بغداد-عدي المختار/صحيفة الرياضة العراقية
لم نرى أو نسمع يوما أن مؤسسة أو اتحادا ما يئن مجروحا لغياب قادته وبقي فاعلا في أداءه وتواصل نشاطاته من دون أن يشعر الجميع بان ثمة خلل ما قد طرأ وحصل نتيجة لغياب الرئيس أو المسؤول .

وهذا تحديدا ما يلف تفاصيل الاتحاد العراقي المركزي لكرة السلة الذي غاب عن رئاسته الأخ حسين العميدي (فك الله كربته ) طيلة الأشهر الماضية وبقي كما هو يؤدي عملة بكل تفاني وإخلاص مما يدلل بان التشكيلة التي تم اختيارها في الانتخابات الأخيرة للاتحاد كانت بحق تشكيلة مهمة وتستحق الثناء والاحترام لان روح المسؤولية الجماعية وحب خدمة اللعبة والنهوض بها تعتمر عقولهم قبل قلوبهم .
فمن يتابع اتحاد السلة المركزي المجروح وغير المنكسر بالتأكيد يشعر بالفخر لمايقدم عليه الاتحاد أعضاء ومدربين وحكام ورؤساء فرع في المحافظات من نشاطات وبطولات متواصلة في بغداد والمحافظات والتي تقدم بأفضل شكل وبتفاني وإخلاص رائعين يتأكد من هذا بان من يريد أن يخدم لعبته يخدمها من موقع مسؤوليته سواء كان عضوا في الاتحاد أو مدربا أو حكما أو لاعبا طالما همهم تطوير اللعبة وتواصلها مع جماهيرها وعشاقها والاهم من كل هذا التواصل بدافع وطني خالص كي لا تمرض أو تموت رياضتنا لا سامح الله .
شاهدنا عن كثب واطلعنا على كل البطولات والنشاطات التي يقيمها الاتحاد المركزي لكرة السلة الذي لم يكل أو يمل أو حتى توقف كما يفعل البعض لحجة هنا وعذر هناك، لو إن ما مرت به رياضة السلة من محنة مرت على غيره من الاتحادات  لانتهى وأصبح في خبر كان.
ولعل من يستعرض ركود الألعاب الجماعية الأخرى كالطائرة واليد وحتى الألعاب الفردية سيكتشف حجم التوهان وعدم الجدية والفاعلية في النهوض بهذه العاب رغم ما هيئ لهذه الاتحادات من أجواء مستقرة ولم تمر بما مر به اتحاد السلة من محنة .
لذا فان اتحاد السلة إدارة وهيئة عامة أعطت درسا بليغا للجميع مفاده إن تطور وخدمة كل لعبة هي مسؤولية الجميع في اللعبة وليس حكرا على احد وان باستطاعة كل واحد منا أن لا يركن إلى الانكسار الذي يلي الجرح بل عليه أن كان وطنيا ويحب لعبته وسمعة بلده أن يحيل الجرح لانتصارات دائمة وان يكون كل ما يقدمه سواء كان مجروحا أو معافى ,كعنوان وفاء لوطنه أولا  وللرياضة ثانيا ولرئيسه الممتحن تحت القضبان ثالثا ,لان الرياضة اكبر من أن تختصر بشخص أو عنوان .
وأن أعضاء الاتحاد وهيئته العامة التي ألت  إلا أن تحول الجرح إلى انتصار وليس انكسار وهذا التواصل والفاعلية والهمم العالية والتفاني والعطاء تحتاج إلى من يحييها سواء من  رجال الصحافة والإعلام أو قادة الرياضة وفي مقدمتهم الكابتن رعد حمودي ومن خلفه أعضاء المكتب التنفيذي لنقول لهم جميعا،شكرا لكم يا أعضاء اتحاد السلة المخلصون ومدربوه وحكامه ولاعبوه الإبطال وهيئته العامة الوفية  لما قدمتموه وتقدموه الآن وجزأكم عن العراق ورياضته خيرا . اضاءة (من حسُن عمله بلغ من الله آماله).

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *