النرويج-حيدر جعفر/صحيفة الرياضة العراقية
الاسرار في كرة القدم لا تعد ولا تحصى والعبرة في تجارب الاخرين والاستفادة من تأريخهم وتطورهم المعتمد على العلم والموهبة وتسخيرهما لخدمة أهدافهم نحو الانجاز والبطولات

وذلك من خلال تقنية عالية وعلوم كروية حديثة وبحث مستمر واحتكاك مع خبراء يعملون بالعلم والافكار الحديثة
مع حس الموهبة  ولهذا نحتاج الى التفكير الف الف مرة قبل الدخول في عالم التدريب ؟؟؟
ومقارنة بين تجاربنا وبين ما وصل اليه الاخرون ممن تسلقوا القمم الكروية لنحدو خلفهم ونتعلم اسرارهم بالعلم والعمل لا بالكلام والامنيات ؟؟؟؟؟
كثرت في الاونة الاخيرة الاستقالات والأقالات للمدربين وعلى كافة المستويات وعلى المدرب مراجعة النفس والافكار والعمل على تصحيح أخطاء الماضي؟؟
وموسوعة كرة القدم عالم كبير وعجيب ومحفوف بالمخاطر والمشاكل وخاصة مع المدربين والأندية وحتى المنتخبات التي يعملون معها ومدى أستعداد الطرفين للوصول بالنادي والفريق الى شاطيء الأمان من خلال التعاون الكبير بين الأدارة والمدرب واللاعبين والجمهور ، وهنا نصيحة للمدربين المقبلين للعمل مع أندية جديدة أندية طموحة فالمدرب يجب أن يكون حذر ودقيقا في الأختيار والموافقة على مشروع العمل مع النادي وحسب أمكانياته وقدراته وخلفيته للولوج والعمل مع النادي وقد يعترض البعض على المقدمة المعقدة للموضوع وكأننا في معركة أو محكمة والحقيقة هي كذلك، سموها ما شئتم فلا يتصور أحدا أن الأمر مجرد نزهة ومتعة كروية لا بل هي مسؤلية كبرى ونرى اليوم كيف أصبحت كرة القدم مؤسسة أعلامية وتجارية والعقود أصبحت خيالية للاعب والمدرب لا بل كرة القدم أصبحت أكبر تجارة رابحة وتنافس عائدات النفط في العالم وهذا نتيجة دراسات وعلوم وأختبارات وتضحيات لسنين وسنين من العمل ولنكن جزاءا مصغرا من هذا العالم الشاسع ونفكر ونخطط لأننا جزء من هذا العالم ولست هنا خبيرا أو عالما بل خادما صغير أعبر عن وجهة نظري ليس ألا مقدمتي هذه أسوقها لأخواني المدربين المخيرين وليس المجبرين فهناك مدرب مجبر على العمل بأي ثمن باحث عن الرزق للهروب من المستوى المعيشي المتدني له ولعائلته مع قدرته العلمية على النجاح لكن قد يصطدم بحواجز خارجة عن أرادته متعلقة بتركيبة النادي نفسه وهنا يحتاج الى نجاح سريع وحظ كبير لأصلاح ما يمكن أصلاحه وهذا أصعب الأمور لأنه لن يجد من يصبر عليه أضافة الى وجود من يتربص له. كلامي عن المدرب المخير المعروف صاحب الماضي كما يقال رغم أني غير مقتنع سوى بالموهبة التدريبية بغض النظر عن أي ماضي على أي حال قد يوجه كلامي للمدرب المحترف ولو على شكل بسيط كما في أندية المقدمة عندنا أو في الخليج وحتى لا يقع في مطبات وهي كثيرة ولا مفر منها وللخروج بوجه أبيض ونجاحات كبيرة مع خسائر قليلة على المدرب ما يلي:
– الأستعداد المبكر والأعداد الجيد.
– الأختيار الأمثل ويشمل أمور كثيرة هي..
 **أختيار اللاعبين بدقة ويشمل هذا تحديد مركز اللعب والناحية البدنية والأخلاق الحسنة ومدى القابلية على التطور.
**أختيار النادي ومدى أستجابة الأدارة وحجم التعاون وعدم التدخل في أمور المدرب مستقبلا.
** أختيار الكادر التدريبي  المساعد ووجود طبيب وأداري.
**حرية الأختيار لكل أنواع المحفزات متروكة للمدرب.
-قوة المدرب من قوة الأدارة وبالتالي قوة الفريق.
-عدم المجاملة ورفع شعار البقاء للأفضل.
-يجب أعطاء كل لا عب حقه حسب كفاءته وعطائه وأخلاقه والتزامه.
-محاسبة الكبير قبل الصغير.
-لا يوجد نجوم ؟ يوجد فريق منظم والمتميز مسألة يقدرها المدرب .
-الفريق هو النجم الأول واللاعب ضمانة الفريق ومستقبله .
-يجب التركيز على أن الكرة لعبة جماعية ولا يؤثر عليها لاعب أو نجم أو محترف.
-المدرب هو الأب والأخ والصديق والمعلم والمرشد والطبيب.
-الحذر في التعامل مع الجمهور لأن أرضاء الجميع غاية لا تدرك.
-قد يكون السكوت أحيانا كنز لا يقدر بثمن.
-التعامل بحذر مع الجميع أدارة ولاعبين  وجمهور وصحافة لأن الزمن قد تغير.
-يجب الأستفادة من تجارب الأخرين وتجارب الماضي ومراقبة الحاضر بوعي خاص.
-يجب الأعتماد على الله أولا وعلى النفس والعلم والبحث الدائم نحو الأفضل .

الكابتن حيدر جعفرلاعب منتخب بغداد ومدرب شباب العراق الاوربي ومحاضر كروي … اوسلو

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *