
بغداد- عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية
لا شك ان الهيئة المؤقتة لادارة الكرة العراقية عملت على قدم وساق وبهمة عالية من اجل اعادة الروح لملاعبنا الكروية واعادة الفرحة لعشاق الكرة وذلك من خلال انطلاق الدوري
وعليه يجب ان نسجل شكرنا وتقديرنا واحترامنا لرئيس واعضاء هذه الهيئة بشكل عام وللسيدين باسم جمال ورياض عبد العباس بشكل خاص باعتباهما الحاضران في مباراة القمة بين فريقي الزوراء والجوية وكان لهما وقفة واضحة في جعل المباراة خالية من السلبيات لتحركهم المتواصل على مدى اكثر من خمس ساعات كونهما حضرا الى ملعب المباراة قبل انطلاقها بساعتين ولكن مع هذا ساد جو المباراة شيء من الفوضى خصوصا قبل انطلاقها وتحديدا من قبل رجال الامن حيث وقف في مدخل نادي القوة الجوية البعض من العسكريين يحملون بأياديهم العصي وزاد سوء تعاملهم مع الجمهور القادم لمشاهدة المباراة ولكل من هو قادم سواء كان من الجمهور او من المعنيين بالصحافة والاعلام بعد حضور السيد علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية حيث توزع هؤلاء العسكر على ارجاء النادي ومنعوا دخول السيارات الى النادي حتى وان كانت تلك السيارات تابعة لقنواة تلفزيونية وبداخلها عدة العمل الاعلامي الخاص بنقل وقائع المباراة ودون عذر مقنع !!
وهذا ما لا نتمناه كونه يذكرنا بتلك الايام السوداء التي كنا نعاني منها ونحن في ملاعب الكرة عندما يحضر ( الاستاذ) المقصود هنا عدي حيث كان حمايته يهيمنوا على مداخل ومخارج الملعب ويمارسوا مع الجماهير الحاضرة شتى الاساليب وكأننا في معتقل وليس في ملعب كرة قدم ومع جل احترامي للدكتور علي الدباغ الذي يختلف اختلاف كلي مع شخصية ( الاستاذ) من حيث المبادئ والاخلاق والالتزام وكذلك التواضع ولا اقصد هنا التشابه بينهما كون شتان ما بين الاثنان ولكن المشكلة بمن يرتدي الزي العسكري سواء كان من حماية الدكتور الدباغ اومن الجهات الامنية الاخرى المعنية بحماية الملعب وعلى سبيل المثال لتأكيد ما كتبته اذكر هذه الواقعة :- بعد دخول الدكتور علي الدباغ احد الاخوة العسكريين المكلف بحماية وتنظيم باب الدخول الى النادي منع دخول كادر قناة السلام الفضائية الى النادي بحجة اننا وصلنا بعد وصول الدكتور الدباغ وكاتب هذه السطور معني بهذا الكادر فاضطررت للذهاب الى الضابط من اجل حصول الموافقة وفعلا حصلت على الموافقة بالدخول وعدت الى العسكري الواقف في باب النادي لابلغه بالموافقة الا انه رفض دخولنا الا ان حضر الضابط بنفسه ويبلغه بالموافقة فعدت الى الضابط ولم اجده وسط الزخم والكم الهائل من الاعداد واثناء تجوالي للبحث عن ذلك الضابط اتصل بيّ زميلي المصور ليبلغني ان ضابط المرور امرهم هو وسائق سيارة القناة التحرك وعدم الوقوف والا ازالة رقم السيارة وقطع وصل غرامة لهم !!!
وهنا اضطررت لأبلاغهم بالعودة الى القناة دون ان ننقل أي صورة او خبر عن مباراة القمة في انطلاق الدوري العراقي فياترى ايعقل هذا في عراقنا الجديد عراق الحرية والديمقراطية ؟ سؤال اطرحه على السادة المعنيين اتمنى الاجابة عليه من خلال تداركهم لهذه السلبيات والفوضى في قادم الايام والمباريات .

1 Comment