
بغداد-عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية-يعتقد أكثر الفاشلين ممن لم يفلحوا أن يكونوا مهنيين يشار لهم بالبنان والاحترام , بان العمل داخل المكتب الإعلامي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية يضيف شيئا للعاملين فيه !!,وتناسى هؤلاء المتطفلين بان الأسماء التي اختيرت للعمل في هذا المكتب لا تحتاج لإضافات مكتب لها
لأننا نعتقد ولازلنا بان المكتب الإعلامي الذي يراه كثيرون حلما نراه نحن مجرد محطة نضيف لها نحن جهدا وعطاءا ويتشرف هو بعمل هذه الأسماء فيه وليس العكس, لهذا فان استقالاتنا في جيوبنا ولدينا الشجاعة بتقديمها متى ما شعرنا بأننا أصبحنا أبواق لعمل غير مجد وهذا ماتفقنا عليه مع أصحاب الشأن في بداية الطريق ,حتى إن الكابتن رعد حمودي قال لي في جلسة خاصة أنت معني بنقد أي خطأ يحدث ولا مجال للمجاملة في ذلك ….,هذه الروحية هي من شجعتنا لقبول مهمة المكتب الإعلامي في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية .
الأدهى من ذلك إن هؤلاء المتطفلين يتصورون إن الترفع عن الرد على تصرفاتهم وأقوالهم المسيئة والمتكررة في أكثر من مرة لنا , هو ضعف وجبن من المواجهة ,والعكس هو الصحيح فهي الشجاعة في عدم الانجرار وراء الساحة ألا مهنية والمهاترات والمؤامرات التي يحاول الآخرون جرنا أليها بكل الطرق والوسائل الوسخة ,فاحد المتطفلين الذي لا امنحه شرف ذكر اسمه في هذا المقال ,ممن يتصور إن عمله في احد مفاصل الإعلام الاولمبي يعطيه الحق بالتطاول على أفراد المكتب الإعلامي ,فحاول مثلا في أكثر من مرة توجيه الإساءات لي من خلف ظهري عبر التطاول علي أمام القاصي والداني ولم يجرؤ يوما أن يواجهني بهذه التطاولات الرخيصة والمفضوحة للجميع, وفي كل مرة كنا نواجه كل هذه التخرصات الصبيانية بالإهمال,لأننا كنا ولا نزال نؤمن بان الرجولة تعني المواجهة لا تعني الكلام على الآخرين بغيابهم لان حينها لن يكون كلام رجال , بل أشبه ما يكون ب(قال )و(قيل) النسوة في ساحات الغيبة والنميمة, كما كان له تطاول مفضوح أخر على مدير المكتب الإعلامي الأستاذ الكبير علي رياح عبر موضوع يتصور هو وفق عقليته الضحلة المؤامراتية بأنها كانت ملاحظات مهنية!! فيما كانت في حقيقة الأمر دعوة للتحريض وتبرير للقتل والانتقام بصورة غير مباشرة ,لكن استاذنا غلي رياح لقنه درسا في المهنية الاعلامية التي تترفع عن الصغائر وتكبح جماح الابتزاز والمقايضة في المواقف,ناهيك عن أمثلة اخرى على تجاوزات كبير المتطفلين كثيرة ولا مجال لذكرها والتي كنا ولازلنا نترفع عن الرد عليها لأنها تفاهات لا مبرر لها سوى الرعونة الخلاقة وفق (خالف تعرف).
إن سبب خلاف هذا المتطفل معنا, لأننا انتقدناه يوما وبشدة حينما وجدناه يوجه الإساءة لأبناء ميسان عبر وسائل الإعلام من دون وجه حق , فنال منا ما نال منا من التوبيخ وطالبناه يومها بان يكف عن تفاهاته وخلقه للازمات وان لا يكون أميرا اسود للطابور الخامس في توجهه المهني ,فكانت ردود فعله كثيرة يقودها حقد دفين وكره اسود تحركه النزوات لا سلطة العقل ,فتطاول أكثر من مرة فأهملناه لأننا نعتقد إن عقلية مثله تربت في مدرسة (القال) و(القيل) وتؤمن بالحقد والإساءة للآخرين عبر (اليمامة) تارة و(العصفورة ) تارة أخرى وكان تلميذا نجيبا في سلطة (الزيتوني) لا يمكن لها أن تتغير وتحمل الحب والتواصل للآخرين لأنها عقلية جبلت على خلق الأزمات , لذلك أهملناه ولم نعر لكل ما كان يصدر منه من سخافات لا مهنية أدنى أهمية .
لذا ترفعنا ونترفع اليوم أيضا عن الرد على كل ما قاله في غيابنا عنا , سواء تلك الترهات التي استبسلت شجاعته للبوح بها أمام الكابتن رعد حمودي وأعضاء المكتب التنفيذي او حتى ما ذكره أمام الأستاذ الكبير علي رياح مدير المكتب الإعلامي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية الذي رده بمايستحق من توبيخ ,مكتفيا بمواقف هؤلاء المشرفة ممن تفوه أمامهم بتفاهاته وكان ردهم عليه وعلى حروبه الرعناء علينا عدم القبول والرضا والاستهجان وعدم الاكتراث لما اسماه هو حرصه !! لأنه (ضمن منظومة الإعلام الاولمبي)!!!,رغم إن من استبسل للتطاول علينا أمامهم لم يطلبوا منه أي مشورة بل تطفل هو ليحشر انفه فيما لا يعنيه .
لذا فأننا نكرر ترفعنا للرد على كل من تحفظ على عملنا داخل المكتب الإعلامي ونعدها مجرد تفاهات لا تهمنا مطلقا تحفظاتهم لا تساوي لدينا فردة ….. بل تحفظ السيئين على الآخرين يعني شرف له لمن يحترم نفسه ولا يرضى بحياكة المؤامرات , ورحم من قال (أذا أتتك مذمة من ……دليلا على انك كامل ).
ورغم كل ذلك فان تصرفاته تثير لدينا الشفقة والعطف وأدعو من الله عز وجل أن يحضى باختصاصي ماهر في الطب النفسي ليعالجه لأنه مريض بعقد نفسية كثيرة أهمها كبت رجولي داخلي وحب الظهور يدعوه لتصفية حساباته بكل من حوله ليثبت لعقده الداخلية بأنه رجلا صحيحا معافى وليس مريضا, وليس بيدنا إلا أن نقول شفاه الله وعافاه .
لذا فان ترفعنا اليوم عن الرد لا يعني سكوتنا الدائم على كل الإساءات الصبيانية التي يوجهها المتطفلون لنا بل أنها بداية الانطلاق لأفعال سنقوم بها متى ما تطلبت الحاجة للجم من يعيق سير القافلة التي ستسير رغم نباح المنافقين وهيجان الثيران (الزيتونية).

1 Comment