كنا مع المنسق الاعلامي للمنتخب الاولمبي العراقي الزميل حسين الخرساني وخلال وجودنا في العاصمة الاوزبكية طشقند حريصين كل الحرص من اجل الوجود بالقرب من وفد الفريق الاولمبي العراقي اداراة وفد ومدربين ولاعبين وايصال الفكرة لهم على ان الصحافة الرياضية في داخل العراق تدعم مشوارهم في التصفيات الاسيوية المؤهلة الى اولبياد لندن فضلا على حرصنا الكبير المتمثل بنقل اراء الاشخاص الذين تحدثوا الى الموفد الصحفي بكل امانة من دون اضافة او شطب في الوقت الذي كنا نتمنى فيه ان تتكل رحلة المنتخب الاولمبي العراقي الى طشقند بالنجاح وتحقيق نتيجة ايجابية ولكن برغم الخسارة التي حصلت في ملعب جارا فأن المنتخب الاولمبي العراقي لم يكن سيئا بدليل ان المنتخب الاولمبي الاوزبكي وبرغم خوضه المباراة في ملعبه وامام جماهيره لم يطرق المرمى العراقي الا في الدقيقة 71 من المباراة وبمعنى اخر ان ثمة اخطاء قد حصلت وخاصة من الخط الدفاعي تسببت بدخول هدفي الفريق الاوزبكي …لم تكن رحلة الموفد الصحفي مع المنتخب الاولمبي العراقي الى العاصمة الاوزبكية طشقند ، متعبة ومرهقة فقط بل مزعجة جدا حيث كان هناك انتظار في مطار رفيق الحريري في بيروت لمدة ست ساعات كاملة والانتظار الثاني حصل في مطار دبي لمدة 11 ساعة كاملة ثم الطيران الى العاصمة الاوزبكية طشقند وبعد بحث طويل في سيارة التاكسي لمدة قاربت الثلاث ساعات وجدت وفد المنتخب الاولمبي موجودا في فندق ( ماير الكبير ) وسط العاصمة طشقند والذي كان يحمل اسم ( راسيا هوتيل ) …باستثناء وجبات الفطور والغداء والعشاء والتي كانت باوقات محددة لم اشاهد اي لاعب من لاعبي المنتخب الاولمبي خارج الفندق حيث كان على الجميع ، وحسب توجيهات رئاسة الوفد والملاك التدريبي ، عدم الخروج الى اماكن خارج الفندق الامر الذي اكد لنا بأن عضوي الاتحاد العراقي لكرة القدم علي جبار عبد الرضا رئيس الوفد ونعيم صدام نائب رئيس الوفد كانا في غاية الحرص من اجل يظهر وفد المنتخب الاولمبي العراقي طيلة وجوده في العاصمة طشقند ( ملتزما ومنظما وانيقا ) فضلا على ان الملاك التدريبي بقيادة راضي شنيشل والمساعدين عبد الكريم سلمان وغانم ابراهيم مدرب حراس المرمى ، فضل سحب اجهزة ( اللاب توب من اللاعبين ) فيما كان المدير الاداري للمنتخب الاولمبي اللاعب الدولي السابق عبد الجبار هاشم متحركا ونشطا مستثمرا اجادته اللغة الانكليزية من اجل تسهيل مل الامور للمنتخب وتوظيفها بالشكل السليم لذلك نستطيع القول ان وفد المنتخب الاولمبي العراقي كان وفدا نموذجيا جدا خلال رحلته الى العاصمة الاوزبكية طشقند واظهر نظاما والتزاما عاليين جدا ولكن عندما علم الوفد بان احدى الصحف الرياضية المحلية قد نشرت تعليقا في صفحتها الاولى بأن وفد المنتخب الاولمبي يتألف من (44 ) شخصا كان هناك استياء كبير من رئاسة الوفد والملاك التدريبي ولاسيما ان وفد المنتخب الاولمبي كان مكون من ( المنسق الاعلامي والموفد الصحفي ) و23 لاعبا وثلاثة مدربين هم راضي شنيشل وعبد الكريم سلمان وغانم ابراهيم مدرب حراس المرمى ، واثنان من الاداريين ، واثنان من المعالجين ، ورئيس ونائب رئيس الوفد يعني ان مجموع اعضاء الوفد لم يتعد العدد (34) شخصا حيث كان يفترض ان لايكون هناك تشويش على رحلة المنتخب الاولمبي وهو يمثل العراق او الكرة العراقية في مباراة اوزبكستان …الاوزبكيون يتلصصون على تدريبات الاولمبي قبل اجراء الوحدة التدريبية الاولى للمنتخب الاولمبي العراقي في ملعب جارا الخاص بنادي بونيو كور (نادي العمال ) الاوزبكي كان يوجد ثلاثة اشخاص يجلسون في مقصورة الملعب خلف الزجاج المظلل سرعان ماتم اكتشافهم من قبل الزميلان المنسق الاعلامي للمنتنخب الاولمبي حسين الخرساني وموفد الرياضية العراقية الزميل اياد الجوراني وتم ابلاغ المدير الفني للمنتخب الاولمبي راضي شنيشل بالامر فطلب من احد الاوزبكيين الموجود في الملعب ابلاغ المتلصصين بضرورة الخروج من المقصورة الى خارج الملعب وهو حق للملاك التدريبي للمنتخب الاولمبي العراقي ولكن بعد لحظات عاد هؤلاء الثلاثة الى اماكنهم خلف الزجاج المظلل في مشهد ربما كان القصد منها نفسيا اكثر منه فنيا وتجسسا على تدريبات المنتخب الاولمبي .. دكتور عراقي شريف حرص الدكتور العراقي عبد الكريم الزبيدي المقيم في العاصمة الاوزبكية طشقند منذ ثلاثين عاما على الحضور الى فندق ( مير الكبير ) والذي ابدى كامل استعداده من اجل تقديم اية خدمة يمكن ان يحتاجها وفد المنتخب الاولمبي العراقي وقد كان الدكتور الزبيدي فرحا ومسرورا جدا عندما تحدث الى راضي شنيشل ونعيم صدام وعبد الجبار هاشم حيث قال ، انا شخصيا احد مشجعي فريق الزوراء وكنت اتابع مبارياته بشكل مستمر وهذه فرصة طيبة ان يكون المنتخب الاولمبي العراقي موجودا في طشقند ولم يكتف الدكتور الزبيدي بالحضور الى الفندق فقط بل احضر جميع افراد اسرته ومعهم مجموعة اخرى الى ملعب جارا وهم يرفعون الاعلام العراقية واحد ابناءه قد رسم العلم العراقي فوق خده وعلقوا علما عراقيا كبيرا في الملعب وعندما استغربنا من عدم وجود اي شخص من السفارة العراقية سواء من خلال القيام بزيادة الى الفندق او الحضور في الملعب قال الدكتور عبد الكريم الزبيدي لاتوجد لدينا سفارة في اوزبكستان او اي مسؤول حكومي عراقي هنا في طشقند ..اجواء المباراة الاجراءات الامنية كانت مشددة جدا قبل دخول المشجعين الاوزبك الى ملعب جارا حيث كان هناك انتشار كبير لرجال الشرطة والامن في كل الاماكن حتى ان عددا كبيرا من رجال الشرطة كانوا موجودين في مدرجات الملعب والامر الملفت للنظر ان الجمهور الاوزبكي كان يشجع فريقه منذ باية المباراة وحتى صفارة النهاية ولكن هذا الجمهور كان خبيثا جدا حيث عندما تكون هناك هجمة عراقية يطلق صافرات كانت موجودة لديه وبصوت عال من اجل التأثير النفسي على لاعبينا لكونه يشكون ربما هناك حالة تسلل فيما كان المدير الفني للمنتخب الاولمبي الاوزبكي ( فاديم ابراموف ) الارميني الاصل يعمل حركات بيديه وجدناها غير لائقة لرجل كبير مثله باتجاه الجمهور الاوزبكي من اجل اثارته ومواصلة التشجيع وربما كان ابراموف محقا لكونه كان تحت تاثيرات كبيرة وخاصة ان منتخبه عجز عن طرق المرمى العراقي لمدة 70 دقيقة والمباراة كانت تقام في ملعب فريقه وامام جماهيره ..التقليل من شأن الاولمبي من وجهة النظر الشخصية للموفد الصحفي المرافق للمنتخب الاولمبي العراقي نستطيع القول ، انه ليس صحيحا ان يقال بان المنتخب الاولمبي العراقي تعرض الى خسارة مذلة او قاسية او موجعة بقدر ماكانت خسارة ممكن ان تحدث لاي فريق اخر اذا ماعرفنا ان المنتخب الاولمبي العراقي لم يكن فريقا سيئا في هذه المباراة التي خاضها في ملعب الفريق الخصم وامام جماهيره اما ان يقول البعض على انها كانت خسارة متوقعة فأننا نستطيع القول ان كل شيء متوقع في مباريات كرة القدم حيث الفوز والتعادل الخسارة متوقعة ويمكن القول ايضا ان المنتخب الاولمبي الاوزبكي تفوق على نظيره العراقي من حيث اللياقة البدنية العالية فيما انخفض الاداء عند لاعبينا وخاصة في منطقة الوسط بشكل ملحوظ الامر الذي مكن الفريق الاولمبي الاوزبكي من السيطرة الكبيرة على منطقة الوسط وامر طبيعي في كرة القدم عندما يتحرك لاعب الفريق الخصم من دون ان يتعرض الى الضغط فأنه يتصرف بشكل افضل وتتوفر لديه العديد من الحلول والاختيارات فكان المنتخب الاولمبي الاوبكي الاقرب على التسجيل ولاسيما ان هدفي الفريق الاوزبكي دخلا مرمى الحارس جلال حسن من خلال اخطاء دفاعية قاتلة .. الاستفادة من الاخطاء نجزم ان المدرب راضي شنيشل كان يستطيع ان يحقق نتيجة ايجابية مع المنتخب الاولمبي العراقي فيما لو توفرت له الادوات التي تستطيع ان تترجم افكاره الى عمل حقيقي داخل ساحة اللعب فضلا على توفر الاجواء التدريبية المناسبة من حيث عملية تجميع والتحاق اللاعبين في الوقت المناسب ، لذلك يفترض من الملاك التدريبي للمنتخب الاولمبي العراقي ان يرتب اوضاع فريقه ويحسب لكل الامور الفنية والادارية كل الحسابات في سبيل تلافي الاخطاء والمشاكل والتداخلات وبالالي الاستفادة منها في المباريات المقبلة لان المستوى الفني العام للمنتخب الاولمبي العراقي كان جيدا في مباراة طشقند ويمكن ان يكون افضل في المباريات المقبلة ..

1 Comment