نابولي/ رافـد البدري –موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
تعرض منتخبنا الوطني بكرة القدم المشارك في بطولة كأس العالم الثالثة للصم ، الجارية منافساتها في مدينة نابولي الايطالية، لخسارة غير متوقعة من نظيره اليوناني بهدفين دون رد ،في المباراة التي جمعتهما على ملعب ايبولي(Epoli) في الساعة العاشرة من صباح يوم امس الاثنين، وتاتي هذه المباراة ضمن التصنيف الدولي للمنتخبات التي احتلت المركز الرابع في المجموعات الاربعة، لاحتلال المراكز من 13 الى المركز 16 ، وسيقابل منتخبنا يوم غد الفريق الخاسر من مباراة منتخبي السويد وايران، لتحديد المركزين الخامس عشر والسادس عشر في البطولة.
ملخص الشوط الاول
لم يرتق هذا الشوط الى المستوى الذي كان ينتظر، بسبب انحصار اللعب في منطقة الوسط، والاعتماد على الكرات العالية خلف المدافعين، مع سيطرة عراقية على منطقة العمليات، ولكن كالعادة افتقدنا الى اللمسة الاخيرة التي تحسم المباراة، ففي الربع الاول من الشوط سيطر منتخبنا على اغلب مجريات المباراة، ولم يعطي فرصة للفريق اليوناني في تشكيل خطورة على المرمى، (د 10) لاعب اللارتكاز حسن مرعي يسدد كرة قوية لامست القائم وخرجت، بعدها بثلاث دقائق علي فوزي يسدد كرة قوية من حرة مباشرة جانبت القائم الايمن، قابلها المنتخب اليوناني بهجمة معاكسة لم تسفر عن شيء، وفي الدقيقة 21 من المباراة ومن ضربة ركنية، سجل المنتخب اليوناني هدفه الاول، بسبب ضعف التغطية الدفاعية، بعدها نشط الفريق العراقي في محاولة لمعادلة الكفة، وفي الدقيقة 23 ومن ضربة حرة يسددها علي فوزي قوية اصطدمت بالجدار اليوناني، هجمات عراقية متتالية لمد 10 دقائق لم تسفر عن شيء، بسبب عدم حسن التعامل مع الكرات في اللمسة الاخيرة،قابله الفريق اليوناني بهجمات خجولة، لتعود بعدها السيطرة عراقية حتى نهاية الشوط ، لكن دون تغيير في النتيجة، لينتهي الشوط الاول بتقدم المنتخب اليوناني بالهدف الوحيد.
الشوط الثاني
بدا منتخبنا المباراة ضاغطاً في محاولة لاعادة المباراة الى نقطة البداية، وسنحت للاعبيه فرص سهلة ، ولكنهم لم يستغلوها، ونتيجةً لاندفاع لاعبينا الى الامام، فقد استغل الفريق اليوناني هذا التقدم، ولعب كرة خلف المدافعين تمكن المهاجم اليوناني من السيطرة على الكرة ، ولعبها ارضية الى الزاوية اليسرى للحارس، وسط ذهول لاعبينا(د 50) ، وفي الدقيقة 55 من المباراة زج المدرب هاشم رويض باللاعب علي كريم بدلاً من علاء سلام لزيادة القوة الهجومية، الدقيقة 56 مرتضى محمد يسدد كرة قوية من مسافة 20 متر ترتطم بالعارضة ، وفي الدقيقة 62 حسن مرعي يسيطر على كرته ويطلقها قوية علت العارضة بقليل، وبعد 3 دقائق ومن ضربة زاوية علي كريم راسية قوية الى الزاوية يبعدها الحارس اليوناني، ثم تبديل اخر للاعب حيدر فائز ليدخل محله سجاد كاظم، ومن ثم هجمات متتالية ولعب في منطقة الفريق الخصم، وسيطرة مطلقة، لكن دون تركيز، اذ ان اغلب الكرات التي كانت تلعب على منطقة الجزاء اليوناني تقطع من المدافعين الذين يمتازون بالبنية الجسمانية القوية وطول القامة،
ومن هجمة يونانية مرتدة اثير عقيل ينقذ الموقف، ومن اجل زيادة الزخم الهجومي ، اجرى المدرب تبديل اخر ، حيث اخرج اللاعب حسن مرعي ليحل محله عبد الفتاح علي(د 80) ، الدقائق الكرة الاخيرة من المباراة شهدت سيطرة عراقية مطلقة ، بسبب تراجع الفريق اليوناني، (د 84) ومن ضربة حرة خارج المنطقة علي كريم يسدد كرة قوية ترتطم بالعاضة، اردفها اثير عقيل بكرة قوية زاحفة ابعدها الحارس، بعدها اعلن حكم المباراة عن 5 دقائق اضافية بدلاً عن الوقت الضائع، ولكنها لم تسعف منتخبنا في تغيير في النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز الفريق اليوناني بهدفين دون رد.
افتقدنا اللمسة الاخيرة
وتحدث مدرب المنتخب هاشم رويض بعد المباراة قائلاً: احمل اللاعبين مسؤولية الخسارة، لانه ليس من المعقول ان تسيطر على مجريات المباراة بصورة كاملة ولن تسجل، مضيفاً بان لاعبينا قدموا مستوى جيد وتسيدوا ارجاء الملعب في اغلب وقت المباراة، من خلال الاستحواذ والسيطرة، ولكنهم افتقدوا اللمسة الاخيرة، وهذا ماجعلنا تحت الضغط المتواصل جراء عدم التسجيل، مؤكداً بان العارضة انقذت المنتخب اليوناني من هدفين محققين، واخرى لامست القائم، معلقاً على ذلك بان الحظ لم يسعفنا ووقف بجانب المنتخب اليوناني، الذي تمكن من فرصتين فقط تسجيل هدفين، مشيراً الى ان لاعبينا يفتقدون الى ثقافة لعب الكرة، وهذا جانب مهم ، فمن خلال معسكر الاعداد ركزنا على الجانب الهجومي، والتسديد على المرمى ، ولكن لاعبينا ابتعدوا عن تطبيق هذا التكتيك ، مما وضعنا في حرج جراء الخسارتين التي تعرض لها المنتخب،وانهى رويض الحديث: يجب اعادة النظر ببعض اللاعبين الذين لم يادوا واجبهم في المباريات بصورة صحيحة، ولم يقدموا ما كنا ننتظر منهم، رغم صغر اعمارهم.
مباراة يوم غــد
تنتظرنا يوم غد الاربعاء مباراة تحديد المركزين الخامس عشر والسادس عشر في التصنيف الدولي لمنتخبات العالم، مع الفريق الخاسر من مباراة السويد وايران، على نفس الملعب.فيما سيلعب المنتخب اليوناني مع الفائز من السويد وايران لتحديد المركزين الثالث عشر والرابع عشر.


No comment