حوار/ عقيل عبد الزهرة-صحيفة الرياضة العراقية
الدكتور يوسف لازم كماش هو استاذ في كلية التربية الرياضية جامعة البصرة حصل على شهادة البكلوريوس جامعة بغداد سنة1976 بعدها اكمل الماجستير في جامعة البصرة سنة 1988 ثم نال درجة الدكتوراه في عام 1995.
ترأس عدة مناصب منها سكرتير اتحاد كرة القدم العراقي المركزي ورئيس اللجنة الرباعية المشرفة على كرة القدم في محافظة البصرة. وقد مثل اندية عديدة منها نادي الطلبة ونادي القوة الجوية ونادي الاتحاد. واول تجربه في التدريب يخوضها كانت مع نادي نفط الجنوب(الرميله سابقا) ومن ثم نادي البصرة ونادي الجنوب. بعدها غادر القطر لمدة خمسة عشر عاما عمل محاضر معتمد في اتحاد كرة القدم الليبي وكذلك الاتحاد الافريقي. هو اليوم محاضر معتمد للاتحاد الفرعي لكرة القدم في البصرة ، ورئيسا لرابطة المدربين المحترفين فرع البصرة .
لنتعرف اكثر عن الرابطة وعن المشاكل التي يواجهها المدرب من خلال حديثنا مع الدكتور يوسف لازم.
تحدث لنا في بداية اللقاء عن الرابطة وعن سبب التاسيس وكيفية تنصيبه قائلا: تاسست الرابطة فرع البصرة في بداية مطلع العام الجاري بعد الاجتماع الذي اقيم في بغداد للرابطة الام لتكون هناك رابطة في البصرة كفرع لها وقد اخترت من قبل زملائي رئيسا للرابطة .
وياتي سبب تاسيس الرابطة لاهداف …وهي توفير دورات تطويرية وتجريبية للمدربين وهم بأمس الحاجه لهذه الدورات.
وان تكون حلقة وصل ما بين الاتحاد المركزي لكرة القدم وما بين النادي وذلك بايجاد مواد قانونية لحل المشاكل اذ كانت هناك شكاوى من قبل المدربين بان الاندية التي تتعاقد مع مدرب ما وبعد تعرضه لخسارة او خسارتين يحمل عبأ الخسارة من قبل ادارة النادي وبالتالي اقالته والاتيان بمدرب اخر وعدم اعطائه مستحقاته كاملة واذكر مثال على ذلك مدرب نادي النجف (قحطان ثجيل) لم يعطوه حقوقه مما سبب استقالته من منصبه .
ويستطرق رئيس رابطة للمدربين حول المشاكل التي تواجه المدرب :ان اغلب الاندية لا تملك ساحة لعب وان ملكت فهي لاتصلح للعب واذكر مثال ذلك ناديي الميناء ونفط الجنوب يملكون ساحات لعب لكنها غير صالحة فهم يلعبون على ساحة نادي الزبير الذي اسس حديثا وهذه مشكلة تواجه المدرب.
وثانيا عدم تعاون الاداره لبعض الاندية مع المدرب وهذه شكوى على لسان المدربين انفسهم أذ ان بعض الهيئات الادارية للأندية فيها اناس لاتفهم ثقافة الادارة ولاتمت للرياضة بصلة وانما اتت لمصالح شخصية لهذا نشاهد كثرة المشاكل داخل الاندية الرياضية.
كما وكان لرئيس الرابطة تعليقا حول شخص المدرب : انا لا أنزه المدرب من الخطأ والزلل فبعض المدربين تنقصهم الدورات التدريبية لتطوير مهاراتهم في التدريب ومن المفروض ان يكون هناك نظام تعايش اي عند نهاية موسم التنافس يكون تعايش مع الانديه العالمية للاطلاع على التطورات والاستحداثات واخر خطط التدريب الحديثة. والكثير من المدربين الجيدين متواجدين ولم تتسنى لهم الفرصة للتدريب. ويقر رئيس الرابطة بوجود الدخلاء : كثرة الدخلاء على الرياضة بصورة عامة والتدريب بشكل خاص ويوثرون سلبا وبشكل كبير جدا ووجودهم سبب الفشل.
وعن عدم ترشيحه في انتخابات الاتحاد فأوضح لازم: ان المرشحين في انتخابات الاتحاد هم عبارة عن فئة معينة مستولية على الاتحاد ولا تسمح للاخرين بالدخول وهم على اتفاق تام وان الكثير من المرشحين الرياضيين المعروفين على صعيد القطر قد انسحبو لأنهم رأوا أن الأمر محسوم فالفساد موجود والمجاملات موجودة والعلاقات سيدة الموقف.
وعن قضية ابتعاد الاكاديمي عن الاندية الرياضية فيقول: ان بعض الاندية اناس ليس أكاديميين وإنما أخذوا الرياضة مهنة وحرفة لهم ولديهم حساسية من الاكاديمي خوفاً من أن يتفوق عليهم وذلك كون الاكاديمي اقدر منهم في العلم والمعرفه . ويبقى عامل الخبرة من الممكن ان يمتلكه الغير الأكاديمي ولكن من الواجب ان تمتزج الخبرة بالاكاديمية.
اما عن دور الرياضة النسويه ومكانتها فحدثنا فيؤكد رئيس رابطة المدربين: للأسف الشديد الرياضة النسويه من سيء الى اسوء والسبب ان الكثير من الآباء والعوائل يمنعون بناتهم من ممارسة الرياضة وذلك للعرف العشائري المتعارف به وهناك نادي خاص بالرياضة النسوية في البصرة وهو نادي الفتاة الرياضي إلا أن تحركاته محدودة ومشاركاته قليلة ومقتصر على طالبات كلية التربيه الرياضية.
وفي ختام الحوار طرحنا عليه اسماء لرياضيين فاجاب بحقها بكل صراحه ..
(عمو بابا) :مؤسس الرياضة العراقية واب كل رياضي عراقي.
(رعد حمودي):رئيس اللجنة الأولمبية ولم يقدم شيئ للجنة الأولمبية .
(حكيم شاكر):احد المدربين قاد فريق عريق كالمنتخب الوطني العراقي ألا إنه تنقصه الخبرة الدولية.
(عقيل هاتو):مدرب محلي اثبت وجوده مع الميناء يعمل بعلمية ونتيجة التقاطع مع الهيئة الادارية سببت له مشكله.


1 Comment