بقلم-احمد رحيم نعمة/صحيفة الرياضة العراقية
لانبالغ اذا قلنا ان المنتخب الوطني العراقي قدم ماعليه في مباراته امام الكنغر الاسترالي حيث ابتعد البعض من لاعبينا عن المستوى المعروف عنهم لاسيما اللاعب يونس محمود الذي كان ( كخيال الماته ) بحيث كان بقاءه داخل الملعب خسارة للمنتخب العراقي

ونفس الحال بالنسبة للاعب عماد محمد وهوار اللذان ابتعدا عن مستوياتهم كما ان الحكم القطري كان تاثيره واضح على اللاعبين العراقيين من خلال قراراته الخاطئة واستفزازه واعطائه الانذارات دون مبرر او وجه حق رغم معرفته الكاملة باللاعبين العراقيين اللذين اغلبهم يلعبون في الدوري القطري لكنه اراد خسارة المنتخب العراقي من خلال هذه القرارات وتبين هذا الشيء خلال سير المباراة اذ فقد اغلب اللاعبين التركيز على المباراة وبداها بالكارت الاصفر الى يونس ومن ثم الى نشات وبعدها الى علي ارحيمة فاصحا عن غاياته نحن لاننكر ان الحكم ساهم في خروج المنتخب العراقي من البطولة لكن الذي حير ( العلماء ) والمختصين بالشان الكروي هي التبديلات الخاطئة للمدرب سيدكا الذي نسي ان هناك لاعب مميز اسمه كرار جاسم وبدلا من اشراكه قام باشراك اللاعب مصطفى كريم الذي لم يقدم شيء يذكر الذي سنحت اكثر من فرصة لكن عدم جديته جعلته يتباطا …. حقيقة ان الفريق الاسترالي لم يكن بذلك الفريق البعبع وانما كان فريقا عاديا يمكن الغلب عليه ببساطة لكن تراخي لاعبينا والكبر الذي بان على الاغلبية جعلهم يتراجعون ويهدون زمام الامور الى الفريق الاسترالي ولولا براعة الحارس محمد كاصد لخرج منتخبنا مثقلا بالاهداف ولانعرف على اسسس كان يلعب المدرب سيكا طيلة الاشواط الاربعة عكس ذلك استطاع مدرب استراليا ان يقرا المباراة لينشط فريقه ليحرز الهدف عن طريق البديل كنا نتمنى الفوز في المباراة والدفاع عن اللقب لكن على مايبدوا ان الكرة العراقية سقطت في فخ التخطيط غير السليم والمؤامرات التي تحاك ضدها والدليل على ذلك القرارات الخاطئة للحكم القطري والمجلس الخاص بقناة الدوري والكاس وتمنياتهم خروج العراق من البطولة ولم يكتفي الامر الى هذا الحد اذ ان المنضمين للبطولة قاموا بفحص 8 لاعبين عراقيين قبل البطولة على اساس المنشطات وقاموا بفحص لاعب واحد من كل منتخب مشارك وهذا الشيء يدل عن النوايا المبيته ….حقيقة الخروج المحزن لمنتخبنا الوطني من كاس اسيا ادخلنا في دوامة وحزن كبير ونحن نرى سقوط البطل امام فريق عادي وهنا لابد الاشارة الى ان الكرة العراقية يجب ان تتفرمت بالنسبة لقادتها كما حصل للكرة السعودية والاماراتية عندما اعطت الراحة لقادتها والبحث عن بديل يعيد امجادها لان الجيل الحالي قدم ماعليه وحصل على امم اسيا 2007 ولابد الاعتماد على جيل جديد بالنسبة لقادته ولاعبيه من اجل التهيئا للبطولات المقبلة . 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *