بغداد-صحيفة الرياضة العراقية

صرح المدير التنفيذي للجنة الأولمبية حزائر السهلاني ردا على ما تناولته بعض المواقع على لسان السيد فالح موسى رئيس لجنة المنتخبات في اتحاد الكرة واصفا إياها بأنها خالية من الدقة وتفتقر الى المهنية والتوقيت ،

موضحا الى ان جميع الإجراءات بخصوص التعاقد مع السيد كونزالو مدرب اللياقة البدنية الإسباني وبكل مراحلها كانت برعاية اتحاد الكرة وبعلم كامل من اغلب أعضائه وان اتحاد الكرة هو من تصرف بشكل منفرد ودون اي علم للجنة الأولمبية لابعاد كونزالو عن تدريب الأولمبي ، وان اللجنة الأولمبية عقدت جملة اجتماعات مع اتحاد الكرة حول هذا الموضوع منذ العاشر من آذار الماضي وحسم الاتفاق مع كونزالو باحتماع رسمي في أربيل جمع رئيس البعثة الأولمبية السيد سرمد عبدالإله والمسؤول الاداري للبعثة السيد جزائر السهلاني ومدرب المنتخب الأولمبي السيد عبدالغني شهد والسيد كونزالو وبرعاية السيد رئيس الاتحاد عبدالخالق مسعود ،

وتم الاتفاق على جميع الإجراءات وقدم كونزالو منهج الإعداد الى مدرب المنتخب الأولمبي لنتفاجأ وبعد ايام معدودة من سفر الوفد المكلف لإنهاء اتفاق المعسكرات التدريبية للمنتخب الأولمبي بتصريحات على لسان رئيس الاتحاد ومن خلال الاعلام وبطريقة لا ترتقي الى العمل المؤسساتي بأبسط آلياته بان اتحاد الكره ألغى اتفاق المدرب كونزالو وفي توقيت قصير على غلق ملف التسجيل لدورة ريو ليضع الأولمبية والمدرب في حرج إمكانية إيجاد البدائل ، ومن دون أدنى مسؤولية لمعنى العمل المشترك ،

ان تصريحات السيد موسى ومحاولته اخفاء اخفاق الاتحاد في إيجاد حلول بديلة لقضية كونزالو لحد هذه اللحظه جعلت الأولمبية ومدرب المنتخب الأولمبي في حرج مما دفعهم التحرك للوقوف على حقيقة الموقف من كونزالو الذي صرح عنه رئيس الاتحاد على انه رافضا العمل مع الأولمبي  ولدينا كل المستمسكات التي تثبت عدم صحة هذه الادعاءات ،

اخيراً لابد للاخوه في اتحاد القدم ان يستشعروا معنى العمل المؤسساتي في هكذا إجراءات ، وان الأولمبية مظلة راعية لجميع الاتحادات بحكم القانون وان التعامل معها لابد ان يتم عبر القنوات الرسمية المتاحة بمطلق الشفافية ، وأضاف السهلاني بان اللجنة الأولمبية على أتم الاستعداد لاطلاع الرأي العام على مجمل التفاصيل ، وان تحضيرات المنتخب الأولمبي ستتم بافضل صورة ولن تسمح اللجنة الأولمبية بوضع اي عراقيل في طريق إنجاح مهمة الأولمبي

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *