خسر منتخبنا الوطني العراقي للشباب مباراته النهائية أمام المنتخب الكوري الجنوبي الشاب بعد أن بقي متقدمًا طيلة دقائق المباراة غير أن هدفًا مباغتًا في اللحظات الأخيرة أضاع على شبابنا فرصة التتويج باللقب السادس… المدى الرياضي استطلعت رأي ذوي الأختصاص وخلصت إلى النتيجة التالية
خسارة غير مستحقة
المدرب القدير رحيم حميد تحدث عن هذه المباراة وعن خسارة المنتخب العراقي فيها قائلًا :لا أعتقد أن منتخب شباب العراق استحق الخسارة في هذه المباراة التي كان هو الطرف الأفضل فيها طيلة دقائقها المائة والعشرون عدا بعض الأوقات التي ضغط فيها منتخب كوريا الجنوبيبة من أجل تحقيق هدف التعادل وهو ما تحقق له في وقت متأخر من عمر المباراة وليكون بالتالي البوابة التي ظفر من خلالها المنتخب الكوري بلقب البطولة .. الفريق العراقي قدم في هذه المباراة واحدًا من أجمل عروضه وكان بالإمكان حسم النتيجة بوقت مبكر لو سوء الحظ وتسرع اللاعبين في بعض الأحيان . أعتقد إن المدرب حكيم شاكر تمكن من خلق توليفة متجانسة من اللاعبين قدمت أفضل مالديها من عروض ويكفي الفريق العراقي إنه المنتخب العربي الوحيد الذي تواجد في نهائيات كأس العالم القادمة في تركيا وهذا انجاز كبير اذا ما قارنا الظروف التي تعيشها الكرة العراقية مقارنة بمثيلاتها في الدول العربية …لقب البطولة كان يمكن أن يكون عراقيًا لو تمكن اللاعبين من استغلال الفرصة التي أُتيحت لهم خصوصًا في الشوط الأول من المباراة لكن هذا هو حال كرة القدم ولاعبينا يستحقون أن نستقبلهم استقبال الأبطال لأنهم كذلك بالفعل .
أول المتواجدين
أما المدرب نبيل زكي فلم يختلف كثيرًا هو الىخر مع ما ذهب إليه المدرب رحيم حميد حيث يقول : بلا أدنى شك فأنا أبارك لكل العراقين وجود هذه النخبة الطيبة من اللاعبين الشباب الذين سيأخذون طريقهم إلى المنتخبات الوطنية بأقرب فرصة لأنهم أثبتوا إنهم لاعبون كبار يستحقون التواجد مع تشكيلة أسود الرافدين وقد شرفونا بأدائهم الرائع والذي توجوه بالوصول إلى كأس العالم بالإضافة إلى إحراز لقب الوصيف مع إنهم كانوا يستحقون لقب البطولة ..ومن هنا فأننا نوجه الدعوة إلى المسؤولين والقائمين على شؤون الكرة العراقية بضرورة استمرار العمل ع هؤلاء اللاعبين من اجل إعدادهم إعداد مثالي لبطولة العالم القادمة في تركيا والتي يتطلب التواجد المشرف فيها إعدادًا أفضل لأن العراق سيلعب مع خيرة منتخبات العالم للشباب وبالتالي فلا بد وأن يكون الإعداد بمستوى وحجم البطولة خصوصًا والعراق سيكون ممثًلا للعرب في هذه البطولة العالمية كما ادعوا مدربي الأندية لمنح هؤلاء اللاعبين فرصة التواجد في التشكيلة الأساسية لأنديتهم من اجل اكتساب المزيد من الخبرة والأحتكاك مع اللاعبين الكبار في الدوري العراقي لأن ذلك سيساعدهم على تمثيل العراق في البطولة العالمية خير تمثيل كما لا يفوتني أن أهنئ المدرب حكيم شاكر على هذا الانجاز وهذا الاداء الرائع وأقول للاعبين الشباب ساكون أول المستقبلين لكم بإذن الله لأنكم تستحقون ذلك .

1 Comment