بغداد-عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية
سبق وأن اتفق الجميع على اساس ان مشكلة كرة القدم العراقية اصبحت مشكلة عموم الرياضة العراقية وذلك بسبب ما يحدث أو ما ينوه عنه من اقاويل

 دائما ما تقال هنا وهناك قبيل أي موعد يحدد لاجراء الانتخابات الخاصة باتحاد كرة القدم ومن بين هذه الاقاويل والاحاديث والتأويل في الكلام هي أدعاء التدخل الحكومي واحتمالات حرمان منتخباتنا وانديتنا من المشاركات الخارجية واستمرت هذه الغيوم السوداوية في شارعنا الرياضي لحد هذا اليوم ومن خلال هذه الارهاصات والصورة الضبابية ظهرت للشارع الرياضي العراقي حالتان متناقضتان هي كلما تحقق لكرة القدم العراقية انجاز يشرف الرياضة العراقية ويكون سببا كبيرا في افراح عموم الشعب العراقي الذي بات تواق لمتابعة مجريات الكرة كلما تقترب الاقاويل المؤلمة مثل التهديدات والخطر الذي قد يعصف بالكرة العراقية من قبل الاتحاد الدولي ( الفيفا ) وذلك بسبب الحديث عن الانتخابات لاتحاد الكرة !!!
وعلى سبيل المثال في عام 2007 ظهر من على صفحات الانترنيت وثائق تدين السيد حسين سعيد وبعض العاملين معه في الاتحاد وكذلك هناك احاديث كانت تلوح على ان سعيد والبعض معه سيحالون الى القضاء وكذلك شمولهم باجتثاث البعث قبل ان يتغير الاسم الى المسائلة والعدالة والى النزاهة والخ ولكن سرعان ما دفن هذا الملف وبات في طي النسيان تقريبا بسبب عدم تعكر فرحة الجماهير العراقية بالفوز الكبير لمنتخب العراق بلقب كأس اسيا وكذلك كي لا يفسر البعض ان الحكومة العراقية ستفتح فجوة بينها وبين الجمهور الرياضي على خلفية العقوبات التي قد يصدرها الاتحاد الدولي بحق الكرة العراقية وبعد هذين الحالتين المتناقضتين مررنا بحالتين متاشابهتين عندما اجريت انتخابات لكل الاتحادات الرياضية وللمكتب التنفيذي للجنة الاولمبية وهنا الشارع الرياضي استبشر خيرا لا سيما بعد انتهاء هذه الانتخابات على اساس جرت بوضع طبيعي وشفاف وباجواء تسودها الديمقراطية ولكن سرعان ما تعكرت هذه الاجواء المفرحة حين وصل حال الانتخابات الى اتحاد كرة القدم الذي يعتبر واجهة الاتحادات الاخرى حيث قادت التهديدات والاقاويل والاشاعات والارهاصات والتقاطعات من جديد وكأن هناك من يسعى وبقوة لعرقلة مسيرة الرياضة العراقية ويوم غد ايضا سيمر الشارع الرياضي بنفس هذه الاجواء السوداوية وكأن يوم غد ستفجر اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية قنبلة في اتحاد الكرة اذا ما قررت حل الاتحاد وتشكيل هيئة مؤقتة لادارة الاتحاد لحين موعد الانتخابات وهنا ستفسد فرحة الجمهور الرياضي التي عاشها اليوم بعد فوز منتخبنا الشبابي على منتخب شباب السعودية وتصدره مجموعته في التصفيات الاسيوية وكذلك فوز المنتخب الوطني الاول على فريق اذربيجان ببطولة الامارات الدولية الودية ولهذا سبق وان كتبت مقالا بعنوان هل سنعود الى المربع الاول وحقيقة هذه هي مخاوف الشارع الرياضي العراقي وربنا يستر .
اتمنى من جميع الاطراف الاخذ بنظر الاعتبار ما يسيطر على تفكير الجمهور الرياضي من مخاوف وحرمانهم من متعة المشاهدة لفرقنا ومنتخباتنا ويبقى التوفيق من الله .

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *