وارشو – عمار طاهر –موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية –كسب المنتخب الوطني ستة بطاقات مجانية في بطولة اسيا المقبلة بالعاب القوى وضمن استمرار منحة الاتحاد الدولي للعبة على الرغم من تخلفه في بطولة العالم لاختراق الضاحية وحلوله في المرتبة (21) من مجموع (36) دولة شاركت في السباق الذي ضيفته مدينة بكدويتش البولندية خلال المدة من 27 ولغاية 29 اذار الجاري.

فقد وصل عدائو المنتخب الوطني خط النهاية اول امس الاحد متاخرين بفارق (6) دقائق عن الفائز بالمركز الاول حيث سجل محمود كامل زمن قدره (39,46) دقيقة وصادق جعفر ( 40,43) دقيقة وحسين محمد (40،45) دقيقة ثم نوري جخيور (41،29) دقيقة فيما احرز لقب متقدمي الرجال الكيني جوزيف ابوي بزمن قدره (33) دقيقة .

وانطلق سباق الرجال في الساعة (2،10) ظهرا حسب التوقيت الصيفي لمدينة بكدويتش (3،10) بتوقيت بغداد باجواء باردة بلغت فيها درجة الحرارة (8) درجة مئوية والرطوبة (71%) وعلى ارض موحلة بفعل الامطار المتواصلة لمدة يومين بمشاركة (136) عداء بلغ (127) منهم خط النهاية فيما غادر السباق قبل نهايته ( 9) عدائين.

غياب المعسكرات
وعلق امين سر اتحاد العاب القوى حسين جابر على النتيجة بعد انتهاء السباق بان الهدف من المشاركة قد تحقق من خلال الحصول على مركز يؤهل الفريق العراقي للحصول على (6) بطاقات مجانية في بطولة اسيا المقبلة حيث يتحمل الاتحاد الدولي تكلفة مشاركة اللاعبين العراقيين من ناحية الاقامة والطعام وتذاكر السفر .

وبين جابر ان الاتحاد ضمن كذلك من خلال المشاركة استمرار منحة الاتحاد الدولي مبينا ان الدول التي غابت عن السباق ستحرم من هذه المنحة فضلا عن الخبرة والاحتكاك التي جناها المنتخب نتيجة المشاركة مع ابطال معروفين على مستوى العالم.

وعلل جابر غياب الاعداد المناسب للفريق قبل المشاركة في بطولة العالم الى عدم موافقة اللجنة الاولمبية على المشاركة الا بشكل متاخر حيث رفضت اللجنة التي يتراسها عضو المكتب التنفيذي منذر الواعظ الخاصة بتقويم البرامج الخارجية للاتحادات مشاركة المنتخب لعدم الجدوى الفنية وبعد شهر من المراجعات وتدخل رئيس الاتحاد وافقت اللجنة الاولمبية بشكل لم يمنحنا الوقت الكافي للتحضير بطريقة تتناسب مع هذا الحدث الكبير .

بدوره سوغ العداء نوري جخيور تاخره في السباق الى ارضية المضمار الصعبة على حد قوله والتي لم يتعود اللاعب العراقي عليها موضحا ان غياب المعسكرات والاصابة التي المت به قبل شهر ونصف من البطولة اثرت على عطائه بشكل كبير .

فيما قال العداء حسين محمد انه لم يحقق زمنه المتحقق في بغداد نتيجة لرهبة البطولة وتغيير الاجواء والطقس السيء الشديد البرودة موضحا ان يشعر بالاسف حيث كان يمتلكه الطموح باحراز مركز افضل مما حصل عليه في السباق .

وكان العداء الكيني جوزيف ابوي قد احرز لقب الرجال بعد ان قطع مسافة السباق البالغة (12) كلم بزمن (33) دقيقة بعد (6) دورات تقدم فيها على الجميع فيما حل العداء الارتيري تكلوميرام مدهن بالمركز الثاني بزمن (33،6) دقيقة وجاء العداء الاوغندي موسس نديما كبسرو بالمركز الثالث بزمن ( 33،10) دقيقة .

افتتاح البطولة
وكان بطولة العالم لاختراق الضاحية قد افتتحت في الساعة 11،30 بتوقيت مدينة بوكيتش بحضور رئيس الاتحاد الدولي لالعاب القوى ليمن دياغ وعمدة المدينة قسطنطين يورديش ورئيس واعضاء الاتحاد البولندي فضلا عن جمهور غفير وجمع كبير من وسائل الاعلام.

وانطلق حفل الافتتاح بالسلام الوطني للدولة المضيفة واستعراض المنتخبات المشاركة ثم رحب رئيس الاتحاد البولندي بالحضور وتمنى لهم طيب الاقامة بعدها القى رئيس الاتحاد الدولي كلمة بالمناسبة تحدث فيها على اهمية المنافسة الشريفة بين اللاعبين فيما حيا عمدة بوكتيش ضيوف المدينة شاكرا حضورهم ومشاركتهم في البطولة .

واثر انسحاب اعلام ولافتات الدول المشاركة انطلقت السباقات التي كسبت فيها كينيا احترام الجميع واجبرت الحضور على الوقوف (8) مرات تحية لنشيدها الوطني حيث هيمن عداؤوها على المنافسات بشكل مطلق بعد ان استحوذوا على المراكز الاولى الثلاثة في معظم النتائج الفردية واحرزوا المركز الاول فرقيا .

ففي بطولة الشابات فازت كينيا بالمراكز الثلاث الاولى وحلت الاولى فرقيا في حين جاءت اثيوبيا بالمركز الثاني واغندا بالمركز الثالث.

وكررت الانجاز ذاته في سباق الشباب حيث احتل عداؤوها المركز الثلاثة الاولى فرديا فيما جاءت الاولى فرقيا تليها اثيوبيا ثم اوغندا.

وفي فردي السيدات احتلت المركز الاول والثاني فرديا وحلت عداءة اثيوبيا مسليج ملكوما بالمركز الثالث بينما جاءت الاولى فرقيا ثم اثيوبيا والولايات المتحدة بالمركز الثالث ،اما في في سباق الرجال فحلت اولا فرديا وفرقيا تليها ارتيريا واثيوبيا.

اما فيما يخص نتائج العرب في البطولة فقد جاءت المغرب رابعا في فرقي الرجال ومنتخب المجنسين البحريني والقطري بالمركزين الثامن والحادي عشرة على التوالي.

اختتام الحدث
وبانتهاء السباقات اسدل الستار عن بطولة العالم لاختراق الضاحية حيث اقامت اللجنة المنظمة حفل وداع للمنتخبات المشاركة تبادل فيه الوفد العراقي الدروع والهدايا التذكارية مع الاتحاد الدولي لالعاب القوى وبعض الدول العربية والاجنبية كما فتح العديد من قنوات الاتصال مع مدربين اجانب معروفين على مستوى الساحة والميدان من اجل الاتفاق معهم لغرض تدريب المنتخبات الوطنية او اقامة معسكرات دائمية لعدد من اللاعبين في بلدانهم بهدف اكتساب الخبرة والمهارة اللازمة لتحقيق الانجازات.

وقال جابر ان المفاوضات الاولية اسفرت على الحصول على الموافقة المبدئية لمدربين الاول فرنسي باختصاصات الالعاب المركبة والوثب بكل انواعه والاخر مغربي متخصص في المسافات المتوسطة والطويلة كما تم الاتفاق مع مدرب المنتخب الاثيوبي على ارسال 8 الى 10 رياضيين الى اديس ابابا لغرض التدريب في الاماكن المرتفعة عن سطح البحر مع الرياضيين الاثيوبيين على نفقة الاتحاد العراقي .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *