
هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية
الواجب الوطني والانساني هو من يدفع ببعض المهتمين بالشأن الرياضي العراقي الى المناداة بضرورة تكريم رواد الحركة الرياضية في العراق ممن بذلوا الجهد والمال والوقت في سبيل تحقيق الانجاز للعراق في مختلف الظروف واصعبها , وبعد كل هذا لابد هناك من اعتراف اخلاقي بما قدمه هؤلاء الرياضيون لبلدهم وان يمنحوا ما يوفر لهم الحياة الكريمة التي يحلمون بها بعد ان افنوا زهرة الشباب
في ميادين السباق والتدريب
وما قامت به وزارة الشباب والرياضة في تكريمها لمجموعة كبيرة من الرياضيين الرواد في مسرح الشباب يوم السبت الماضي الا خطوة واثقة نحو خطوات اكبر واوسع باتجاه تفعيل ما يطالب به الرياضيون الرواد من مطالب مشروعة تضمنها قانون الوزارة الذي ينتظر ان يخرج من قبة البرمان لياخذ اصحاب الحق ما يليق بهم من مبالغ ليس بصفة التكريم وانما بصفة الاستحقاق لقاء ما قدموه للعراق في سنوات طويلة مضت
وليس جديدا القول ان الرياضيين كانوا ولازالوا ينتظرون ان تعلن وزارة الشباب والرياضة لقوائم دائمية ينال من خلالها الرواد حقوقهم وليس بطريقة التكريم التي تجري اليوم وتغيب غدا , ما يريده الرواد ان تكون المبالغ التي تمنح لهم هي دائمية ومقرة بقانون الوزارة وحينها نكون قد حفظنا لهم ماء الوجه ووفرنا للرياضيين جزءا يسيرا من حقوقهم التي يعترف بها الجميع ولكن احدا لايحرك ساكنا بشانها
ولعلي هنا اتذكر الشخصية الرياضية الكبيرة الدكتور باسل عبدالمهدي الذي كان من اوائل ان لم يكن اولهم حين نادى بقانون تقاعد و صندوق مساعدة الرياضيين الرواد وهو المشروع الذي لابد له ان يفعل ويدخل خيز التنفيذ لما له من اهمية في خدمة الرياضي العراقي الرائد وممن تقدم به العمر , غير انني لابد لي ان اؤكد هنا على ضرورة ان تتابع الاسماء الرياضية التي تستلم تكريم الرواد او مساعداتهم فمنهم نراه في كل مناسبة حاضرا حتى بات ينطبق عليهم لقب رواد التكريم لكثرة تواجدهم في مناسبات التكريم دون ان تنطبق على البعض منهم المواصفات المطلوبة للرواد فقط لانهم قدامى , وهذا لايكفي … الستم معي ؟

1 Comment