الدوحة / محمد ابراهيم – ضياء حسين-موفدا الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية-صحيفة الرياضة العراقية


تختتم يوم الخميس منافسات الجولة الاولى لنهائيات اسيا للمنتخبات الاولمبية تحت 23 عاما  بكرة القدم التي افتتحت امس الاول الثلاثاء وتستمر لغاية الثلاثين من هذا الشهر حيث من المقرر ان تجري مباراتا المجموعة الرابعة اذ  تجمع الاولى  الاردن مع فيتنام في الساعة الرابعة والنصف عصرا بنادي قطر يقودها الحكم الصيني مانيينغ ومواطنه (وانغ ديجين)  (مساعد اول) و(هسو مين يو) من الصين تايبيه (مساعد ثان)  والاسترالي ( كريستوفر جايمس) حكما رابعا والثانية  في السابعة والنصف مساء  بين استراليا والامارات على ملعب النادي العربي يقودها القطري عبد الرحمن ابراهيم الجاسم ( حكم وسط) ومواطناه سعود المري مساعد حكم اول وسعود احمد الفلح مساعد حكم ثان وحكمنا علي صباح حكما رابعا .


أفتتاح جميل وحضور فقير  


وكان ملعب عبد الله بن خليفة بنادي لخويا قد  شهد امس الاول  افتتاح النهائيات الاسيوية بحفل بسيط ومعبر استمر لعشر دقائق فقط شهد مشاركة نجمي الكرة القطرية خالد سلمان احد لاعبي المنتخب الاولمبي في نهائيات الدورة الاولمبية في لوس انجلوس عام 1984 ومبارك مصطفى احد اللاعبين المشاركين في  اولمبياد برشلونة عام 1992 وهما المرتان الوحيدتان اللتان وصلت فيهما قطر الى مسابقة كرة القدم في الاولمبياد وقد دخل مصطفى وسلمان الى الملعب مع تعويذة البطولة ( نجم ) ثعلب الصحراء وتشاركا في رفع كاس البطولة امام الجماهير الحاضرة في الملعب  كما تضمن الحفل استعراض اعلام الدول الستة عشر المشاركة وهي العراق وكوريا الجنوبية والامارات واستراليا والاردن وفيتنام واليابان والصين وايران وسوريا والسعودية وتايلند وكوريا الشمالية واليمن واوزبكستان وقطر وتخلل الحفل  العديد من المسابقات والفعاليات الخاصة بالجماهير والتي سبق ان اعلن عنها في وسائل الاعلام المختلفة من اجل تحفيز الجماهير على الحضور الى الملعب وموازرة البلد المضيف في مباراته الاولى امام الصين بيد ان الحضور كان فقيرا ولم تمتلأ مدرجات الملعب برغم صغره  كما كان يأمل المنظمون كما تسببت الاجراءات الامنية المبالغ بها في تعقيد مهمة دخول الاعلاميين الى الملعب .


وليد يتدرب وكريم يغادر


لاعب  منتخبنا الاولمبي ونادي نفط الوسط امجد وليد وصل امس الاول  الى مقر الوفد في فندق (راديسون بلو) بعد  منتصف النهار بساعتين وشارك مع منتخبنا في وحدته التدريبية قبل يوم المباراة فيما غادر اللاعب المحترف شيركو كريم  مقر البعثة صباح يوم امس متوجها الى سويسرا، وبحسب المدير الاداري عبد الكريم فرحان فان ادارة الوفد انهت اجراءات تسجيل امجد وليد بديلا لشيركو كريم و باسم علي حسون بديلا للاعب المصاب محمد جبار ارباط قبل الموعد الذي حدده الاتحاد الاسيوي والذي يمنح المنتخبات المشاركة حق التغيير قبل ست ساعات من المباراة الاولى واضاف فرحان ان امجد وليد احد اللاعبين المؤثرين مع المنتخب الاولمبي في التصفيات الاولية لم يكن ضمن تشكيلة الفريق امام  اليمن يوم امس  بسبب الايقاف لحصوله على الانذار الثاني في مباراة المنتخب الاخيرة امام عمان ، ونفى فرحان نفيا قاطعا ماتردد في بعض المواقع الالكترونية من  ان عدم رغبة اللاعب شيركو كريم في الجلوس كبديل وراء مغادرته لمعسكر المنتخب موضحا ان كتابا وصل الى المنسق الاعلامي للمنتخب وليد طبرة في التاسع من هذا الشهر يؤكد فيه ضروة عودة اللاعب الى ناديه كونه لم يحصل على اذن مسبق بالالتحاق مع المنتخب ماجعل رئيس الاتحاد وبعد اجتماع عقده اول امس يقرر اعادة اللاعب لناديه تجنبا لاية عقوبات قد تطاله ، فيما اكد فرحان ان اللاعب محمد جبار ارباط لم يغادر معسكر المنتخب ومازال في طور العلاج من الاصابة التي حدثت خلال الوحدات التدريبية الاخيرة وتسببت في تمزق في العضلة الخلفية الضامة لقدمه اليمين.

الارض تلعب مع اصحابها


وقد لعبت الارض مع اصحابها في مباراة الافتتاح عندما قلب الاولمبي القطري تخلفه امام الصين بهدف الى فوز كبير بثلاثة اهداف.


تقدم منتخب الصين بهدف احرزه بهدف المهاجم لياو ليشينغ بالدقيقة 43 اثر ضربة حرة نفذها بحرفنة لتهزشباك الحارس القطري مصعب خضير  ورد اهل الدار بثلاثة اهداف في الشوط الثاني احرز هدفين منها عبد الكريم حسن في الدقيقتين 66و72 في حين احرز الهدف الثالث احمد علاء الدين في الدقيقة 82 .


لم تكن بداية المباراة توحي بنهايتها ذلك ان الشوط الاول شهد تفوقا مطلقا للمنتخب الصيني الذي شن العديد من الهجمات على مرمى منافسه ولاحت له اكثر من فرصة كان استغلالها سيغير النتيجة في الوقت الذي بدت فيه خطوط الاولمبي القطري مفككة ولم ينجح في اخطار مرمى الصين سوى مرة واحدة عبر محاولة المعز علي في الدقيقة 20 .


وتغيير الحال في الشوط الثاني لاسيما بعد اشراك مدرب قطر فيليكس سانشيزللاعب علي اسد الذي ابلى بلاء حسنا وكان احد الاسباب الرئيسية لفرض القطريين لتفوقهم ذلك التفوق الذي ترجم في الدقيقة 56 بهدف التعادل الذي  احرزه عبد الكريم حسن عندما  تصدى للكرة التي لعبها احمد ياسر من ضربة ركنية بضربة راس جميلة وعاد اللاعب نفسه ليرجح كفة المنتخب القطري باحرازه الهدف الثاني منهيا سلسلة من المناولات بتسدية قوية من خارج منطقة الجزاء لم تجد نفعا محاولة الحارس الصيني دو جيا  لردها قبل احراز احمد علاء الدين الهدف الثالث اثر هجمة منسقة قادها علي اسد ليمرر الكرة الى احمد عفيف الذي حولها بدوره بموازاة المرمى لم يجد احمد علاء الدين اية صعوبة في ايداعها الشباك مصوبا طلقة الرحمة للامال الصينية في العودة للمباراة واضطر المنتخب الصيني للعب بعشرة لاعبين في الوقت بدل الضائع عندما اشهر الحكم البطاقة الحمراء بوجه زو جين
وفي المؤتمر الصحفي الذي اعقب المباراة عبر مدرب قطر فيليكس سانشيز عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه بعد ان تجاوز لاعبوه حالة التوتر في الشوط الاول


وقال :” لقد خططنا للمباراة بشكل جيد ونحن سعداء بهذه البداية التي جعلتنا نحقق الفوزبعد ان اتت التبديلات التي اجريناها بالشوط الثاني بثمارها وكان اللاعب علي اسد موفقا وانا اهنئه على ماقدمه في هذا الشوط الى جانب باقي اللاعبين وكان لمؤازرة الجمهورها اثرها في تحفيز اللاعبين وحثهم على كسب نقاط المباراة وبرغم الفوز فان الطريق مازال طويلا لتحقيق اهدافنا وستكون مباراتنا المقبلة امام ايران صعبة لقوة الفريق المنافس الذي تفوق في مباراته الاولى على سوريا .


اما مدرب منتخب الصين  فو يو  فقال :” من المؤسف اننا خسرنا المباراة التي تفوقنا في شوطها الاول بعد ان فرض لاعبونا ضغطا على لاعبي قطر حرمهم من حرية الحركة غير ان الاخطاء الدفاعية التي ارتكبناها وعدم محافظتنا على نسق الضغط على المنافس جعلنا نخسر المباراة وبات علينا الان ان نجري التعديلات اللازمة وان نفكر بالاسلوب المناسب الذي سنواجه به الفريق السوري الجريح هو الاخر من اجل تحقيق النتيجة التي تبقي على حظوظنا.


  ايران تكسب الرهان السوري


وفي المباراة الثانية في المجموعة الاولى تمكن المنتخب الايراني من تحقيق فوز ثمين على نظيره السوري 2-0 عن طريق امير مطهري د 64 ومهرداد محمدي د72، المباراة في شوطها الاول شهدت هجوما ايرانيا مكثفا على مرمى الحارس السوري عبد اللطيف النعسان الذي تصدى ببراعة لركلة حرة مباشرة سددها علي كريمي د 20 فيما افتقد المنتخب السوري للتنظيم الهجومي على حساب التمسك بالاداء الدفاعي الحذر ولم تكن له محاولات خطرة يمكن ان تذكر في هذا الشوط ، في حين جاء الشوط الثاني مماثلا لسابقه في السيطرة الايرانية والضغط على المرمى السوري  لكنه شهد وصولا للمرمى عبر امير مطهري د 64  بمجهود فردي من الجهة اليسرى اذ نجح في تجاوز اكثر من مدافع قبل ان يسدد كرة قوية في مرمى النعسان ، وكاد المهاجم السوري عمر خريبين ان يعدل النتيجة بكرة متقنة لكن الحارس الايراني محمد رضا ابعدها بصعوبة الى ركنية وعاد مطهري بعد 8 دقائق ليصنع الهدف الثاني لايران بكرة عرضية ارسلها لزميله مهرداد محمد الذي نجح في تجاوز احد المدافعين قبل ان يرسلها لتعانق الشباب السورية

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *