بغداد : هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية(عدسة-احمد حطاب التميمي)
لم يحظ  القرار الذي جاء بطريقة التصويت برفع الايادي و الصادر من الاجتماع الذي عقد برعاية اللجنة الاولمبية العراقية لوضع الية اقامة الادوار النهائية للدوري العراقي الممتاز بطريقة الدوري من مرحلة واحدة وفي ملاعب العاصمة بغداد وهي الشعب الدولي والكرخ والصناعة  وبحضور الفرق  الثمانية المتاهلة اليه وهي فرق اندية  الزوراء والقوة الجوية والطلبة والشرطة وامانة بغداد ونفط الوسط والميناء والنفط  ..

لم يحظ بقبول جميع  الاطراف بل هناك اندية مثل نفط الوسط والميناء تشعر بالغبن لانها ستأتي دون جمهورها  الى العاصمة بغداد فضلا عن تحمل لاعبيها أعباء السفر والنزول في الفنادق على خلاف منافسيهم من الاندية الاخرى
قرار اللحظات
كان يفترض بجميع  بادارات فرق الاندية  المشاركة في الدوري ان تشترط في المؤتمر الفني للمسابقة والذي عقد قبل الشروع بمنافسات الدوري  تحديد الالية التي ينتهي بها الدوري وتسمية بطله لا ان تعترض وتهدد بالانسحاب وتصوت وتمتنع عن التصويت عندما تجبر هذه الاندية بالرضوخ الى ما سيقرره الاتحاد من  الية في اجتماع طاريء .. الاندية تتحمل جزءا ليس قليلا لما يحدث لها من مطبات عندما ياتي من يمثل اداراتها وهو لايحمل فكرة عما سيطالب به او حتى يقوله فقط يأتي من يرشخ لتميل الادارات في الاجتماعات المهمة وكأنه ذاهب للتعالرف او قضاء وقت ممتع امام الحضور او الظهور على شاشات الفضائيات
لهذا كله وجدنا الاتحاد العراقي لكرة القدم هو من يمتلك زمام الامور ويتحكم بفرض الالية التي تعجبه دون مراعاة لمن يعترض او يشعر انه تضرر ولم تكن فرصته مساوية لمنافسيه وهو ما حدث  في الاجتماع الذي عقد بحضور رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي عندما ذهبوا الى فرض الالية بطريقة رفع الايادي وبالتاكيد ان الاغلبية للفرق البغدادية في جعل المسابقة في العاصمة بغداد لانهم ستة والمنافسين اثنان فقط , ما حصل من اتفاق قد يريح اتحاد الكرة ويسهل عليه عملية اقامة المباريات ولكن ليس بالضرورة يكون قد اصبح عليه اجماع من قبل الشارع الرياضي العراقي وتحديدا من قبل ادارتي الميناء ونفط الوسط وجمهورهما
عذر بلا تبرير
هناك من يربط عملية اقامة نهائيات الدوري للفرق المتاهله اليها باستعدادات المنتخب الاولمبي العراقي للمشاركة في الدورة الاولمبية القادمة في ريو جانيرو بالبرازيل , ولا نرى هناك قناعة كبيرة  بما يطرح في هذا الاتجاه لاسيما  هناك فاصل زمني كبير بين نهاية الدوري العراقي في شهر نيسان المقبل  وبداية اللدورة الاولمبية في شهر اب القادم , بل هناك من ذهب ابعد من هذا الطرح عندما ربط اقامة الدوري للمرحلة النهائية في ملاعب العاصمة على انه يصب في  خدمة  المنتخب الاولمبي ,  وتحضيراته للاولمبياد ولكن لانرى ما يعزز هذا الطرح ,  فما علاقة الاولمبي بالدوري ..

ولعل اكثر المؤيدين لهذه الطروحات هم ادارات الاندية البغدادية التي تـأهلت فرقها .. وهم بذلك يرمون الى تحقيق مصالحم في اللعب بملاعب العاصمة لضمان راحة لاعبيهم من السفر والترحال ومن ثم ضمان حضور جماهيري كبير لمساندة فرقهم على حساب غياب جماهير وانصار الميناء لبعد المسافة ومشقة السفر من البصرة الى بغداد وايضا صعوبات السفر لجمهور نفط الوسط بين النجف والعاصمة بغداد  وتلك هي حقوق مشروعة سلبها المجتمعون حول الية الدوري لنهائيات المسابقة من فريقي الميناء ونفط الوسط
هدف استراتيجي
كان من الممكن جدا ان تستثمر مباريات الادوار النهائية للدوري الممتاز لصياغة رسالة بحروف واضحة الى الاتحادين الاسيوي والدولي من خلال اقامة المباريات في المدينة الرياضية في البصرة لتحقيق هدف مهم كان ولا زال العراق يسعى الى تحقيقه طوال السنوات الماضية  يتمثل برفع الحظر ,

لكن ما آلت اليه الامور من اجتماع ووضع آلية وتصويت على مكان اللعب ,

جعل المتابع للاحداث يكون على يقين ان الرياضة العراقية بكافة اتحاداتها تحتاج الى رؤية واضحة وتخطيط من اناس يسعون الى تحقيق اهداف بالغة الاهمية من خلال استثمار الاحداث وتسخيرها لصالح الرياضة العراقية لا ان نعمل لمجرد اقامة الفعاليات والمباريات دون اهداف واضحة نريد تحقيقها , لذلك ما فائدة اقامة مباريات مهمة في الدوري العراقي يتوقع ان تشهد حضورا جماهيريا مكثفا دون الاستفادة منها , بل ربما تضر بنا وهي تنقل بالفضائيات واغلب الملاعب التي ستقام عليها غير محكمة وارضياتها تعاني التصحر وغياب الخضرة , كان على الاتحاد الاخذ بمقترح وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان باقامة المباريات في البصرة نقطة رأس السطر

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *