العراقي تحت قيادة حمد العراق. واصبح لاحقا عماد المنتخب العراقي وداينمو وسط الميدان.
زخر خط الوسط العراقي وعلى مر السنين بنجوم لايمكن نسيانهم او نسيان لمساتهم وخدماتهم امثال دوكلاص عزيز والمايسترو هادي احمد وعلاء احمد وعادل خضير والمرحوم ناطق هاشم وسعد قيس وليث حسين وحبيب جعفر وصولا لجيل نشأت وقصي وهوار ومهدي وصالح وكرار، فهذا الجبل امتداد لذلك الشموخ. دخل قلوب العراقيين من اوسع فتحاتها بلا استئذان، حينما رسم مع زملائه الفرحة على شفاه الاطفال والكبار والشيوخ والعجزة بحصولهم على لقب كأس اسيا وقدموه وردة فواحة تعطر صباحات العراقيين، وقبلها حصولهم على المركز الرابع اولمبيا.
عبر وصلات الهاتف اتصلنا باللاعب الخلوق نشأت اكرم نجم خط الوسط للمنتخب العراقي الاول، فاستقبلنا بالطيبة العراقية المعروفة وبكلمات امتزجت بجمال الروح ودفء المشاعر ، احببت ان ابتدأ اللقاء مع المايسترو من حيث انتهى الاخرون.

*هل تجد اختلافا بين الاحتراف الكروي في الدول العربية والاحتراف الاوربي؟
بالتأكيد هنالك الكثير من الاختلافات تتعلق بمستوى وطريقة اللعب، بالاضافة الى سرعة ايقاع اللعب في الدوريات الاوربية مقارنة مع اللعب في الدوريات العربية. كذلك حياة اللاعب المحترف وطريقة تفكيره وتواجده والتزاماته تختلف عنها بالدول العربية.
*هل ندمت على خوضك تجربة الاحتراف في الدوري الهولندي؟
على العكس انا سعيد جدا بتواجدي كمحترف في الدوري الهولندي، والاهم انه جاء تحقيقا لرغباتي ورغبة الجماهير الرياضية التي تتمنى ان نتواجد كلاعبين في الدوريات الاوربية لزيادة الخبرة وتطوير المستوى الفني. ولا أخفيكم سرا انني وفي بداية الأمر تضايقت لعدم اللعب كلاعب اساسي بالفريق، ولكنني اقتنعت بوجهة نظر الكادر التدريبي بخصوص حاجتي لبعض التمرينات خاصة لزيادة سرعة اللعب ومران العضلات لمجاراة ايقاع اللعب الاوربي السريع. والحمد لله تجاوزت هذه المرحلة وشاركت فريقي بمباريات اظهرت من خلالها وبشهادة الاخرين مستوى جيد واتطلع لتقديم الافضل دائما.
*الجماهير الرياضية العراقية تتطلع لرؤية المايسترو لاعبا اساسيا ضمن صفوف فريقه. فمتى تتحقق هذه الامنية؟
ان شاء الله تتحقق رغبة جمهوري العزيز وتطلعاتي بحجز موقعي ضمن التشكيلة الاساسية في الفريق، رغم ان الجميع يعلم ان في عالم الإحتراف لا وجود لإعتبارات اللاعب الاساسي واللاعب غير الاساسي ، فالفريق يعتمد على 22 لاعبا اساسيا وقوة الفريق تتمثل بقوتهم وجاهزيتهم جميعا لان البديل يجب ان يكون بمستوى المتواجد في الملعب، والنتيجة تحسب للفريق ككل وليس للاعب معين. ولكن تبقى رغبة كل لاعب ان يتواجد في الملعب كأساسي منذ البداية.
*هل هنالك عروض احترافية جديدة على طاولة النقاش؟
لا وجود لأية عقود حاليا وانا لاافكر بالانتقال حاليا لاي موقع اخر، فانا مرتاح بتواجدي بالدوري الهولندي، وبدأت اتأقلم مع المعيشة الحالية وظروفها وجمال الطبيعة والحياة الاوربية.وانا لم يمض على تواجدي الوقت الكثير ضمن صفوف الفريق الحالي ، لذلك فلم اتلقى اي عرض جديد. ولكن بالسابق كان لدي العديد من العروض الأوربيه والعربية وعن قناعة تامة قمت بإختيار النادي الهولندي.
وماهي حقيقة العرض المقدم من نادي اندرلخت البلجيكي؟ لاصحة للخبر وهي مجرد اشاعات، ولا توجد أية اتصالات معهم لا من قريب ولا من بعيد. وليس لي النية للانتقال لاي دوري جديد الا بعد ان اثبت نفسي في الدوري الهولندي ، وسوف اترك هذا الامر للظروف وقوادم الايام. واذا كان هنالك تفكير لدى ادارة النادي الحالي تفينتي انخشيدة بهذا الاتجاه، فعندها افكر بعقود جديدة. والتوفيق من الله اولا واخيرا.
*ماهي أصداء الهدفين اللذين قمت بتسجيلهما بأولى مشاركاتك مع الفريق؟
الحمد لله الاصداء جميلة جدا وتفرح القلب حيث كانت الجماهير متشوقة لمشاهدتي وانا العب كوني افضل لاعب بأسيا ولاعب المنتخب العراقي ، حيث ان الاعلام هنا مسلط علينا كلاعبين محترفين. وعندما اعطاني المدرب مكلارين الفرصة للعب كلاعب اساسي منذ البداية في مباراة فريقنا مع فريق جوير ضمن منافسات بطولة الكأس ، ظهرت بمستوى جيد اشاد به الجميع وسجلت هدفين وصنعت اخر. وان شاء الله تكون هذه بداية الانطلاقة الحقيقة لعالم الاحتراف الاوربي.

*هل تحدثنا عن فوزك بجائزة افضل لاعب دولي بقارة اسيا لهذا العام. وماذا تمثل لك هذه الجائزة؟
الجائزة مقدمة من منظمة جوائز كرة القدم الدولية في حفل اقيم بالعاصمة البريطانية لندن، حضره نخبة كبيرة من المتابعين وحصل على نفس الجائزة عن قارة اوروبا اللاعب الانكليزي سول كامبل. الترشيح ياتي عن طريق التصويت والحمد لله ، حصلت على أعلى نتائج التصويت وتفوقت على زملائي الاخرين المرشحين لنفس الجائزة. وأعتبرها تعويضا عن جائزة افضل لاعب اسيوي لعام 2007 حيث كانت جميع المؤشرات تؤكد فوزي بالجائزة وذلك وفقا للقوانين والاسس المعمول بها، ولكن عند التتويج خطفت الجائزة مني بعد أن كانت محققة ، وتفاجأ مثلي اغلب المشاهدين والمتابعين ونشرت مقالات من ذوي الشأن ومن بعض من وضع قوانين التقيم تؤكد احقيتي بالجائزة، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي سفن الحقائق نتيجة لخطأ مقصود او متعمد.
*من تعتقد الافضل لقيادة الكرة العراقية في المرحلة القادمة ( المدرب الاجنبي ام المحلي)؟
لايمكن تحديد الافضل فلكل مدرب اسلوبه وتكتيكته كوني لاعب انفذ ما يطلب مني واقوم بواجبي داخل الملعب. ولكني اتمنى ان تخرج الكرة العراقية من مشاكلها التي تعصف بالرياضة، وان ينتبه المسؤولون الى حقيقة الخلل الاداري الكبير في عمل الاتحاد لعدم وجود تنسيق او تنظيم بعيد الامد لمستحقات المنتخبات القادمة حيث اننا كمنتخب اول مثلا لم نخض اية مباراة تجريبية ولم نتجمع منذ انتهاء بطولة القارات فيما عدا المباراتين الوديتين مع المنتخب الفلسطيني. بعكس جميع المنتخبات الاخرى التي تستعد وتتمرن بشكل متواصل للحفاظ على مستوياتها الفنية وتواصل مفردات المنهاج التدريبي. بالمقابل سوف نُطالب بتحقيق نتائج جيدة عند خوضنا اية مباريات، او يتم وضعنا بقفص الاتهام وتطالنا كلمات اللوم والعتب عند اية اخفاقة. وانا كلاعب محترف تعرضت للاسئلة والاحراج كثيرا هنا في هولندا، لماذا لايتم استدعائك لتدريبات المنتخب واغلب زملائك يسافرون لخوض المباريات التجريبية دوريا مع منتخباتهم بينما انت تقضي جميع الوقت هنا. فلا اجد الجواب الشافي واعتقد الجميع يعرف الحقيقة واين يكمن الخلل.
*في ظل التجاذبات الحالية على الساحة الرياضية. ماهو الحل من وجهة نظرك للخروج من هذه الحلقة المفرغة؟
كثر الحديث وتعددت الروؤى وكل فريق منهم يعتقد هو الاصح ويتعنت بأراءه ولايمكن مناقشته. الحل بيد الجميع وهو ان يجلسوا على طاولة مستديرة كل منهم على نفس البعد من الاخر بقلوب صافية وان يضعوا مصلحة الوطن نصب اعينهم ونسيان اية مواقف سابقة، ليخرجوا لنا بقرارات تنفع الكرة العراقية اولا وبنكران ذات في تغليب مصلحة الجميع على مصلح الافراد لايجاد حل سريع للمشكلة. وخلافه ستبقى المشكلة قائمة اذا ما بقي الاغلب ينادون بافواههم لتغليب مصلحة الوطن ووجوب التضحية من اجله والتنازل عن اية مكتسبات فردية من اجل الجميع، ولا تترجم هذه الدعوات الى افعال ملموسة.
*طرحت عدة اسماء لقيادة الكرة العراقية في المرحلة القادمة. من تعتقد الاصلح منها لقيادة الاتحاد ؟
لااعتقد ان الاسماء ستكون هي الاهم في المفاضلة، فانا شخصيا كمواطن عراقي ليس لي اعتراض على اي اسم بشرط ان يقدم منهاج علمي وسياسة واضحة للارتقاء بالرياضة العراقية وانتشالها من الوضع المأساوي الذي تعيشه، فكيف يتطور الدوري العراقي وترتفع حدة المنافسة ونحن نريد اطلاق دوري ب 43 فريقا، وهي حالة فريدة بكل دول العالم.
تناقلت الصحف ان احد الفرق التي ترشحت بمكرمة الاتحاد لخوض غمار الدوري الممتاز، استدعى لاعبين بالعقد الاربعيني من العمر ليمثلوا الفريق لعدم وجود الميزانية الكافية للتعاقد مع لاعبين شباب وذوي مهارات عالية. هل تعتقد ان هذا سيطور مستوى الدوري العراقي؟ فضحك طويلا ، ثم قال بالتأكيد ظاهرة غير صحية ان يكون عدد الفرق كبيرا ومستوى الفرق بهذا الشكل نتيجة للعوز المالي، وماذا ننتظر من اللاعب بعمر الاربعين لان التخطيط الصحيح للكرة هو تطوير مستوى الشباب ليكون الرافد للمنتخبات الوطنية.
*سمعنا قصصا كثيرة حول عدم تصديق عقود احتراف للاعبين عراقين وذلك لكونهم لم يدفعوا نسبة 15% من العقود للاتحاد العراقي. هل دفعت النسبة لاتمام انتقالك للدوري الهولندي؟
لايوجد اي اتحاد بالعالم يستقطع نسبة من لاعبيه ، واستغرب لماذا يدفع اللاعب هذه النسبة حيث ان قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا واضحة ولاتعطي الحق لاستقطاع اية نسبة من عقود اللاعبين وان النادي هو المسؤول الاول والاخير عن انتقال اللاعب وتحديد قيمة العقود، ويمكن لاي لاعب التحقق من ذلك من خلال الموقع الرسمي للفيفا. واعتقد ان هذه صيغة عراقية وباجتهاد فردي من اشخاص بالاتحاد لانها ليست قانون عالمي. وبالنسبة لي لم ادفع اية نسبة للاتحاد ولكن كانت لي مكافئة سابقة لتحقيقنا نتائج مميزة في احدى المشاركات وتم حجبها عني.
*كيف تجد تعامل الاتحاد مع المحترفين وهو هل هناك اي شخص مسؤول عن متابعة اموركم في بلد الاحتراف والمطالبة بحقوقكم؟
بصراحة كاملة لم يسأل عني اي شخص ولم يكلف اي منهم نفسه لتهنئتي لاحترافي بدوري اوربي قوي وسأكون ممثل العراق لرفع اسمه وتمثيله على احسن وجه، لا بصفتهم كاعضاء بالاتحاد ومسؤولين عن الرياضة واللاعبين العراقيين او بصفتهم الشخصية كافراد عراقيين لان علاقتنا من المفترض ان تكون اقوى من ذلك وهذا ما يحز بالنفس ، ولكن عزائنا رسائل المحبة والتي نقرأها بعيون العراقيين اينما تواجدنا. فيكفيني فخرا ان اغلب الجماهير وحسب نقلكم لي يتابعون وينقلون مباريات فريقي ومشاركتي مع الفريق نقلا مباشرا عبر المنتديات، وهذه وسام شرف اعلقه على صدري. وبالمناسبة لم توجه لي دعوة رسمية ولحد هذه اللحظة لحضور تدريبات المنتخب الذي من المؤمل ان يشارك بالدورة الودية في دولة الامارات وعادة ما يتم الاتصال بي من قبل اداري الفريق السيد حقي للتواجد والمشاركة.

*ماهي الرسالة التي توجهها لاعضاء الاتحاد العراقي الحاليين؟
كلام كثير يدور في خلجات القلب واريد البوح به عن طريق صحيفتكم الغراء، اتمنى ان يترك بعض اعضاء الاتحاد التفكير بتحقيق مصالح شخصية على حساب المصلحة العامة ، وان يحاولوا ايجاد حل سريع يُخرج الكرة العراقية من محنتها وان يجنبها اية عقوبات او تداعيات اخرى ستؤدي الى تراحع مستواها، والتفكير بطريقة لتطوير الدوري العراقي لكي يضاهي الدوريات البلدان المجاورة. فالدوري القوي يولد منتخبا قويا وهو مصدر تمويل المنتخبات. والاهتمام باستعدادت المنتخبات العراقية وتوفير كافة السبل لتظهر بالشكل الافضل ويرفعوا اسم العراق عاليا. ولو تحدثنا عن سبب الخلل بعمل الاتحاد الحالي فهو راجع لوجود اعضاء بالاتحاد العراقي لايصلحون لتمثيله او التواجد فيه وعددهم كبير مقارنة بمن يصلح للتواجد كعضو في الاتحاد وهمه خدمة العراق.
*ماهي الرسالة التي توجهها لاعضاء الاتحاد العراقي القادم؟
نطالبهم العمل باحترافية وصدق. فالاحترافية بالعمل ستفتح طريقا صحيحا لتطوير الكرة العراقية ، وسنجد هناك جدولا واضحا وخططا معدة مسبقا لمتابعة وتنظيم نشاطات الكرة العراقية، والصدق يكمل العمل لانه سيظهره بافضل صيغة ونطمح لتواجد المخلصين ومن يتمكن في التصدي للمهمة من اجل العودة بالكرة العراقية الى منصات التتويج وأخراجها من عزلتها وتراجعها.
ماهو رايك بالاسماء التالي؟
*احمد كاظم: اعتبره عرابي الخاص واخي الاكبر ويعرف بكل صغيرة وكبيرة بحياتي، وانسان صاحب قلب كبير ولاعب مميز. مثل الاندية والمنتخبات التي لعب لها افضل تمثيل، ويقدم مستويات كبيرة في الاندية التي احترف بها خارجيا ومستواه يؤهله للتواجد ضمن قائمة المنتخب الوطني ، واعتقد ان المشكلة التي حدثت بعد خليجي 18 ستبقى عقبة لدعوته ، ولكن الامر يرجع لقناعة المدربين
*عماد محمد: هو من اسمه عماد المنتخب ، لاعب مميز وصاحب اخلاق عالية. ويكفي انه يمثل العراق افضل تمثيل اينما تواجد في دول الاحتراف. يمتاز بلمسات رائعة في الملعب ويعرف طريق الشباك جيدا.
*علاء عبد الزهرة: مشروع مستقبل للاعب كبير واتمنى ان يعمل على ان تجاوز اي نقص من خلال الالتزام بالتدريبات واتباع تعليمات المدربين. فهو لاعب كبير ويقدم مستويات متطورة يوما بعد اخر.
*فريد مجيد: لاعب جيد وتشبث بالفرصة التي مُنحت له واثبت علو كعبه حيث قدم مستويات كبيرة في بطولة القارات الاخيرة، ولعب باكثر من موقع اجاد اللعب بشكل ملفت للنظر، اتمنى له السلامة والعودة السريعة بعد الاصابة التي المت به.
*لاعب تعاتبه؟ لدي عتاب كبير لصديق عزيز على قلبي ، لا اريد ان اذكر اسمه، وهو من المقربين لي وكنا قبل هذه المشكلة على تواصل مستمر، فعلاقتنا وطيدة واخوية وعمرها طويل. ولكن لااعرف السبب لحد هذه اللحظة بهذا التغيير المفاجيء حيث حاول ان يسبب لي مشكلة في بطولة القارات الاخيرة لولا لطف الله. وانا اقول له الله يسامحك وقلبي مسامحك لانكم تعرفون ان قلب نشأت لايحتوي الا المحبة والمودة للاخرين.
*من هو اللاعب الذي ترتاح للعب بجواره؟ قصي منير لاعب مميز ويعرف بماذا تفكر.
*من هو اللاعب المشاكس؟ كرار جاسم
*من هو اللاعب المرح وصاحب المقالب؟ سامر سعيد
*حسب اراء المتابعين والمحلليين ان افضل من يمثل خط الوسط العراقي حاليا هم نشأت وقصي وهوار ومهدي وكرار. من تعتقد افضل من مثل هذا الخط سابقا؟
خط الوسط العراقي كان فعالا دائما وظهرت اسماء كبيرة مثلته عبر الزمن منهم هادي احمد والمرحوم ناطق هاشم وليث حسين وسعد قيس وحبيب جعفر ونعيم صدام وعباس عبيد وعبد الوهاب ابو الهيل واخرين عذرا ان نسيت اسما كبيرا بينهم فمكانهم القلب.
*ماهي حقيقة المشاكل التي نسمع عنها بين افراد المنتخب بين الفينة والاخرى؟
المشاكل تحدث بين اية مجموعة تتواجد في مكان واحد، فافراد العائلة الواحدة تتخاصم و تبقى هذه المشاكل بسيطة لاترتقي لمشكلة حقيقية ولكن ما يحدث ان البعض يقوم بتضخيمها عند الخسارة فقط ، لاننا تعودنا ان يكون هنالك كبش فداء لاعب او اثنين يتحمل الاخطاء امام الجماهير ، وهو تطبيق لنوع من الديمقطراقية الحديثة التي يعيشها عراقنا العزيز.
*على ذكر الصحافة العراقية، كيف وجدت طريقة التعامل معكم كلاعبين منتخب، هل كانت الصحافة حيادية وعلى قدر المسؤولية؟
الصحافة تعكس الواقع الحقيقي للمجتمع اذا اتسمت بالحياد والصدق بالعمل ، ولكنها كحال باقي المهن والاجناس فهي تضم الصالح والطالح، وهنالك من يتبع اسلوب حب واحكي ، واكره واحكي. وبالمقابل هناك من يعمل باخلاص وضمير ويظهر الحقيقة بحيادية ومهنية عالية. لا اريد الحديث عن نفسي وكيفية التعامل معي، ولكن اتوسم ان يكون بعض الاعلاميين اكثر صدقا في نقل الخبر واختيار الطريقة المثلى لتوجيه النقد وان يكون هذا النقد هادفا لا هداما، وان لايتم التشكيك بوطنية واخلاص اللاعبين او التعرض لحياتهم الشخصية. لماذا نسمع كلمات الطعن وخيانة الوطن او بيعه عند الخسارة فقط ، فهل تعتقد ان هنالك عراقي شريف شرب ماء دجلة يفعل ذلك. ولا ننسى فضل بعض الاقلام الشريفة الصادقة التي تساند ابناء الوطن وتُقًوم عملهم وتُوجههم ، فهم ساعدوا بصنع نجوميتنا كلاعبين وساندونا حتى ببعض الاوقات التي لم نقدم بها مستويات ترضي انفسنا اولا قبل الجماهير ولكن كبشر نتأثر بالمحيط الخارجي سلبا وايجابا. وهنالك مرتزقة ودخلاء على الاعلام يسيئون لاهله ومسؤولية الجميع تشخيصهم ولفظهم خارجا”. لان من يحاول نشر الشائعات والاخبار الكاذبة لايمكن اعتباره جزاءا من منظومة الاعلام الصادق، فمثلا نشر خبر عن القاء القبض علي في هولندا وهو خبر عار عن الصحة، وله مردود سلبي علي كلاعب وعلى قناة كبيرة مثل القناة الحرة التي نشرت الخبر، فعلينا توخي الحذر والتأكد من مصداقية الاخبار قبل النشر.
*سمعنا انك سافرت للعراق لعدة ايام وبشكل مفاجيء .ماهو سبب الزيارة وكيف وجدت استقبال الجماهير لنشأت؟
زيارتي الاخيرة كانت للاطمئنان على صحة الوالدة بعد ان تعرضت لوعكة صحية، والحمد لله انها تماثلت للشفاء وتركتها على افضل حال وربي يحفظها وكل العراقيين. استقبلتني الجماهير بالفرح والمحبة التي رأيتها في عيونهم وهي عندي لاتقدر بثمن فهذا الحب من الله ، وهو دافع لي لتقديم الافضل دائما.
*كلمة اخيرة ؟
اسأل الله ان يمن على بلدي بالامن والامان وان يحفظ جميع اهلنا وسلامي لجمهوري الحبيب ملهمي الاول ،والشكر لصحيفتكم الفتية الالكترونية التي نتمنى لها النجاح في بداية طريقها وان تستمر شلعة للحقيقة ونشر الخبر الصادق، لان استمرارية العمل هو بالصدق وهو ما سيولد التواصل والاستمرارية ومتابعة الاخرين. فنشر اية اخبار غير صادقة سيؤدي الى نتيجة عكسية بقلة المتابعين وقلة تاثير الصحيفة وينتفي الغرض الذي انشئت من اجله الصحيفة.

1 Comment