
بغداد – عبد الكريم ياسر/(خاص) صحيفة الرياضة العراقية: من خلال متابعتنا لأحداث كرة القدم العراقية وما يجري بشأنها وبشأن مستقبلها سواء في العلن او في الخفاء
اجد ان الصورة المقبلة لا تبشر بخير حيث ان الجميع يعلم ان التأجيلات المتواصلة لانتخابات اتحاد الكرة التي دائما ما ترفض من قبل اهل الشأن الكروي (الهيئة العامة) او من قبل المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية او من قبل الجانب الحكومي المتمثل بوزارة الشباب والرياضة ، ولكن هذا الرفض عادة ما يعاد به النظر تجنبا للعواقب التي لا تحمد ، حيث ان رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم وزملاءه العاملون في الاتحاد كان دائما يلوحوا ان الاتحاد الدولي الفيفا قد يعاقب الكرة العراقية بالحرمان من كل المسابقات الخارجية اذا ما حصل تدخل وتغيير للواقع الحالي ومن اجل ان لا يطبق هذا الخطر الذي لا يمكن لعراقي قبوله كانت تلك الاطراف تقبل بالامر الواقع وتنتظر فرصة اخرى ولكن انا اجد ان اليومين المقبلين قد يعلن بها قرار من اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية بحل الاتحاد وتشكيل هيئة مؤقتة لاتحاد الكرة العراقية لحين اجراء انتخابات رسمية ومن المؤكد هذا لا يليق ويتناسب مع شخوص تشكيلة الاتحاد الحالي الذين باشروا لإيجاد حل ومنفذ يحصلوا من خلاله على وقوف الاتحاد الدولي معهم وذلك من خلال تجمعهم مع البعض من رؤساء الاندية الذين يميلون لهم ويحصلوا على تواقيعهم بالموافقة على المشاركة في الدوري المقبل ، وكذلك الموعد الذي سيحدد لاجراء الانتخابات وترفع هذه الوثيقة الى الفيفا وبهذه الحالة ستتعارض هذه الوثيقة مع ما يرفع من قبل اللجنة الاولمبية ، وهنا قد تتحقق العقوبة فعلا ونعود الى المربع الاول وتذهب كل المحاولات السابقة في ادراج الرياح ، والخاسر الوحيد سيكون لاعبي كرة القدم وإدارات الاندية التي نفقت كثير من اموالها على فرقها الكروية وكذلك الجمهور العراقي العاشق لكرة القدم.
فياترى أيرضي هذا الحدث المأساوي من يسعى لتحقيق العقوبة؟

1 Comment