نجزم بقناعة تامة ان هناك بعض المدربين الموجودين في العراق سواء الذين يعملون مع الاندية او من دون ارتباط يستحقون الاختيار ضمن الملاكات التدريبية للمنتخبات الوطنية حيث كان يفترض من لجنة المنتخبات الوطنية والاتحاد العراقي لكرة القدم ان تتعامل مع موضوع تسميات المدربين ومساعديهم للمنتخبات الوطنية بعين فاحصة وثاقبة ولاتبخس حق احد منهم ولاتدع هؤلاء المدربين يتهمون الاتحاد باتخاذ قرارات تفوح منها رائحة المجاملة والمحاباة وفق مواقف مسبقة وليس اعتمادا على الكفاءة والمقدرة التدريبية واثبات الوجود …
المدربون الذي يثقون بهويتهم التدريبية ابدوا انزعاجا وغضبا من سياسة الاتحاد عقب ظهور لائحة اسماء المدربين الذين اختيروا لقيادة المنتخبات الوطنية وعدوا وجود اسماء ولو كانت ضمن الملاكات التدريبية المساعدة تجاوزا صارخا على حقوقهم وسرقة معلنة ربما يتقصدها الاتحاد ان لم تكن عملية تصفية حسابات مع هؤلاء المدربين الذين لايرتضون الوقوف ساعات طويلة امام ابواب الاتحاد ولم تسمح لهم تواريخهم استجداء فرصة تدريبية حتى لو كانت مع المنتخبات الوطنية وبالتالي يرفضون ان يتفضل عليهم الاتحاد بفرصة اصلا هم يستحقونها اكثر بكثير من الاسماء التدريبية التي لصقها الاتحاد اما لرد دين سابق او كسب اصوات مضافة في الانتخابات المقبلة واهمال العديد من المدربين الذين يقفون في المقدمة من حيث الاراء السديدة واحترام الذات وتحقيق الانجازات والتمسك باخلاق مهنة التدريب مهما تجاو ز الاتحاد على حدود عمله واختياراته التي طالما كانت عبارة عن اختيارات غير صائبة بل مجحفة بحق مجموعة من المدربين يتجاهلم الاتحاد سواء بقصد او بدونه وربما الاخيرة تكون صحيحة ….
ليس صحيحا ان تكون هناك تدخلات من لجنة المدربين في موضوع تسميات الملاكات التدريبية للمنتخبات الوطنية ولايسمح للجنة اختيار مدرب واحد وهو الامر الذي اكده اكثر من عضو فاعل في اللجنة لذلك فان المدربين الذين حاول الاتحاد الشطب على مميزاتهم التدريبية وتركهم خارج حساباته يفهمون اللعبة ويدركون ان الاتحاد لايرغب بوجودهم ضمن الملاكا ت التدريبية للمنتخبات الوطنية لكونه لايستفيد منهم على صعيد كسب الاصوات فضلا على كون مثل هكذا مدربين من المستحيل ان يرتضوا على انفسهم ممارسة دور الكومبارس مع جوقة الاتحاد التي تنفرد دائما بالعزف النشاز وقرع الطبول الذي يحدث ضجيجا و صداعا في الراس فيما يستطيع مدربين كثر موجودين في الساحة ممارسة اي دور حتى مسح الاكتاف والارداف والاماكن الاخرى الاكثر حساسية مع الكثير من الاسف

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *