بغداد : هشام السلمان / صحيفة الرياضة العراقية
تبدو فرصة المنتخب العراقي لكرة القدم  قائمة , بل جيدة نوعا ما  في الانتقال الى المرحلة الحاسمة من تصفيات بطولة كاس العالم التي تقام نهائياتها في روسيا صيف عام 2018 ؟ , وان كانت تعتمدعلى اقصاء المنتخبات الاسيوية القوية مثل اليابان واستراليا للمنتخبين السوري والاردني وكذلك ما سيحدث في مباراة السعودية والامارات , المنتتخب العراقي قبل ان ينتظر نتائج منتخبات المجاميع الاسيوية عليه اولا ان يفوز على منتخب فيتنام في مباراته  التي يضيفه فيها في ملعب باص في العاصمة الايرانية طهران , وهي المباراة الاخيرة والفالصة بين المنتخبين في المجموعة السادسة التي ضمت بالاضافة اليهما منتخبات اندونيسيا التي انسحبت بقرار من الفيفا وتايلند الذي تصدر المجموعة ووتايوان الذي غادر رسميا المنافسة
تأثير تايلاند
الاداء والمستوى والنتيجة التي خرج بها المنتخب العراقي في المباراة السابقة امام منتخب تايلند لازالت اثارها السلبية تسيطر على الشارع الرياضي في العراقي , بل على الاتحاد العراقي لكرة القدم واللاعبين والجمهور ووسائل الاعلام المرئية والمقرؤة . كان يمكن للمنتخب العراقي ان يظهر بصورة مغايرة تماما لما ظهر عليه من مستوى هزيل ويحقق الفوز على المنتخب التايلاندي وينهي الامور مبكرا ويجنب نفسه احراجات الموقف الذي هو عليه الان , النتيجة التي انتهت اليها مباراته مع تايلاند وان كانت التعادل الايجابي [ 2_ 2 ] الا انها لم تف بما يحتاجه في موقفه العام بالمجموعة بل ان نقاطه لم ترتفع اكثر من 11 نقطة وهو الامر الذي يحتم عليه ان يحصل على ثلاث نقاط قبل ان ينتظر مصيره الاخير الذي سيتحد باقادم لاعبي منتخبات اسيا المختلفة
قرار متسرع
كان التعادل مع تايلاند بمثابة خسارة المباراة وهي الاقرب لولا ان سجل المدافع هدفا في مرماه في اللحظات الاخيرة من المباراة , وبالرغم من الغضب الكبير الذي شهده الشارع الرياضي في العراق والاوساط الرياضية الشعبية والرسمية الا ان ذلك لايشفع للاتحاد العراقي للعبة ان يعزل المدرب يحيى علوان بهذه الكيفية ويجعله كأنه شماعة الخطأ الذي اتكبه المنتخب في الاداء والمستوى , وانما هناك الكثير من يتحملون ما وصل اليه المنتخب من وضع لايسر , ويبدو ان قرار استبدال المدرب لمباراة واحدة  يفسر على انه امتصاص لغضب الشارع الرياضي ومحاولة اخيرة لانعاش اللاعبين الذي ظهروا وكأنهم يلعبون كرة قدم لاول مرة في حياتهم , خاصة وان العاصمة الايرانية وبالصدفة كان يتواجد فيها مدرب المنتخب الاولمبي عبد الغني شهد ومساعده حيدر نجم لمشاهدة المباراة امام تايلاند والذي كان عليه ان لايوافق وهو تنتظره مشاركة مهمة في ريودي جانيروا بالبرازيل الصيف القادم وان اي نتيجة يخرج بها المنتخب الوطني العراقي من مباراته امام فيتنام فانه سيضطر الى المغادرة وترك المنتخب لمدرب جديد يتولى المهمة , وقبل ذلك كان بامكان الاتحاد التريث قليلا قبل البت بموضوع اقالة يحيى علوان لانه هو الاخر سيغادر مكانه بعد مباراة فيتنام لتلافي ضغوطات الشارع الرياضي في العراق وعدم قدرته في الاستمرار مع المنتخب في المرحلة الحاسمة من التصفيات لانه سيكون امام مسؤولية كبيرة وسيجازف بتاريخه التدريبي
لا قسمة على اثنين
المباراة مع المنتخب الفيتنامي ستكون غير قابلة للقسمة على اثنين فالمنتخبان يسعيان الى الحسم والحصول على النقطة الكاملة وهي طريقهما لبلوغ الدور النهائي من التصفيات المونديالية , وذا ما اراد المنتخب العراقي تحقيق الهدف المنشود عليه اولا استغلال الفرص التهديفية التي تتاح امامه وان يستثمر المدرب الامكانيات الفنية العالية لدى اللاعبين وخاصة الشباب منهم لاسيما ونهم يتمتعون بلياقة بدية تعينهم على تقديم الاداء الذي يسمح لهم بالوصول الى مرمى المنتخب  الفيتنامي الذي هو بدوره يبحث عن الفوز ونقاط المباراة ولهذا سوف لن يكون صيدا سهلا لمنتخبنا الذي سيضع الفوز الشعار الاول والوحيد له في مباراة ستحدد نتيجتها الكثير من مواقف المنتخبات الاسيوية المشاركة في تصفيات كاس العالم في صرعها على انتزاع تذاكر الانتقال الى الجولة الحاسمة خاصة وان هذه التصفيات تقام بشكل مزدوج للتاهل الى نهائيات كاس العالم في روسيا عام 2018 وبطولة الامم الاسيوية التي ستقام في ملاعب  الامارات العربية عام 2019

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *