بغداد : هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية

قال وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر ان المنتخب العراقي امام مهمة كبيرة اليوم للدفاع عن لقبه كبطل للنسخة الماضية من بطولة اسيا وهو يقابل اليوم المنتخب الاسترالي الذي يعتمد على الامكانية العالية التي يتمتع بها لاعبيه فضلا عن طموحه المشروع في كسب المباراة امام صاحب اللقب

الحكومة تشكر المنتخب

واضاف الوزير جعفر اننا كحكومة نشكر اسود الرافدين على المستوى الكبير والرائع الذي ظهروا به في المباراتين الاخيرتين امام منتخب الامارات ومنتخب كوريا الشمالية ولنا كل الثقة من ان المنتخب العراقي قادر اليوم على اجتياز عقبة استراليا للوصول الى المباراة قبل النهائية للبطولة التي نتطلع كشعب وكدولة ان يحافظ المنتخب العراقي على اللقب الاسيوي ويعيد البسمة التي رسمها عام 2007 على الشفاه العراقية من جديد

وقال الوزير ان الحكومة العراقية داعمة للمنتخب العراقي وستضاعف التكريم المادي والمعنوي لكل اعضاء البعثة العراقية وباضعاف عما حصلوا عليه في البطولة السابقة في حالة الفوز في اللقب والذي نراه ليس ببعيد المنال عن المنتخب العراقي الذي بدأ مستواه في تصاعد من مباراة الى اخرى

30 مليون عراقي

واوضح ان 30 مليون من الشعب العراقي يتابعون بحماس نتائج المنتخب في كل مباراة وهذا الامر يجعل لاعبي المنتخب امام مسؤولية كبيرة في تحمل هذه المسؤولية وتحقيق اماني هذا الشعب الذي يقف دوما خلف المنتخب ويشحعه ويؤازره من اجل تحقيق الفوز ورفع اسم البلد عاليا وهي مهمة ليست صعبة على اللاعبين العراقيين الذي سبق لهم ان تحملوها في البطولة السابقة التي تمكنوا من الظفر بلقبها

وقال ان الحكومة العراقية وكل اهلنا في الشعب العراقي يقفون اليوم مع المنتخب من اجل تحقيق نجاح جديد للكرة العراقية ومن ثم رفع العلم العراقي عاليا في المحفل الاسيوي الكبير

واشار الى ان الجميع يتطلع بالدعاء ان يفوز المنتخب ويفرح الشعب وبالتالي يتمكن من تحقيق الحلم العراقي في الاحتفاظ باللقب الاسيوي الذي حصل عليه في النسخة الماضية

وقال ان المنتخب العراقي مؤهل لاجتياز المنتخب الاسترالي اذا ما لعب بنفس الروحية والمستوى الذي ظهرعليه في المبارياتين امام الامارات وكوريا الشالية

واوضح ان حضور رئيس مجلس النواب العراقي في ملعب المباراة في الدوحة كان داعما للمنتخب العراقي واثر تاثير ايجابي في رفع الروح المعنوية للمنتخب كونه يمثل تواجد حكومي مع افراد البعثة العراقية

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *