
البصرة – نوار الربيعي/صحيفة الرياضة العراقية
عودتنا كرة القدم ان تكون وسيلة لتوحيد الشعوب والبلدان ونسيان الخلافات ، ولدينا العديد من الأمثلة التي تثبت صحة المقولة والدليل الأقرب هو فوز المنتخب العراقي بكأس أسيا الذي أوقف نزيف الدم والحرب الداخلية التي كانت مشتعلة هناك ،
ولكن تعجبنا حينما نسمع ان الرياضة تفرق الشعوب وهو ما حصل من خلافات رافقت مباراتي مصر والجزائر في التصفيات المؤهلة لكاس العالم 2010 والتي حسمها الجزائريون لصالحهم وخطفوا بطاقة التأهل ، فعندما تصل الخلافات على مباراة بكرة القدم الى الخلافات السياسية والمقاطعات تعلم أن هنالك شئ خفي يقف خلف تلك الأحداث وهو قد يكون شخصاً أو مؤسسه أو حتى دول تريد أن تشعل نيران الحقد والكراهية بين الأشقاء العرب ، وعندما نجد أن هناك من يسعى اعلامياً لتحريك نار الفتنه ويرمي بالزيت على النار ليزيد توهجها وسعيرها ، فعندها تعلم أن هنالك من دفع له أو دفعه لذالك، وعليه علينا كشعوب ان نتحصن بالثقافة التي تمكننا من تفويت الفرصة على كل المغرضين ، فلننسى كل ما جرى ودار ولننسى مخططات الأشرار ونتعامل كأخوة متوحدين ، وندخل مباراة ليلة الجمعة ليلة عيد المسلمين متحابين موحدين ، فليهتف جمهور مصر للجزائر وليهتف جمهور الجزائر لمصر ، وليرفع لاعبي مصر العلم الجزائري وليرفع لاعبي الجزائر العلم المصري ، وليأخذ الفريقين صورة تذكارية واحده تجمعهم معاً ، ولتكن المنافسة على ارض الملعب على من يكسب المباراة فقط ، وعندما تنتهي ينتهي كل شيء وليهنئ الخاسر الفائز وليواسي الفائز الخاسر ، ونفوت الفرصة على المتآمرين ( وليعلم الجميع أن فازت مصر والجزائر فلجميع فائز ولا يوجد خاسر بينا)

1 Comment