بغداد-عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية-خلال المرحلة الماضية أثيرت الكثير من الملاحظات في وسائل الإعلام المختلفة سواء على عمل اللجنة الاولمبية أو تلك التي طالبت ان يسارع الإخوة في المكتب التنفيذي في اللجنة الاولمبية لتلافيها ومعالجتها واهم تلك الملاحظات التي نجملها هنا ونضعها على طبق من ذهب على طاولة الاولمبية كانت

تتمحور جميعها حول ,ضرورة حسم ملف اتحاد الكرة من خلال الهيئة العامة إن اجتمعت وأصدرت بيانا موحدا وموقعا تطالب فيه (الفيفا) بالركون لرأي الأغلبية,وإنهاء هذا الملف بحلول لا تمس هيبة الاولمبية وأيضا لا تنال من الطرف الآخر.

وضرورة تنظيم المشاركات الخارجية وتحديد المهم والاهم منها ووضع منهاج مركزي يعلن مع بداية العام للمشاركات التي تراها الاولمبية مشاركات مهمة وتعود بالنفع للألعاب ,وأيضا الإعلان عن البطولات التي يتعذر المشاركة فيها مع تبيان الأسباب تجنبا لهدر المال والتوجه لبناء اللعبة من الداخل قبل الانطلاق للخارج ,وضرورة وضع استمارات تقييم وتكليف لجنة خاصة لمتابعة ما تحقق خلال الفترة الماضية من انجازات في المشاركات الخارجية وعلى ضوءها تحدد ميزانيات الاتحادات والعمل على مبدأ الثواب والعقاب في الموازنات كي يكون حافزا للاتحادات لتقدم أفضل ما لديها ويكون واضحا للجميع بان الأموال لا تذهب هدرا لمشاركات واتحادات لا تقدم للانجاز الاولمبي وغير الاولمبي شيء ,وحسم ملف انتخابات الاتحادات الفرعية المؤجلة عبر تشكيل لجنة خاصة لإجراء الانتخابات لان تأخرها يعني استياء الاتحادات وتراجع للألعاب في تلك المحافظات ,وايضا حسم ملف انتخابات الممثليات في المحافظات عبر تشكيل لجنة مختصة لوضع لوائح انتخاب الممثليات مع مراعاة ما جاء في مقررات اجتماع الممثليات الذي عقدته اللجنة الاولمبية بعد انتخابات المكتب التنفيذي وإن تضع اللجنة الخاصة بوضع اللوائح في اعتبارها ما جاء في قانون مجالس المحافظات حول عدم الجميع بين صفتين بالنسبة للمرشحين لغلق الأبواب أمام السياسيين ممن يرغبون الجمع بين عضوية السلطات المحلية في المحافظات وبين الاولمبية لضمان التفرغ التام للعمل الرياضي وإبعاد السياسة عن الرياضة وكذلك ضرورة التأكيد على الخبرات والكفاءات والخبراء وان يكون المرشح لرئاسة الممثليات ممن له تاريخ و(cv )حافل بالانجازات سواء المحلية أو العربية وحتى العالمية وإداريا مشهود له بالنزاهة والكفاءة وكذلك حسم ملفات الشهادات لكافة الاتحادات وتشكيل لجنة مختصة برئاسة المشاور القانوني لإرسال كافة شهادات الاتحادات المركزية والفرعية ممن دخلوا الانتخابات بالشهادات وليس بالانجاز إلى هيئة النزاهة لغلق هذا الملف الذي يثار كل يوم عبر وسائل الإعلام المختلفة على ان يخير من يثبت تزوير شهادته بين الاستقالة التي تقيه تحويل ملفه للقضاء وبين البقاء وتحمل كافة التبعات القانونية ,والاهم من كل ذلك حسم ملفات الفساد الإداري والمالي ومنها مايتعلق باتحادي البسبول وبناء الأجسام .

والالتفات لموضوع سفر أعضاء المكتب التنفيذي على رئس الوفود والذي غالبا ما يصادف بان يكون السفر جماعي فتصبح اللجنة الاولمبية خالية وكل من يراجعها يعبر عن استياءه الشديد ولطالما أثيرت عبر وسائل الإعلام المختلفة,وضرورة تسمية احد أعضاء المكتب التنفيذي أمينا عاما مساعدا .

والنهوض بالاستثمار الرياضي من خلال تشكيل قسم خاص بالاستثمارات الرياضية من المهندسين والخبراء من ذوي الاختصاص للتنسيق مع وزارة الشباب حول فتح ملف الاستثمار الرياضي في عموم محافظات العراق ووضع خطط وبرامج خمسية وعشرية له وفتح آفاق التعاون مع شركات الدول العربية وغير العربية والإسراع في استلام الأملاك التي عادت للاولمبية مؤخرا بقرار مجلس الوزراء لغرض إدخالها ضمن مشاريع الاستثمار الرياضي..

ومتابعة الرياضة عن كثب من خلال الزيارات الميدانية للمحافظات وفتح آفاق الحوار والتعاون مع مجالس المحافظات والاتحادات هناك ذلك لان المكتب التنفيذي منذ انتخابه لم يزور إلا محافظة أو محافظتين مما يتطلب منه أن يكون قريب من القاعدة الرياضية أكثر, والالتفات للرياضة النسوية وللمكتب النسوية في اللجنة الاولمبية باكثر جدية لا تمام كافة خططه التي أعلنت عبر وسائل الإعلام ولم تنفذ على ارض الواقع ,واعادة النظر لجدوى وعدم جدوى مدرسة البطل الاولمبي والأكاديمية الرياضة وما قدمته هاتين المؤسستين وستقدمه للرياضة والانجاز وكيفية تطوير عملها.

وقبل كل ذلك ضرورة معالجة حالة الخواء الذي يجتاح اللجنة الاولمبية في بعض الأشهر وهذا بسبب سفر أعضاء المكتب التنفيذي بشكل جماعي مما تترك اللجنة الاولمبية خالية من القيادات لإنهاء لان خواء الاولمبية يعطي انطباعا غير مرغوب به عند الآخرين, حسم هذه الملفات سيجعل مسيرة الاولمبية اكثر فاعلية .

 

الزبدة: من يقع فى خطأ فهو إنسان ومن يصر عليه فهو شيطان

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *