كتب : هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية
لم يبق بين فريق الزوراء ومعانقته لقب الدوري العراقي الممتاز( فوكس ) الا (90 ) دقيقة هي كل الزمن الذي سيلعبه في مباراته الاخيرة امام فريق النفط في ضمن جولة ختام الدوري , ولعل منافسه النفط ليس له اية احلام في اللقب او التتويج به , ولكن لديه طموحات كبيرة في البقاء ضمن كبار هذا الموسم خاصة وان مدربه حسن احمد اجتهد واجاد كثيرا بعد ان حقق نتائج مميزة وضعته بجوار اهل الاضواء
الرقم المشؤوم
سبق للزوراء ان فاز باللقب (12 ) مرة ماضية , فهو ثاني فريق يفوز باللقب موسم بعد ان حصل الجوية على اول لقب لدوري الاندية اثر الغاء دوري المؤسسات الذي كان قائما في الستينيات , وبالرغم من الظروف الصعبة التي عاشها الزوراء كنادي لم تكن لديه الاموال الكافية لسد ما يحتاجه فريق كرة القدم فقط وليس الفرق الاخرى في هذه القلعة البيضاء , الا ان المدرب باسم قاسم كان له الدور الاكبر في ترويض النوارس في البقاء وعدم مغادرة الفريق اثر عجز الادارة برئاسة نجم الكرة العراقية السابق فلاح حسن من تسديد رواتب اللاعب والجهاز التدريبي , ومع كل هذه الارهاصات بقى الفريق الابيض دون خسارة ويقدم المستوى الذي يؤهله في البقاء بالصدارة سعيا للوصول الى القمة والحصول على اللقب الذي سيكون استثنائيا من حيث الظروف الاستثنائية التي واجهت الفريق , ايضا ان الزوراء سيحصل على لقب جديد يحتوى على كل المقاسات اولها انه سيعزز من رقمه القياسي في مرات الفوز باللقب لتكون هذه المرة هي الرقم ( 13 ) على الرغم من انه رقم يتشائم منه الكثيرمن عشاق كرة القدم , الا انه سيكون رقما جميلا لجمهوره يدعو للفخر والفرح في آن واحد , بل ربما سيحتفل به انصاره حتى الصباح
تشكيلة متكاملة
فريق الزوراء تعرض الى هزات كبيرة في المواسم الاخيرة وواجه صعوبات وضغوطات مختلفة مرة من الخسارات التي كان يتعررض لها واخرى من الجماهير التي تطالب بعودة الروح للفريق صاحب الالقاب والانجازات والنجاحات , الا انه هذا الموسم اختلف كثيرا بعد ان تمكن من اعادة ترتيب اوراق الفريق على طريقة احترافية صحيحة جنى ثمارها لقبا كبيرا فضلا عن تنافسه على لقب بطولة الكاس مع فريق القوة الجوية , فحسنا فعل عندما اختار لحراسة المرمى الحارس المعروف محمد كاصد وفي خط الدفاع الخبير حيدرعبد الاميرالذي طالما اطمأن جمهور النوارس لتواجده بين خطوطه الدفاعية لتنظيم هجمات الفريق من الخلف بصورة صحيحة وفاعلة , بينما يمتلك الزوراءعدد من لاعبي خط وسط قادرين على اسناد الخط الامامي في التمويل وصنع الاهداف وتسجيلها ايضا , مع ان خط هجوم الزوراء يقف فيه ثلاثة مهاجمين يمثلون حقبا زمنية مختلفة تتمثل بلؤي صلاح وعلاء عبد الزهرة ومهند عبد الرحيم والاخير ينتظر التتويج بلقب هداف الدوري العراقي لهذا الموسم ليضيف لفريقه لقبا اخرا تفتخر به الامة الزورائية قبل ان يفتخر به عبد الرحيم نفسه
فقدان اللقب
المنافسة على لقب هذا الموسم انحصرت بين الزوراء ونفط الوسط صاحب لقب النسخة الماضية بعد ان اصبح الفارق بينهما نقطة واحدة قبل الجولة الاخيرة للمسابقة , الا ان تعادل نفط الوسط مع فريق الميناء ( 2-2) يوم امس الاول في مباراته الاخيرة جعلت من الزوراء يضمن وبنسبة كبيرة جدا لقب الموسم الحالي بعد ان يلعب اليوم الاحد مع فريق النفط بخياري الفوز والتعادل وحتى الخسارة بشرط ان تكون باقل من خمسة اهداف , اما خسارة الزوراء بخمسة اهداف نظيفة وهو امر مستبعد جدا بعد ان حافظ على سجله نظيفا منها طيلة الموسم الكروي الحالي فان اللقب سيذهب لنفط الوسط الذي يبدو انه سيفقد لقبه الذي فاز به الموسم الماضي ليحرز مركز الوصيف وهو يعد انجاز كبيرا لفريق صعد لدوري الاضواء في الموسم قبل الماضي وفي الموسمين الذين لعبهما يحصل مرة على اللقب واخرى على الوصيف وهذا بالتاكيد يعود الى ادارة الفريق التي تعمل بشكل صحيح وجهاز فني متمكن قاده في الموسم الماضي المدرب عبد الغني شهد ويقوده اليوم المدرب ثائر احمد وايضا كان هناك للحارس المخضرم نور صبري الذي كان له الاثر الكبير في اغلب مباريات الفريق في الموسمين الاخيرين


1 Comment